rawabet center facebook rawabetcenter-twitter rawabetcenter-twitter

بغداد تسرع وتيرة معركة الموصل لاحتواء الغضب الشعبي

_84738_33

تحاول الحكومة العراقية احتواء موجة الغضب الشعبي الناتجة عن التقصير الأمني في التصدي للعمليات الإرهابية التي ضربت أكثر من مكان في العراق مؤخرا، عبر تسريع وتيرة معركة الموصل شمال بغداد.

واستعادت القوات العراقية، السبت، قاعدة القيارة الجوية، جنوبي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت قيادة العمليات المشتركة إن العملية نفذتها “الفرقة المدرعة التاسعة وقوات مكافحة الإرهاب والفرقة الخامسة عشرة بدعم من طيران التحالف الدولي”.

وأضافت أن “عصابات داعش الإرهابية تحتجز عناصرها الفارين من جنوب الموصل وتمنعهم من دخول المدينة بعدما فروا مع عائلاتهم خلال عملية تحرير القاعدة”.

وأفادت مصادر أمنية أن العناصر الجهادية هربت من المعارك باتجاه الموصل.

وهنأ رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه مسؤولي جهاز مكافحة الإرهاب الشعب العراقي بـ”هذا الانتصار” داعيا “أهالي نينوى للتهيؤ لتحرير مدنهم”.

ونقل بيان رسمي عن العبادي قوله “مثلما قضينا على الدواعش في الفلوجة وهربوا كالجرذان في الصحراء سنقضي عليهم في الموصل”.

وسيطر تنظيم داعش على قاعدة “القيارة” في العاشر من يونيو 2014، بعد فرض سيطرته على مدينة الموصل ثاني كبرى مدن العراق ومشارفها.

ويعول رئيس الوزراء كثيرا على معركة الموصل، خاصة بعد التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي راح ضحيتها المئات من المدنيين، والتي جلبت إليه مزيدا من السخط الشعبي بسبب التقصير الأمني في التفطن للانغماسيين.

وشهد العراق منذ الأسبوع الماضي عمليات انتحارية متواترة كان آخرها ذلك الذي استهدف، ليل الخميس، مزارا شيعيا، بمدينة بلد، شمال بغداد، ما أدى إلى مقتل 56 شخصا، وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وأكد وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، السبت، أن الهجمات الانتحارية التي استهدفت المرقد الشيعي والتي تبناها داعش جاءت نتيجة “تقصير أمني”.

وقال العبيدي “هناك خرق أمني حصل في قضاء بلد، وهناك تقصير من القوات المكلفة بحماية المكان، تسبب بتمكن أربعة مسلحين انتحاريين من داعش من الوصول إلى بوابة المرقد، وتفجير أنفسهم في المكان”.

ويأتي الهجوم على بلد بعد أقل من أسبوع على هجوم انتحاري لداعش، استهدف الكرادة وسط بغداد، وأوقع 292 قتيلا و200 جريح، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة العراقية.

صحيفة العرب اللندنية

Print Friendly