ضغوطات أميركية لحذف العراق من حظر السفر

ضغوطات أميركية لحذف العراق من حظر السفر


نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين أن قرار الحظر الأميركي الجديد بشأن الهجرة سيحذف العراق من قائمة الدول المحظورة، بعد ضغوط من وزارتي الدفاع والخارجية على البيت الأبيض لإعادة النظر في ضم العراق نظرا لدوره في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن وزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي إتش.آر. مكماستر ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومسؤول الأمن الداخلي جون كيلي طلبوا من ترمب حذف العراق من القائمة بسبب العمليات العسكرية والمدنية الأميركية الحالية فيه، وأضافوا أن المسؤولين اقترحوا الأمر على الرئيس بشكل منفصل.

وقال أحد المسؤولين إن الخارجية واثقة من أن العراق لن يُذكر في أمر تنفيذي جديد بحظر السفر إلى الولايات المتحدة، كما قال مساعد في الكونغرس إن العراق سيحذف عقب محادثات بين مستشاري البيت الأبيض.

ومن المتوقع أن يصدر ترمب أمرا تنفيذيا جديدا خلال أيام بعدما أوقفت محاكم اتحادية أمرا أصدره يوم 27 يناير/كانون الثاني بمنع سفر مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة بصفة مؤقتة.

وذكر مسؤول بالبيت الأبيض أنه من المرجح صدور الأمر التنفيذي الجديد يوم الاثنين، بينما ذكرت تقارير صحفية أن هذا الأمر سيستثني حاملي تأشيرات الدخول والمقيمين بشكل دائم من رعايا الدول المسلمة السبع بالولايات المتحدة.

كما سيـسقط بند حظر دخول اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى، ويستعاض عنه منع دخول اللاجئين بشكل مؤقت لمدة 120 يوما.

وخلافا للقرار السابق الذي استثنى اللاجئين المسيحيين، يتوقع ألا يفرّق القرار الجديد بين اللاجئين إلى الولايات المتحدة بناء على خلفيتهم الدينية.
ترمب عقب إلقائه خطابا أمام الكونغرس فجر أمس الأربعاء (رويترز)

استنكار ورفض
وقوبل قرار ترمب السابق باستنكار شعبي وسياسي واسع في الولايات المتحدة وخارجها، ورفضته الدوائر القضائية. وفي آخر معركة قضائية، رفض قضاة محكمة استئناف الدائرة التاسعة في سان فرانسيسكو طلب محامي وزارة العدل بإعادة تفعيل الأمر التنفيذي، مما دفع إدارة الرئيس إلى البحث عن إجراءات جديدة لتمرير الأمر التنفيذي أو إصدار أمر آخر.

وهناك 5200 جندي أميركي في العراق حاليا لمساعدة القوات العراقية والكردية على انتزاع مدينة الموصل آخر معقل لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وحارب العراقيون مع القوات الأميركية سنوات وعملوا مترجمين. وانتقل عراقيون كثيرون إلى الولايات المتحدة بعد تعرضهم لتهديدات بسبب تعاملهم مع القوات الأميركية.

وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه “لا يسعنا قول إننا حليف للعراق، ونقول في نفس الوقت إن كل العراقيين أعداؤنا”. وأضاف “وضع العراق مع إيران وسوريا يجعل المهمة الصعبة أصعب”.

يُذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد طلب من ترمب استثناء العراقيين من الحظر في أول اتصال هاتفي بينهما بالعاشر من فبراير/شباط، ورفض دعوات من سياسيين موالين لإيران للرد على الحظر الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email