rawabet center facebook rawabetcenter-twitter rawabetcenter-twitter

محمد بن راشد: ثروة فكر

القمة العالمية للحكومات2017، دعوة لاستئناف الحضارة ..
ساعات تفصلنا عن الحدث التاريخي، للقمة العالمية للحكومات، وهي ملتقى تفاعلي على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، يجتمع فيه قادة الدول العربية، والحكومات، وكبار الشخصيات من كل انحاء العالم، ومسؤولون، وصناع قرار؛ لتبادل وجهات النظر وطرح أفكارهم، واستعراض أفضل الممارسات العالمية لكيفية الارتقاء بالخدمات الحكومية عبر وسائل مبتكرة .
مؤتمر تنظمه دبي سنوياً منذ خمس سنوات، لطرح أهم القضايا التي تسهم في الارتقاء بالعمل الحكومي في المنطقة العربية والعالم ، إلى جانب استشراف آفاق المستقبل في مختلف جوانب التنمية بشكل عام، ولتبادل الرؤى والأفكار للخروج بالحلول الأمثل لتحديات المستقبل.
ويشارك في التظاهرة الكبرى المنعقدة في دولة الامارات العربية المتحدة، من الفترة 12 – 14 فبراير الجاري /2017 نحو 4000 شخصية إقليمية وعالمية ضمن وفود من 138 دولة، و150متحدثا في 114 جلسة، فيما يعد أكبر مشاركة من نوعها منذ انطلاق المؤتمر الأول عام 2013.
وتشهد فعاليات هذا العام جدول أعمال متكامل مخصص للمنظمات الدولية تجري في مقر خاص بجلسات الشركاء الدوليين، حيث ستناقش الأمم المتحدة مستقبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فيما سيناقش البنك الدولي مستقبل الحكومات والتعليم، أما صندوق النقد الدولي فسيتناول مستقبل التعاملات الرقمية، وستتناول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مستقبل الابتكار في الحكومات.

وسيقدم الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، تجربته القيادية ووصفته للمنطقة العربية، لاستنهاض قواها، واستئناف مسيرتها الحضارية، وسيكون الحوار مفتوحاً ليتسنى للجميع المشاركة في إطلاق شعار (استئناف الحضارة)، لبدء حوار عربي حقيقي، وتنموي لمناقشة الأفكار والتجارب في منطقة هي مهد الحضارات العالم” .

ورؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي سيطرحها في المؤتمر لاستئناف الحضارة في العالم العربي، وإعادة صياغة مستقبل منطقتنا العربية، واستئنافها لحضارتها، ستكون غاية في الأهمية، وخطوة نوعية لم يسبقه احد بطرحها، للانتقال من التراجع الحضاري إلى التقدم الإنساني، فهو لا يطالب بتنمية اقتصادية نظرية، بل يضع اسسا حقيقية للعمل، وطرح وتبادل الافكار، ومن خلال الربط بالإرث التاريخي، خاصة ما يتعلق بالمستقبل.
ان استئناف الحضارة في المنطقة العربية، يعني مواصلة حضارة عريقة يشهد لها العالم، وبدء العمل بها من جديد بعد توقفٍ وانقطاع .
وسيتحدث الشيخ محمد، عن تجربته القيادية ورؤيته عن أهمية أن يغير العرب نظرتهم للمستقبل، وامكانية الاستفادة منها في اعادة النهضة، والحضارة للعالم العربي؛ ليأخذ مكانه الحقيقي في العالم.
الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي يتميز، ببساطة الشخصية، وعمقها؛ مما جعله من أبرز الشخصيات على المستوى العالمي، وقدوته في الحياة سيدنا محمد (ص).
الشيخ محمد بن راشد طموحه غير محدود، لا يقف عند حد معين، ولا يعرف المستحيل، متفائل دائما، ذو ارادة وعزيمة في كل مجالات الحياة، شعاره دائما المركز الاول ولابديل للرقم 1 في قاموس الامارات ومنهجها، ويتمتع بإجماع دولي على نجاح تجربته في والقيادة والادارة والحكم، وتتميز شخصيته المتفردة بعدم اليأس من التحديات.
وله بصمة واضحة في العمل الإنساني والتنموي العالمي، انطلاقاً من إيمانه بإمكانية تغيير واقع العالم العربي بتغيير آلية العمل الإنساني في المنطقة، وله حس إنساني مرهف، وتفاعل شفاف مع كثير من القضايا الإنسانية داخل البلد وخارجه.
ولهذا، قام بالتنسيق بين المبادرات الإنسانية والتنموية والاجتماعية التي أطلقها على مدى السنوات الماضية، لتعظيم أثرها ومضاعفة طموحها، وتوحيد أهدافها ورؤاها بما يتناسب مع تحديات المرحلة التي يمر بها عالمنا العربي والعالم ككل.
ومن شعارات الشيخ محمد بن راشد:” الانسان لأخيه الانسان، يدعم الصديق والرفيق، ومن يدير ظهره لألم اخيه الانسان لا يستحق شرف الانتماء الى البشر”.
وتمتاز تجربته الواقعية و العملية، بالجمع بين الحداثة والأصالة، بين الارتقاء المادي مع الحفاظ على القيم والموروث والهوية الوطنية، وحكمته في الادارة، في ترسيخ الانسجام وتعزيز قيم المساواة، والاحترام بين الثقافات وتحت مظلة قانونية وتشريعية، اذ تجتمع في دولة الامارات العربية أكثر من 200 جنسية، يعيشون ويعملون معا دون التميز بالعرق، او الدين او الطائفة.
و مفهوم الحضارة عند حاكم دبي، لا تعني التحضر والتطوّر الصناعي والتكنولوجي الحديث الذي تشهده الشعوب حديثاً فقط، بل تشمل حضارة على كل الشعوب التي عاشت على وجه الأرض من بدء التكوين، وتمكّنت من التأقلم مع الظروف البيئية الاجتماعية المختلفة التي أحاطت بها، واستطاعت الصمود والبقاء ضمن مجموعات كبيرة من الناس لفترة طويلة من الزمان، ممّا ساهم في حدوث التطور الذي يعيشه الجنس البشري الآن.
ومفهوم الاستئناف يعني مواصلة المبدوء أصلاً، في إشارة إلى عدم التناقض الحضاري بدعوى الحداثة.
وللحضارة الإسلامية مزية خاصة متقدمة ، اذ قام مهندسو وعلماء وتجار العالم الإسلامي بالمساهمة بشكل كبير في حقول الفن والزراعة والاقتصاد والصناعة والأدب والملاحة والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا والفلك، من خلال المحافظة على المساهمات السابقة من البناء، وإضافة العديد من اختراعاتهم وابتكاراتهم. وخلق الفلاسفة والشعراء والفنانون والعلماء والأمراء المسلمون ثقافة فريدة، من نوعها أثرت بدورها على المجتمعات في كل القارات .

دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي.
تعد دبي نموذجا وأيقونة نجاح تحذو حذوها دول العالم حتى الغربية المتقدمة، وحينما تؤسس دبي بيت الحكمة لاستشراف المستقبل، فإنها تستدعي حضارة العرب في بغداد الرشيد، وحينما تنشئ العمران الحضاري فإنها تستعيد مجد الأندلس العربية الإسلامية التي كانت منارة للعلم، وتعود من جديد لتتنامى بقوة على ساحل الخليج العربي، في صورة تجسدها الإمارات العربية المتحدة.
واليوم حينما يدعو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، المفكرين العرب، بأن يتقدموا بأفكارهم الجديدة والخلاقة، من أجل تغذية فكرة «استئناف الحضارة» العربية الإسلامية، التي يؤكد أنها كانت مهد حضارات الإنسان المعاصر، فإنه يحمّل كل ذي فكرة مجدية، مسؤولية العمل من أجل العودة إلى ما نستحقه من مكانة ومن دور حيال البشرية جميعاً، وقطعاً، لا بد أنه دور خير وبناء ونماء، كما حدث بالضبط في الأندلس.
ويركز الشيخ محمد ، على التنمية المستدامة ،التي تعني عملية تطوير الأرض والمدن والمجتمعات، وكذلك الأعمال التجارية بشرط ان تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها، ويواجه العالم خطورة التدهور البيئي الذي يجب التغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات التنمية الاقتصادية وكذلك المساواة والعدل الاجتماعي.
ويرى حاكم دبي ان المنطقة العربية تحتاج لعملية تطوير الأرض والمدن والمجتمعات، بشرط أن تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة، مؤكدا ان :”الثروة التي لا تنضب هي العقول والمواهب الشابة التي تتسلح بالعلم والمعرفة، وهي اساس لبنات الحضارة والازدهار”، مركزا على المزيد من الدعم الحكومي لتطوير الجيل الجديد في المستقبل ليتميز بالريادة والسبق.
ويؤمن الشيخ، بأن أحد أهم مفاتيح تحقيق الاستقرار والخير والرفاهية للشعوب هو تطوير أداء الحكومات لخلق البيئة المناسبة ليتمكن الانسان بالبحث والتطوير، وتحسين الاداء في جميع القطاعات ، لنخلق سعادة الإنسان وتحقيق أحلامه ليبني بلده بشكل صحيح .
ويوضح ان هناك علاقة وثيقة بين التعليم والتنمية المستدامة في كل المجالات والاقتصادية، والاجتماعية والبيئية الثقافية، ولا تستطيع التنمية أن تحقق اهدافها إلا إذا توفرت القوى البشرية المدربة والمؤهلة، وبالتالي فإن التعليم هو الأساس في عملية التنمية المستدامة في المجتمع.

