تقدم حذر وبطيء للقوات العراقية في الموصل

تقدم حذر وبطيء للقوات العراقية في الموصل

17


تتقدم القوات العراقية بحذر في قلب الجزء الغربي من مدينة الموصل وسط مقاومة عنيفة من جانب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، فيما يتوالى سقوط الضحايا من المدنيين المحاصرين وسط المعارك.

وقتل ستة مدنيين من عائلة واحدة وأصيب 15 في هجومين بقذائف الهاون على منازلهم في حي الموصل الجديدة، وقالت مصادر أمنية في الموصل إن بعض الضحايا سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية.

وأفاد شهود عيان بأن حي الموصل الجديدة شهد قصفا جويا عنيفا تسبب في تدمير ستة منازل متجاورة، وقالوا إن قدرات الدفاع المدني المحلية المحدودة لا تكفي لانتشال كل الجثث، بينما تواجه المستشفيات عجزا أمام العدد الكبير من المصابين.

وقد بثت وكالة أعماق صورا لما قالت إنه قصف التحالف الدولي وسلاح الجو الحكومي لعدد من أحياء الموصل.

وكانت مصادر من داخل الموصل أفادت قبل يومين بمقتل 12 شخصا من عائلة واحدة بقصف جوي استهدف منزلهم في منطقة النبي جرجس وسط الموصل القديمة التي تتعرض لقصف متواصل منذ أكثر من عشرة أيام.

وقد أحدثت المعارك الدائرة في الجزء الغربي من المدينة دمارا هائلا في أجزاء واسعة منها مع دخول المواجهات شهرها الثاني.

ووجه المدنيون المحاصرون داخل أحياء الجزء الغربي نداءَ استغاثة لوقف القصف المدفعي والصاروخي على أحيائهم السكنية.

جبهات
وذكرت رويترز أن القوات العراقية المدعومة بطائرات التحالف الدولي تتقدم بحذر نحو جامع النوري، حيث ظهر زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

وتشهد أجزاء من حي الرسالة غربي الموصل قتالا، رغم أن القوات العراقية سبق أن أعلنت السيطرة عليه.

وقال مراسل الجزيرة ناصر شديد في وقت سابق إن أجزاء من حي الرسالة غربي الموصل تشهد قتالا رغم أن القوات العراقية سبق أن أعلنت السيطرة عليه، وأضاف أن هدف القوات العراقية القادم بعد استعادة الحي بالكامل، هو التقدم نحو حيي اليرموك ورجم حديد.

وكانت قوات الشرطة الاتحادية تراجعت في أحياء باب جديد وباب بيض ولقش في أطراف المدينة القديمة، وذلك بعد يومين من خطف تنظيم الدولة تسعة من أفراد الشرطة -بينهم ضابط واحد أو أكثر- من محيط المدينة القديمة.

وكانت القوات العراقية بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي هجوما لاستعادة القسم الغربي من الموصل، وسيطرت على المطار وقاعدة الغزلاني جنوب غربي المدينة، واستعادت لاحقا عدة أحياء وبلدات غربها مثل بلدة بادوش وسجنها، بيد أنها تواجه صعوبة في اقتحام المدينة القديمة المكتظة بالسكان ذات الشوارع الضيقة التي لا تستطيع الآليات العسكرية التقدم فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email