الدولار يهبط قبل قرار الفائدة الأميركية

الدولار يهبط قبل قرار الفائدة الأميركية

82

تراجع الدولار أمس، في ظل ترقب بيان للجنة السياسات النقدية في مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي، والذي كان مقرراً أن يصدر أمس. ويعكس هبوط الدولار 1 في المئة تقريباً هذا الأسبوع، الحد الأدنى من التوقعات بأن مجلس الاحتياط سيرفع توقعاته لزيادات مستقبلية في أسعار الفائدة. ومن شبه المؤكد أن يرفع المجلس سعر الفائدة الرئيس 0.25 في المئة إلى ما بين 0.50 و0.75 في المئة.
وانخفض الدولار نحو 0.1 في المئة أمام سلة عملات، وارتفع اليورو إلى 1.0645 دولار، كما صعد الين 0.2 في المئة أمام الدولار إلى 114.93 ين للدولار.
وارتفع الذهب قليلاً في ظل عدم إقبال المستثمرين لثقتهم في رفع مجلس الاحتياط سعر الفائدة، وضبابية توقعات العام المقبل. وصعد سعر الذهب في التعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1161.51 دولار للأونصة، كما زاد في العقود الأميركية الآجلة 0.4 في المئة إلى 1163.80 دولار.
ويزيد رفع سعر الفائدة الأميركية كلفة حيازة الأصول التي لا تدر عائداً، وبالتالي يؤثر تلقائياً في الذهب. ولكن الأسواق أخذت في حساباتها بالفعل احتمال رفع سعر الفائدة خلال الشهر الجاري. وارتفع سعر الفضة 0.9 في المئة إلى 17.05 دولار، بعد هبوطه نحو 1 في المئة خلال الجلسة السابقة، كما صعد البلاتين 0.4 في المئة إلى 936 دولاراً، وتراجع البلاديوم 0.3 في المئة إلى 726.85 دولار.
الى ذلك، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس من أعلى مستوى في 11 شهرا إذ هوت أسهم شركة «أكتليون» السويسرية للأدوية بعدما أنهت شركة «جونسون آند جونسون» الأميركية للرعاية الصحية مباحثات في شأن اتفاق محتمل مع أكبر شركة أوروبية للتكنولوجيا الحيوية. وانخفض مؤشر «ستوكس 600» للأسهم الأوروبية 0.4 في المئة في التداولات المبكرة.
وكان قطاعا الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية من أكبر القــطاعات الخاسرة على المؤشــر. ونزل مؤشــر البــنوك الإيطالية 1.5 في المئة متخلياً عن بعض المكاسب القوية التي حققها في الجلسة السابقة. وأوقف التداول على أسهم «بنك مونتي دي باشي دي سيينا» بعدما هبطت بأكثر من أربعة في المئة، إذ أكد البنك الإيطالي المتعثر أن البنك المركزي الأوروبي رفض طلبه بإتاحة مزيد من الوقت له لجمع رأس مال.
وواصل سهم «ميدياست» مكاسبه وقفز 7.4 في المئة ليكون الأفضل أداء على مؤشر «ستوكس 600». وأعلنت كل من «فينينفيست» و «فيفندي» أكبر مساهمين في «ميدياست» زيادة حصتيهما في شبكة البث التلفزيوني الإيطالية. وصعدت أسهم «ميدياست» 40 في المئة خلال يومين. وهبط مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني 0.3 في المئة و «كاك 40» الفرنسي 0.5 في المئة و «داكس» الألماني 0.2 في المئة.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر «نيكاي» القياسي عند الإغلاق، إذ عزف المستثمرون عن الإقبال على تكوين مراكز جديدة قبيل قرار تترقبه الأسواق عن كثب لمجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي في شأن السياسة النقدية. وأنهى «نيكاي» اليوم مرتفعاً 0.02 في المئة عند 19253.61 نقطة مواصلاً مكاسبه لليوم السابع على التوالي. ووصل «نيكاي» إلى أعلى مستوى خلال عام عند 19284.28 نقطة في وقت مبكر اليوم بعد إغلاق قياسي لبورصة «وول ستريت» أول من أمس. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.1 في المئة إلى 1538.69 نقطة ونزل مؤشر «جيه بي إكس- نيكاي 400» بنسبة 0.1 في المئة إلى 13772.99 نقطة.
وأخذت الأسواق في الاعتبار احتمال رفع مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي سعر الفائدة ربع نقطة مئوية وكذلك احتمال رفعه مرتين في العام المقبل. وأي تلميح بأن المركزي الأميركي قد يتحرك في شكل أقوى من ذلك قد يدفع الدولار للصعود على الأرجح ويهز الأسواق الأخرى.
وسجلت مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية مرتفعة جديدة أول من أمس وأغلق مؤشر «داو جونز الصناعي» على مبعدة أقل من 100 نقطة من حاجز 20000 نقطة مع عدم ظهور أي علامات على انحسار قوة الدفع التي أعقبت انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة. وأنهى «داو جونز» جلسة التداول في بورصة «وول ستريت» مرتفعاً 114.78 نقطة أو ما يعادل 0.58 في المئة إلى 19911.21 نقطة في حين صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقا 14.76 نقطة أو 0.65 في المئة ليغلق عند 2271.72 نقطة.
وأغلق مؤشر «ناسداك المجمع» الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا مرتفعاً 51.29 نقطة أو 0.95 في المئة إلى 5463.83 نقطة.

خسائر حادة للجنيه المصري

القاهرة – رويترز – سجّل الجنيه هبوطاً حاداً أمام الدولار في المصارف المصرية أمس، مع اشتداد الطلب على العملة الصعبة من الشركات لتحويل أرباحها إلى الخارج، ومن المستوردين تحسباً لموجة تضخمية جديدة في الأسعار.
وغيّر «بنك مصر» و «البنك الأهلي المصري» أسعار شراء الدولار في ثانية واحدة في منتصف التعاملات بين المصارف، من 18.10 جنيه إلى 18.40 جنيه دفعة واحدة. واقتفت المصارف الأخرى أثر المصرفين في رفع أسعار الشراء إلى أن وصل السعر إلى 18.92 جنيه للدولار في بعض المصارف.
ويبيع «بنك مصر» و «البنك الأهلي» الدولار بسعر 18.75 جنيه، وهما أكبر مصرفين عاملين في السوق المصرية، ويلعبان دور صانع السوق في العملة منذ 3 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عندما تخلت مصر عن ربط الجنيه بالدولار، في إجراء يهدف إلى جذب تدفقات رأسمالية والقضاء على السوق السوداء التي كادت تحل محل المصارف. وبلغ سعر بيع الدولار في بعض المصارف أمس 18.99 جنيه.

الحياة

Print Friendly, PDF & Email