ويؤكد الخبراء والمختصون أن إدارة التنمية المستدامة، لا تتم إلا من خلال المؤسسات التربوية وعلى رأسها الجامعات؛ وذلك بتفعيل وظائفها الرئيسة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع والطلبة القادرين على سد حاجات ومتطلبات المجتمع في كل القطاعات.
وفي الاستدامة الاقتصادية، ضمان الإمداد الكافي لموارد البناء ونظم المواصلات والاستعمال الكفء لها، اذ تهدف إلى زيادة الكفاءة الاقتصادية والنمو وفرص العمل في القطاع الرسمي.
وتركز الاستدامة الاجتماعية على دعم المشاريع الصغيرة وخلق الوظائف للأغلبية الفقيرة في القطاع غير الرسمي، وضمان الحصول على السكن المناسب بالسعر المناسب بالإضافة إلى الصرف الصحي والمواصلات للأغلبية الفقيرة.
وتهدف الاستدامة البيئية إلى ضمان الاستعمال المستدام للموارد الطبيعية الضرورية للنمو الاقتصادي في القطاعين العام والخاص، و ضمان الاستخدام المستدام أو المثالي للأراضي والغابات والطاقة والموارد المعدنية.

دعوة لا ندلس جديدة.
ان الأندلس جسدت منجزات الحضارة التي انطلقت منها ثم أضافت إليها وطورتها، لذلك نعدها أمثولة وأنموذجا يلخّص حضارة أمة، انطلقت من الإيمان، ومضت به وفق شروط الاستنارة والإيجابية، وسعة الصدر الإنساني، الأمر الذي أكدته هذه الحضارة .
وكما تفعل الإمارات اليوم، فقد ارتكزت ثقافة الأندلس على الأريحية والانفتاح اللذين أتاحا لها الإفادة في بادئ الأمر من علوم الإغريق، ومجهودات علماء بغداد والمشرق الإسلامي، ولم يدم الأمر طويلاً، حتى استقلت فكرياً وتمايزت في عهد عبد الرحمٰن الناصر، اذ ظهر إثر ذلك العديد من العلماء والفلاسفة والمؤرخين مثل: ابن رشد وابن زهر وابن طفيل وابن باجة وعباس بن فرناس ولسان الدين بن الخطيب وابن خلدون.
وعمل حكام الأندلس على الاعتناء بالعلم والمعرفة وتثقيف الأمة والسعي؛ كي تحتل الأندلس مكانة كبيرة في العالم، فبنوا دور الكتب وأنشأوا المدارس والمكتبات في كل ناحية وترجموا الكتب المختلفة، ودرسوا العلوم الرياضية والفلكية والطبيعية والطبية، وأثمرت جهودهم في تطوير علم الطب، الذي استفادت منه ثقافة الغرب الطبية كثيرا؛ً بما اقتبسوه من المسلمين في هذا المجال، وكان المسلمون هم أول من مارس عمليات الجراحة في العالم على الإطلاق، ووضعوا المؤلفات فيها.
هذا طرف يسير من إرث كبير يجب أن نستأنفه، وتمثل دعوة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم انطلاقة حيوية لتحفيز الحراك نحو استئناف الحضارة في عالمنا العربي، ليعود العالم العربي إلى المكانة الريادية التي كان يتمتع بها.

“رؤية الإمارات 2021”.
لكي نتصور تلك الروية نقف قليلا عند انجازات سجلت في سجل تاريخ دوله الامارات من الممكن ان تكون مثالا يحتذى به للدول العربية وللعالم .
ومنها الدعم بطرائق متعددة ،إذ تم دعم 23 الف من رواد اعمال الشباب، و3 الاف من شركات التوظيف لتوفير فرص عمل لا كثر من 160 الف شخص ، وتم تدريب قيادات لـ 155 جهة حكومية من مختلف دول العالم ، والدعم بـ مليار درهم لخلق بيئية متكاملة للمبدعين .
ان الإنجازات التي تتحقق اليوم على أرض الإمارات لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة ما تشهده الدولة من جهود دؤوبة، وحب وانتماء ابنائها، وما تشهده البلد من استقرار، يدعم النهضة الحضارية والانطلاق بالمجتمع إلى آفاق العالمية، وتحقيق الرفاه لشعب الإمارات والعمل بفكر مستنير لتحقيق غاياته وتوفير حياة كريمة له، وتحقيق طموح دولة الإمارات بأن تصبح رقم واحد في جميع حكومات العالم .
ويوضح الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي اهمية التعليم ، ففي احصائية مهمة، تبين ان من بين كل 5 أشخاص في العالم هناك شخص أمي، ما يعني ان نسبة 17٪ من سكان العالم البالغين يفتقرون إلى الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة؛ وثلثاهم (493 مليوناً) من النساء، وتقدر شريحة الشباب منهم بـ 122 مليوناً، تمثل الإناث منهم 60.7٪. أما الأطفال، فهناك نحو 67 مليوناً منهم لا يحصلون على التعليم الابتدائي، و72 مليوناً يتخلفون عن التعليم الثانوي.
ويقول ان آفة الأمية ،هي أحد أسباب ارتفاع البطالة ومعدلات الجريمة، وتداعي الصحة العامة بالإضافة إلى اضطهاد المرأة، ناهيك عن تكلفة الأمية الباهظة على الاقتصاد العالمي، حيث تقدر بنحو 1.2 تريليون دولار أمريكي. وحتى بالنسبة لمن يعرفون القراءة والكتابة، فإن معدلات القراءة والنشر متدنية وتحديداً في عالمنا العربي، الأمر الذي يعتقد المختصون أنه السبب في تراجع استخدام اللغة العربية السليمة بشكل كبير. وهذا ما يدفعنا لدعم التعليم ونشر المعرفة والتشجيع على تحصيلها، وتوفير بيئة تعليمية صحية للأطفال خالية من الأمراض ومسبباتها. وبالتالي قامت الجهات العاملة في هذا القطاع ببناء 2126 مدرسة حول العالم، وتدريب 400 ألف معلم ومعلمة، وتوزيع وطباعة ما يزيد على 3.2 ملايين كتاب، وترجمة ألف عنوان معرفي، وتشجيع ملايين الطلاب في العالم العربي على قراءة 50 مليون كتاب كل عام، ودعم مبادرات اللغة العربية.

الحاجة الملحة لمكافحة الفقر والمرض في العالم .
الاحصائيات تؤكد وجود أكثر من مليار شخص يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم أي في فقر مدقع ، في الوقت الذي يكافح فيه أكثر من 2.7 مليار شخص من أجل البقاء على قيد الحياة بدخل قدره أقل من دولارين في اليوم الواحد.
والفقر في الدول النامية يذهب إلى أبعد من فقر الدخل، فمن الفقر الحاجة إلى المشي أكثر من ميل واحد كل يوم لمجرد الحصول على الماء، ناهيك عن وجود 750 مليون شخص في جميع أنحاء العالم لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب أصلاً، وحقيقة موت طفل كل دقيقة بسبب مرض له علاقة بالماء، وبالرغم من ارتفاع المساعدات الإنسانية الدولية إلا أنه لم تتم تلبية إلا ثلثي متطلبات احتياجات العالم.
ولهذا، تسعى مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى مد يد العون إلى القاصي والداني، ليس بتقديم المساعدات المادية والعينية فحسب، بل بالمساعدة في مكافحة الفقر والمرض ومعالجة أسبابهما الجذرية، حيث شملت مساعداتها حتى عام 2015 قرابة الأربعين مليون شخص في 99 دولة.
وتسعى المؤسسة خلال السنوات المقبلة، تنفيذ العديد من البرامج في المنطقة العربية ضمن رؤية شمولية واضحة وأهداف رئيسية محددة، بحيث تعمل جميع المؤسسات المندرجة تحتها وتتعاون فيما بينها على تحقيقها حتى عام 2025.

ان المؤتمر الذي تنظمه دولة الامارات التي تتميز بحضارة عريقة اصيلة ، خطوة مهمة للاستفادة من التكنولوجيا والخدمات الذكية وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق الريادة في تقديم الخدمات الحكومية والوصول من خلالها إلى إسعاد المواطنين وتلبية احتياجاتهم وصولا إلى تحقيق “رؤية الإمارات 2021”.
ويعزز نجاح المؤتمر مشاركة حاكم دبي، الذي يتمتع بنظرة إيجابية للرؤى المستقبلية خاصة التي ستطرح في هذه القمة التي توفر فرصة لمناقشة ما يتم طرحه من أفكار ورؤى جديدة والاطلاع على كل ما هو جديد يمكن الاستفادة منه والخروج باستراتيجيات يتم ربطها بأهداف تخدم في النهاية المجتمع العربي، وتؤسس لتطوير بنيته التحتية الشاملة .
شذى خليل
وحدة الدراسات الاقتصادية
مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية