داعش يدمر أثارا جديدة في تدمر السورية

داعش يدمر أثارا جديدة في تدمر السورية

136

دمشق- دمر تنظيم الدولة الاسلامية اثارا جديدة في مدينة تدمر الاثرية في محافظة حمص في شرق سوريا، وفق ما قال مدير عام الاثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم الجمعة.

واوضح عبدالكريم “دمر تنظيم الدولة الاسلامية كما تلقينا من اخبار منذ عشرة ايام التترابيلون الاثري وهو عبارة عن 16 عمودا”. واضاف “كما اظهرت صور اقمار اصطناعية حصلنا عليها من جامعة بوسطن اضرارا لحقت في واجهة المسرح الروماني”.

واوضح عبدالكريم ان “التترابيلون عبارة عن 16 عمودا اثريا بينها واحد اصلي و15 آخرين تمت اعادة اعمارهم وتتضمن اجزاء من تلك الاصلية”. واستولى تنظيم الدولة الاسلامية في 11 ديسمبر مجددا على مدينة تدمر الثرية، وذلك بعد اكثر من ستة اشهر على سيطرة الجيش السوري عليها وطرد الجهاديين منها.

واعرب عبدالكريم عن خوفه من المستقبل طالما بقي تنظيم الدولة الاسلامية في المدينة. وصرح “قلنا منذ اليوم الاول ان هناك سيناريو مرعب ينتظرنا”، مضيفا “عشنا الرعب في المرحلة اللاولى، ولم اتوقع ان تحتل المدينة مرة ثانية”.

واضاف “معركة تدمر ثقافية وليست سياسية لا افهم كيف قبل المجتمع الدولي والاطراف المعنية بالازمة السورية ان تسقط تدمر”. وبعد سيطرة الجيش السوري على تدمر، عمدت مديرية الاثار الى اخراج كل ما تبقى من اثار حتى المتضررة منها من متحف المدينة.

واكد عبدالكريم “الجزء الاكبر من الاثار المتضررة او غير المتضررة تم نقلها الى دمشق”. والمسرح الروماني أو ما يعرف بمسرح تدمر الأثري يعود بناؤه إلى النصف الأول من القرن الثاني الميلادي.

كما أعدم التنظيم 12 شخصا في مدينة تدمر الاثرية أغلبهم موظفون وعناصر من الجيش السوري الحر. وقالت مصادر إن “تنظيم داعش أعدم الاربعاء 12 شخصا في مدينة تدمر حيث أعدم أربعة في المسرح الروماني وأربعة في المتحف واربعة في القاعدة الروسية في مضمار الخيل جنوب شرق المدينة الاثرية “.

وأضافت المصادر أن الاشخاص الذين تم إعدامهم أغلبهم من الموظفين في الحكومة السورية وأن تنظيم داعش خلال سيطرته على المدينة جعلهم يوقعون على استتابة، وبعد خروجه من المدينة نهاية شهر مارس الماضي عاد هؤلاء إلى ممارسة أعمالهم ما جعل التنظيم يعتبرهم مرتدين، فقام بقتلهم إضافة الى عدد من عناصر فصائل المعارضة السورية التي تقاتل في منطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي الشرقي.

يذكر أن داعش فرض سيطرته على المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي قبل عام، إلا أن النظام تمكن من استردادها بمساندة القوات الروسية مؤخرا، ليعود التنظيم ويحكم سيطرته عليها مجددًا، في ديسمبر الماضي.

وارتكب طوال فترة سيطرته عليها اعمالا وحشية، بينها قطع رأس مدير الاثار في المدينة خالد الاسعد. كما دمر اثارا عدة بينها معبدي بعل شمسين وبل. كما ارتكب التنظيم ايضا وقتها عملية اعدام جماعية لـ25 جنديا سوريا على المسرح الروماني.

العرب اللندنية

Print Friendly, PDF & Email