العدل الأميركية تقر باتصال الوزير بمسؤولين روس

العدل الأميركية تقر باتصال الوزير بمسؤولين روس


أقرت وزارة العدل الأميركية بأن الوزير جيفرسون سيشنز التقى السفير الروسي لدى الولايات المتحدة مرتين، حين كان عضوا بمجلس الشيوخ خلال الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترمب العام الماضي.

ويتنافى هذا الإقرار مع تصريحات أدلى بها سيشنز تحت القسم خلال جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في يناير/كانون الثاني الماضي، كما تلقي ظلالا جديدة على إدارة ترمب الذي نفى مرارا أي علاقات مع روسيا التي تتهمها أجهزة الاستخبارات الأميركية بالتدخل في الحملة الانتخابية بهدف ترجيح الكفة لصالح المرشح الجمهوري.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت في وقت متأخر أمس الأربعاء أن سيشنز -الذي كان مستشارا لحملة لترمب في مسائل السياسة الخارجية وغيرها- التقى السفير سيرغي كيسلياك في يوليو/تموز وفي سبتمبر/أيلول الماضيين.

لكن سيشنز رد على التقرير مؤكدا في بيان “لم ألتق أبدا أي مسؤول روسي للتباحث في الحملة” الرئاسية، وأضاف “لا أدري ما الذي تستند إليه هذه الادعاءات. إنها خاطئة”.

وأعلن أعضاء في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي أن اللجنة ستجري تحقيقا موسعا في اتصالات بين مسؤولين بحملة انتخاب ترمب وروسيا.

ودعت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي إلى استقالة وزير العدل، وقالت في بيان “سيشنز كذب تحت القسم خلال جلسة تأكيد تعيينه أمام مجلس الشيوخ. هو ليس مؤهلا لأن يعمل أرفع مسؤول تنفيذ قانون في بلادنا ولابد أن يستقيل”.

كما يجري مكتب التحقيقات الفدرالي ولجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ تحقيقات بشأن مزاعم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات