rawabet center facebook rawabetcenter-twitter rawabetcenter-twitter

وورلد تريبيون: تنظيم داعش ينشىء خلايا في العرائش وطنجة المغربيتين

ترجمة: عامر العمران

تعيش الأجهزة الأمنية في المغرب حالة استنفار قصوى بعد ان كشفت تقارير استخباراتية مغربية عن تخطيط مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” لضرب المملكة وتوفرها على قائمة بأسماء شخصيات سامية يسعى لاغتيالها ويحتل بعضهم مواقع قيادية فيها، والتخوف الاكبر هو من وجود شبكات منظمة بالمغرب، لتجنيد شبان للقتال في سورية والعراق للقيام بهجمات وعمليات ارهابية بالمغرب.

صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية، قالت ان تنظيم «داعش» أنشأ خلايا في العديد من مناطق شمال المغرب التي شكلت تربة خصبة لتجنيد وتصدير المقاتلين المغاربة في صفوف تنظيم القاعدة ثم داعش والتنظيمات الاصولية الاخرى التي تنادي بالجهاد، وكان لهم دور متميز في المناطق التي خاض فيها التنظيم حروبه من افغانستان الى العراق والصومال والبوسنة والشيشان ثم سورية.

وتشير الصحيفة إلى أن التنظيم كثف وجوده بشمال المغرب وتحديدا في مدينتي العرائش وطنجة. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله: ان تنظيم «داعش» لديه الكثير من الأموال التي يجند بها أنصارا للقتال في العراق وسورية منذ ما يقرب من عامين، حيث جند أكثر من الفي مغربي لهذه الحرب، قبل أن يعود بعضهم للمغرب لإنشاء خلايا لـ»داعش».

وكان تنظيم داعش في شهر تموز/ يوليو الماضي نشر مقطع فيديو يبرز جهود تجنيد مواطنين مغاربة، ويصور شابا يبلغ من العمر 28 عاماً يدعى محمد حمدوش، كان يقيم شمالي مدينة الفنيدق، شوهد وهو يقطع رؤوس خمسة أشخاص في سوريا.

ويقول مدير الشركة المتوسطية للتحليل الاستراتيجي والاستخبارات منتصر زيان، «إن المنطقة الشمالية قد أهملت، إن لم تكن قد نسيت تماماً منذ الاستقلال.

وأضافت الصحيفة الاميركية ان الحكومة المغربية لم تعترف بوجود «داعش» على الرغم من أنها أبلغت باعتقال أكثر من عشرة عملاء مشتبه بهم، لكن محللين أكدوا أن شمال المغرب أصبح معقلا لمناصري تنظيم القاعدة .

ويقول المحلل المغربي، مصطفى عباسي، انهم منذ فترة طويلة يحذرون الناس من وجود التنظيم المتشددة في المنطقة الشمالية، مؤكداً أن الحقائق تثبت أن لديه أموالا تتدفق لتصبح منطقة شمالي المغرب معقلا «حقيقيا» للتنظيم الذي لا يزال يستقطب مغاربة رغم إعلان النغرب تفكيك عدد من الخلايا النشيطة في عمليات التجنيد المستمر للقتال في سوريا والعراق.

وتحدث تقرير الصحيفة عن قدرة التنظيم، الذي أعلن قبل أسابيع قيام ما وصفه بـ»الخلافة الإسلامية» من العراق، في تسجيل حضوره بشكل «هادئ» داخل المغرب، وتحديدا في منطقة الشمال، مشيرا إلى أن «داعش» يملك أموالا طائلة يضخها بسخاء لتجنيد أنصاره في المغرب.

وأوردت الصحيفة الأمريكية اعتقال مواطن فرنسي خلال الشهر الماضي اتهمته السلطات المغربية بتجنيد مغاربة لصالح «داعش». كدليل على استغلال تنظيم «داعش» للمغاربة والأجانب من ذوي السوابق العدلية ممن قضوا فترات في السجون بسبب الاتجار بالمخدرات أو التهريب؛ لتوسيع شبكة علاقاتها الداخلية والخارجية.

http://www.worldtribune.com/2014/09/05/cash-flush-isil-buying-supporters-northern-morocco/

Print Friendly, PDF & Email