الجيش يواصل هجومه لاستعادة ما تبقى من الموصل

الجيش يواصل هجومه لاستعادة ما تبقى من الموصل

قالت مصادر في قوات الرد السريع العراقية إنها تحاول حاليا استعادة الجزء الجنوبي من حي الشفاء، بعد استعادتها صباح أمس السبت الجزء الشمالي من الحي المطل على المدينة القديمة بوسط الموصل على نهر دجلة.

وأعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى” استعادة منطقتي باب جديد وسوق الأربعاء بالمدينة القديمة للموصل، ووصول هذه القوات إلى الجسر الحديدي على ضفة نهر دجلة في المواجهات التي دخلت يومها الثالث عشر.
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في وقت سابق إن ما تبقى من مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة للموصل، لا تتجاوز مساحتها كيلومترا مربعا واحدا.
وكانت القوات العراقية قد واصلت التقدم في الموصل وطرد مسلحي تنظيم الدولة من آخر معاقلهم في المدينة القديمة، وكشفت مصادر أمنية عن استعادتها العديد من المواقع في الساعات الماضية.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي العراقية أن قوات من الشرطة الاتحادية والرد السريع تمكنت السبت من استعادة الجزء الشمالي من حي الشفاء الملاصق للمدينة القديمة من الجهة الشمالية، الذي يضم المجمع الطبي والذي اقتحمته القوات العراقية قبل أكثر من شهر.
وقالت في بيان لها إن القوات العراقية سيطرت على المستشفى التعليمي ومستشفى ابن سينا الذي يعرف بالمستشفى العام وعدد آخر من المباني كانت قد تعرضت إلى دمار كبير بسبب المواجهات وما رافقها من قصف جوي ومدفعي.

مصدر عسكري تحدث عن بقاء سبع مناطق صغيرة بيد تنظيم الدولة في الجانب الغربي للموصل (رويترز)
مناطق محدودة
وقال مصدر عسكري أمس السبت إن سبع مناطق صغيرة هي آخر ما تبقى لتنظيم الدولة في الجانب الغربي لمدينة الموصل.
وأكد تحسين عبد المقدم في الشرطة الاتحادية -التي تقاتل ضمن محاور في المدينة القديمة- أن الحديث عن انتهاء المعارك خلال الساعات المقبلة غير دقيق، وقد تحتاج القوات لأسبوع أو أسبوعين من أجل استكمال السيطرة على ما تبقى من الموصل القديمة، لأن الشرطة الاتحادية تتقدم ببطء في هذه المناطق لعدم امتلاكها أسلحة متطورة تتوفر لدى جهاز مكافحة الإرهاب.
وبدأت القوات العراقية حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستعادت الشطر الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني الماضي إثر معارك شرسة، وشنت هجوما جديدا في فبراير/شباط الماضي لاستعادة الشطر الغربي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

Print Friendly, PDF & Email