ترمب يتعهد بمحاربة “الإرهابيين الإسلاميين” ويهاجم الإعلام

ترمب يتعهد بمحاربة “الإرهابيين الإسلاميين” ويهاجم الإعلام

71


اكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إدارته ستفعل كل ما يلزم لإبقاء من سماهم “الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين” خارج حدود الولايات المتحدة. كما هاجم وسائل الإعلام مجددا واتهمها بأنها تبث أكاذيب.
وقال ترمب في خطاب من ولاية بنسلفانيا بمناسبة مرور مئة يوم على توليه السلطة في البيت الأبيض إن “أيامي المئة الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا”، مضيفا “سننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية من أجل جعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.
وأشار إلى أنه وقع أوامر تنفيذية هي الأكبر منذ إدارة الرئيس هاري ترومان، وكشف أنه سيوقع 29 مسودة تشريعية، “وهو أمر غير مسبوق بتاريخ بلادنا”.
وهاجم في خطابه وسائل الإعلام، وقال إن استفتاءات عديدة أثبتت أن وسائل الإعلام فقدت مصداقيتها فيما يخص التغطية الإخبارية للبيت الأبيض والإدارة الجديدة، وطالبها بالاعتذار عن تغطيتهم لأخبار إدارته.
وفي حديثه عن إدارة سلفه باراك أوباما، قال ترمب إن “الإدارة السابقة ورّثتنا الفوضى، وجعلت الحدود الأميركية عرضة للاختراق”، مشيرا إلى أن إدارته نجحت في تقليص عمليات التسلل غير القانونية عبر الحدود بنسبة 73%، وقال إنه سيمضي قدما في بناء الجدار على الحدود مع المكسيك لتأمين البلاد.
وأوضح أن إدارته ألغت تشريعات تقيد العمالة الأميركية، مشيرا إلى أنها أوجدت خلال الأشهر القليلة نحو مئة ألف وظيفة، وقال إنه دعم البرامج الخاصة بالمحاربين القدامى، والتزم بالعهود التي قطعها للأميركيين.

قضايا خارجية
وخلال خطابه، اعتبر الرئيس الأميركي أن الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران يضر بالمصالح الاقتصادية الأميركية، متعهدا بالقيام “بخطوات لإلغاء أي اتفاقية مضرة بالمصالح الأميركية”.
وفي ذات السياق تحدث عن قرارات مهمة بشأن اتفاقية باريس الخاصة بالبيئة، كما تحدث عن إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة، وقال “لن نسمح للدول الأخرى بالاستفادة من ثروتنا، ومن الآن فصاعدا سيكون شعارنا أميركا أولا”.
وبشأن العلاقة مع الصين، امتدح ترمب نظيره الصيني وقال إنه سيتعاون معه في ما يخص الأزمة مع كوريا الشمالية، مشددا على أن الوقت الحالي ليس مناسبا لاتهام الصين بالتلاعب بالعملة.
كما اعتبر أن الإفراج عن الناشطة المصرية -حاملة الجنسية الأميركية- آية حجازي بعد ثلاث سنوات قضتها في السجون المصرية، واحدا من إنجازات إدارته، “بعدما عجزت إدارة سلفه عن فعل ذلك”.
وشهد الحفل مطالبة ترمب بطرد بعض المعارضين الذين وجدوا داخل قاعة الاحتفال.
المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email