فقد استهدف النظام وحلفاؤه المناطق التي سيطرت عليها كتائب المعارضة المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة، من الصواريخ إلى البراميل المتفجرة، مرورا بالقذائف المدفعية والغازات السامة، ما خلف ـ على مدى سنوات ـ عددا لا يحصى من الضحايا وخاصة من المدنيين.

وفيما يلي أبرز المحطات التي مرت منها معركة حلب، منذ بداية الثورة السورية وحتى سيطرة النظام وحلفائه من الروس والمليشيات الشيعية على مناطق واسعة من حلب الشرقية التي كانت تسيطر عليها المعارضة.

2011: مسيرات سلمية تطالب بالإصلاح
– مارس/آذار: خرجت مظاهرات حاشدة في العاصمة السورية دمشق تطالب بالإصلاح السياسي والحقوق المدنية، وإطلاق سراح سجناء سياسيين، وامتدت المظاهرات سريعا إلى مدن أخرى. وشهدت حلب احتجاجات عديدة.

2012: المعارضة تسيطر على أجزاء من حلب
في أوائل عام 2012 سيطرت المعارضة على مناطق ريف حلب من جهة الشمال الغربي وحاصروا قاعدة منغ الجوية.

يوليو/تموز: فصائل المعارضة السورية تتمكن من فرض سيطرتها على الأحياء الشرقية في حلب.

– أغسطس/آب: قوات النظام تشن هجوما بالأسلحة الثقيلة والطيران وتتمكن من استعادة الأحياء المسيحية في المدينة القديمة.

– نوفمبر/تشرين الثاني: احتراق قسم كبير من الجامع الأموي، وطال الدمار مواقع أثرية.

2013: قطع الطريق السريع بين حلب ودمشق
قطعت المعارضة الطريق السريع من حلب إلى الجنوب مما أجبر قوات النظام على استخدام طريق بديل أطول للوصول إليها من العاصمة.

وتعرض القطاع الغربي الذي سيطر عليه النظام من المدينة لحصار كامل تقريبا في حين قطعت المعارضة كذلك لفترة وجيزة الطريق البديل، لكن في أكتوبر/تشرين الأول استعادت قوات الأسد وحلفاؤها هذا القطاع وعززت مواقعها هناك.

– أبريل/نيسان: انهارت مئذنة الجامع الأموي في حلب التي يبلغ عمرها نحو ألف عام بعد أن تعرضت للقصف.