rawabet center facebook rawabetcenter-twitter rawabetcenter-twitter

مناورات بحرية غربية بالقرب من الشواطئ الإيرانية


نشرت “صنداي تلغراف” تقريرا عن مناورات بحرية أجرتها قوات التحالف الغربي قرب الشواطئ الإيرانية هذا الأسبوع لصد هجمات جوية وإزالة ألغام بحرية، وتنفيذ تمارين بالذخيرة الحية.

وأوضحت الصحيفة أن المناورات التي تقودها حاملة المروحيات البريطانية الرئيسية “أتش أم أس أوشن” وتشارك فيها سفن حربية من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا حملت اسم “الرمح الموحد” توُجت بعرض للقوة بمشاركة 13 سفينة تبحر متقاربة وأصوات المروحيات تهدر من فوقها في تشكيلة واحدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين بريطانيين أن هذه المناورات التي خُطط لها قبل أسابيع من النزاع الأميركي الإيراني الحالي “لا تهدف إلا لاختبار قدرة القوات البحرية للتحالف الغربي على العمل معا ولإبراز التزام الدول الغربية بالحفاظ على استقرار الخليج.

التهديدات والمناورات
وفي إيران -تقول الصحيفة- إن وزير الدفاع حسين ديهغان لا يرى ما يفصل بين تهديدات واشنطن وتحركات هذه السفن.

وأوضح ديهغان أنه وعقب تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئاسة أصبحت دول الخليج قلقة بشأن المستقبل، وأصبحت الدول الأوروبية تركز على تعزيز وجودها بالمنطقة لتعطي نوعا من التطمين لحلفائها.

ونسبت إلى قائد قوات التحالف بالخليج العميد بحري البريطاني ديفد أندرو بيرنز القول إنه لا يوجد أي تهديد للملاحة حاليا “لكن التاريخ القريب بالمنطقة يوضح إمكانية سرعة وسهولة تغيّر الوضع”.

وأضاف بيرنز أن التحالف الغربي بالخليج يجب أن يكون قويا للحفاظ على الانسياب المستمر والحر للتجارة عبر مضيق هرمز “مع احترام سيادة دول المنطقة”.

هرمز أو العراق
ويشير الباحثون إلى أنه إذا قررت إيران اختبار ترمب فربما تختار مضيق هرمز الذي يمر به 17 مليون برميل من النفط يوميا.

وقال الباحث بالمعهد الملكي البريطاني للخدمات الموحدة جستن برونك إن هرمز بؤرة توتر واضحة بين أميركا وإيران، وسيكون من الخطأ الإستراتيجي أن تختبر طهران ترمب بهذا المضيق.

وتوضح الصحيفة أن المكان الآخر الذي يمكن أن تختبر فيه طهران عزم الولايات المتحدة هو داخل العراق حيث يتم توجيه المليشيات الشيعية الموالية لإيران لتنفيذ عمل استفزازي ضد واشنطن لمعرفة رد فعلها.

كما علقت بأن المناورات العسكرية الغربية في الخليج تبرز رغبة القادة العسكريين الأميركيين في الحفاظ على علاقات عسكرية وثيقة مع الحلفاء الغربيين، وسط اضطراب دبلوماسي تسبب فيه نهج ترمب الغريب في التعامل مع زملائه قادة العالم.

المصدر : ديلي تلغراف