rawabet center facebook rawabetcenter-twitter rawabetcenter-twitter

كيف سيكون مصير الشرق الأوسط بعد رحيل أوباما؟

xxtrump.jpg,Mic_.3xZYGEx_rM.jpg.pagespeed.ic.3xZYGEx_rM

على الرغم من تميز سياسة أوباما مع قضايا الشرق الأوسط بالانسحاب التدريجي، تظل بعض الاهتمامات وبعض القضايا، كتنظيم الدولة والشأن العراقي والملف النووي مع إيران، عالقةً في البيت الأبيض حتى بعد رحيل أوباما ولا يمكن للرئيس الجديد تجاهلها.

من السهل معرفة ما يحمله المرشحون في برامجهم الانتخابية من خلال ما تقدموا به طوال السنة والتي شملت، بطبيعة الحال، قضايا الشرق الأوسط في الحديث عن سياستها الخارجية.

تنقسم البرامج إلى قسمين مختلفين: قسم أول يضم الديمقراطيين يتبنى سياسة أوباما في التعامل مع الشرق الأوسط والمتكون من هيلاري كلينتون وساندرز، وقسم ثانٍ يضم الجمهوريين، متكون من ترامب وكروز ويسعى إلى بدء سياسة جديدة أكثر نجاعة، في التعامل مع الشأن العربي ومحو ما بدأه أوباما.

تنظيم الدولة

يتمحور الاهتمام الأول حول كيفية القضاء على تنظيم الدولة، الذي نصب شراكه في كل من العراق وسوريا، حيث تستبعد وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة للانتخابات، هيلاري كلينتون، احتمال تفعيل تدخل مباشر للقوات العسكرية الأمريكية لمهاجمة مقاتلي تنظيم الدولة، وتسعى نحو تكثيف الغارات الجوية على المناطق المتواجد فيها هذا التنظيم مع تكثيف التدريبات لصالح القوات الكردية والسنية وتفعيل التعاون والتكاتف بين الغرب والعرب للقضاء على هذا التنظيم.

في المقابل، تحدث ترامب عن برنامج إرسال 30000 جندي أمريكي إلى المناطق المتواجد فيها تنظيم الدولة، إذ يعتبر أن هذا الإجراء هو الوسيلة الوحيدة للقضاء عليهم وإبادتهم.

الملف النووي في إيران

يشتمل الاهتمام الثاني للسياسة الخارجية في الشرق الأوسط على مسألة الملف إيران النووي والاتفاقية التي تجمع البلدين.

وقد أجمع المرشحان عن الحزب الديمقراطي على دعم الاتفاق المبرم في يوليو المنصرم، وأكدت كلينتون على وجوب اتخاذ تدابير صارمة وتكثيف المراقبة على إيران لتكون الولايات المتحدة في كامل استعدادها للتدخل العسكري إذا ما  قررت إيران الحصول على الأسلحة النووية، في حين أبدى الحزب الجمهوري تخوفه وانتقاده لهذا الاتفاق، حيث نعته ترامب بالرهيب وعبّر عن سعيه لإعادة التفاوض إذا ما تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

كما أعرب كروز عن استعداده لتمزيق هذا الاتفاق وعدم رفع العقوبات ضد طهران، لكن على رئيس الولايات المتحدة القادم أن يتعامل بحذر مع الملف الإيراني كون هذه الدولة تملك من النفوذ ما يجعلها صعبة المراس.

القضية الفلسطينية

تعتبر هذه القضية الثالثة على لائحة اهتمامات المرشحين والتي تخص الشرق الأوسط، فقد شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل توتراً كبيراً في فترة إدارة أوباما، على الرغم من التاريخ الكبير والمهم الذي جمعهما معا، ذلك لأن أوباما قد أبدى تضامناً كبيراً  مع القضية الفلسطينية رغم الانتقادات الحادة التي وجهها ضده نتنياهو.

لم يبدِ أي مرشح رفضه لسياسة إسرائيل مع فلسطين، وهو ما يفسر استمرار تواجد وتأثير الأيباك (AIPAC) في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأسفر استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة غالوب (Gallup) مؤخراً لمعرفة نسبة تضامن المرشحين مع القضية الفلسطينية، عن 58% بالنسبة للديمقراطيين و26% بالنسبة للجمهوريين، حيث أبدت هيلاري كلينتون موافقتها على إنشاء دولتين لكنها تدين وبشدة الإرهاب الفلسطيني. في المقابل، ورغم أصوله اليهودية، يدين عضو مجلس الشيوخ، ساندرز، وبشدة، الحصار المسلط على غزة وردة فعل نتنياهو تجاه استفزازات حماس خلال المناقشات المنعقدة.

وبغض النظر عمن سيتولى رئاسة البيت الأبيض، ستكون أمامه مسؤولية كبيرة في التعامل مع قضية الشرق الأوسط.

على الرغم من تميز سياسة أوباما مع قضايا الشرق الأوسط بالانسحاب التدريجي، تظل بعض الاهتمامات وبعض القضايا، كتنظيم الدولة والشأن العراقي والملف النووي مع إيران، عالقةً في البيت الأبيض حتى بعد رحيل أوباما ولا يمكن للرئيس الجديد تجاهلها.

من السهل معرفة ما يحمله المرشحون في برامجهم الانتخابية من خلال ما تقدموا به طوال السنة والتي شملت، بطبيعة الحال، قضايا الشرق الأوسط في الحديث عن سياستها الخارجية.

تنقسم البرامج إلى قسمين مختلفين: قسم أول يضم الديمقراطيين يتبنى سياسة أوباما في التعامل مع الشرق الأوسط والمتكون من هيلاري كلينتون وساندرز، وقسم ثانٍ يضم الجمهوريين، متكون من ترامب وكروز ويسعى إلى بدء سياسة جديدة أكثر نجاعة، في التعامل مع الشأن العربي ومحو ما بدأه أوباما.

تنظيم الدولة

يتمحور الاهتمام الأول حول كيفية القضاء على تنظيم الدولة، الذي نصب شراكه في كل من العراق وسوريا، حيث تستبعد وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة للانتخابات، هيلاري كلينتون، احتمال تفعيل تدخل مباشر للقوات العسكرية الأمريكية لمهاجمة مقاتلي تنظيم الدولة، وتسعى نحو تكثيف الغارات الجوية على المناطق المتواجد فيها هذا التنظيم مع تكثيف التدريبات لصالح القوات الكردية والسنية وتفعيل التعاون والتكاتف بين الغرب والعرب للقضاء على هذا التنظيم.

في المقابل، تحدث ترامب عن برنامج إرسال 30000 جندي أمريكي إلى المناطق المتواجد فيها تنظيم الدولة، إذ يعتبر أن هذا الإجراء هو الوسيلة الوحيدة للقضاء عليهم وإبادتهم.

الملف النووي في إيران

يشتمل الاهتمام الثاني للسياسة الخارجية في الشرق الأوسط على مسألة الملف إيران النووي والاتفاقية التي تجمع البلدين.

وقد أجمع المرشحان عن الحزب الديمقراطي على دعم الاتفاق المبرم في يوليو المنصرم، وأكدت كلينتون على وجوب اتخاذ تدابير صارمة وتكثيف المراقبة على إيران لتكون الولايات المتحدة في كامل استعدادها للتدخل العسكري إذا ما  قررت إيران الحصول على الأسلحة النووية، في حين أبدى الحزب الجمهوري تخوفه وانتقاده لهذا الاتفاق، حيث نعته ترامب بالرهيب وعبّر عن سعيه لإعادة التفاوض إذا ما تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

كما أعرب كروز عن استعداده لتمزيق هذا الاتفاق وعدم رفع العقوبات ضد طهران، لكن على رئيس الولايات المتحدة القادم أن يتعامل بحذر مع الملف الإيراني كون هذه الدولة تملك من النفوذ ما يجعلها صعبة المراس.

القضية الفلسطينية

تعتبر هذه القضية الثالثة على لائحة اهتمامات المرشحين والتي تخص الشرق الأوسط، فقد شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل توتراً كبيراً في فترة إدارة أوباما، على الرغم من التاريخ الكبير والمهم الذي جمعهما معا، ذلك لأن أوباما قد أبدى تضامناً كبيراً  مع القضية الفلسطينية رغم الانتقادات الحادة التي وجهها ضده نتنياهو.

لم يبدِ أي مرشح رفضه لسياسة إسرائيل مع فلسطين، وهو ما يفسر استمرار تواجد وتأثير الأيباك (AIPAC) في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأسفر استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة غالوب (Gallup) مؤخراً لمعرفة نسبة تضامن المرشحين مع القضية الفلسطينية، عن 58% بالنسبة للديمقراطيين و26% بالنسبة للجمهوريين، حيث أبدت هيلاري كلينتون موافقتها على إنشاء دولتين لكنها تدين وبشدة الإرهاب الفلسطيني. في المقابل، ورغم أصوله اليهودية، يدين عضو مجلس الشيوخ، ساندرز، وبشدة، الحصار المسلط على غزة وردة فعل نتنياهو تجاه استفزازات حماس خلال المناقشات المنعقدة.

وبغض النظر عمن سيتولى رئاسة البيت الأبيض، ستكون أمامه مسؤولية كبيرة في التعامل مع قضية الشرق الأوسط.

إيست أونلاين

نقلا عن التقرير

Print Friendly