265 ألفا نزحوا.. ألمانيا تطالب بهدنة في إدلب وتركيا تؤكد عملها لمنع المأساة

265 ألفا نزحوا.. ألمانيا تطالب بهدنة في إدلب وتركيا تؤكد عملها لمنع المأساة

دعت ألمانيا إلى هدنة عاجلة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، فيما أعلنت تركيا اليوم الأحد أنها تعمل ما في وسعها لمنع حصول مأساة إنسانية في المنطقة التي نزح منها أزيد من ربع مليون إنسان خلال الشهرين الماضيين.

وقد حثّ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على التوصل لهدنة عاجلة في محافظة إدلب.

وقال ماس في تصريحات لصحف ألمانية “الوضع الإنساني في إدلب يعد كارثيا بالفعل، ويزداد سوءا على الدوام بسبب المعارك”.

وطوال الأسابيع الأربعة الماضية، شددت سوريا وروسيا الهجمات الجوية على مناطق المعارضة المسلحة في إدلب.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده تعمل ليل نهار من أجل منع المأساة الإنسانية في إدلب.

وفي كلمة ألقاها أمام قادة الوحدات العسكرية في المنطقة الحدودية مع إدلب، شدد أكار على أن بلاده لن تخرج من نقاط المراقبة “التي ترعى تطبيق الهدنة في إدلب”.
اعلان

وقد كثّفت قوات النظام السوري بدعم من الطيران الروسي الضربات الجوية على إدلب منذ 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وينتشر الجيش التركي في 12 نقطة مراقبة في إدلب بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين موسكو وأنقرة في سبتمبر/أيلول 2018، ويهدف إلى تجنيب المنطقة عملية عسكرية لقوات الحكومة السورية.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب التي تؤوي هي ومحيطها نحو ثلاثة ملايين إنسان، نصفهم تقريبا نازحون من مناطق أخرى، وتنشط فيها أيضا فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذا.

ضغوط تركية
وقال أكار “نحترم الاتفاق الذي توصلنا إليه مع روسيا وننتظر أن تحترم روسيا هذا الاتفاق”.

وتضغط تركيا للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، وقد أرسلت الاثنين الماضي وفدا إلى موسكو لهذا الغرض.

وقالت منظمة “منسقو الاستجابة” العاملة في سوريا إن نحو 265 ألف إنسان مزحوا من منطقة خفض التصعيد في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضحت المنظمة أن النازحين توزعوا على المناطق الحدودية مع تركيا، وأن أغلبهم من النساء والأطفال، كما دعت لتأمين استجابة عاجلة لحاجاتهم.
اعلان

وتشهد منطقة النزوح التي تنتشر فيها المخيمات منخفضا جويا جديدا، مع عجز المنظمات الإنسانية عن توفير احتياجات النازحين من خيام ووسائل تدفئة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email