الجيش اللبناني يستعيد أراضي من تنظيم الدولة بالجرود

الجيش اللبناني يستعيد أراضي من تنظيم الدولة بالجرود

80


بدأ الجيش اللبناني وحزب الله فجر اليوم السبت هجومين منفصلين ولكن متزامنين على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق جبلية داخل الأراضي اللبنانية والسورية، وتحدث الطرفان عن السيطرة على مواقع عدة للتنظيم في جانبي الحدود.
وأعلن قائد الجيش اللبناني العميد جوزيف عون انطلاق معركة “فجر الجرود” ضد تنظيم الدولة في جرود رأس بعلبك والقاع شرقي لبنان. وبشكل متزامن تقريبا أعلن حزب الله أن مقاتليه وقوات النظام السوري شنوا هجوما على مواقع التنظيم في القلمون الغربي داخل الأراضي السورية.
وقال مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصو إنه لا تنسيق مع حزب الله أو النظام السوري في هذه المعركة. وأشار قانصو في مؤتمر صحفي إلى طبيعة المنطقة الجبلية الوعرة التي تدور فيها عمليات الجيش اللبناني، متوقعا أن المعركة كلما تتقدم ستزداد شراسة.
وأشار إلى أن مسلحي تنظيم الدولة المتمركزين في جرود رأس بعلبك والقاع منذ أربع سنوات يستفيدون من وعورة المناطق الجبلية هناك، وقدر عدد المسلحين الذين تستهدفهم العملية بنحو ستمئة.
ومع بدء العملية، توجه الرئيس اللبناني ميشال عون إلى وزارة الدفاع في بيروت لمتابعة التطورات من داخل غرفة العمليات بالوزارة. وتأتي هذه المعركة بعد أيام من انسحاب آخر مسلحي المعارضة السورية المسلحة من منطقة جرود عرسال شرقي لبنان عقب معارك مع حزب الله.

هجومان متزامنان
وقد أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن الجيش اللبناني يقصف منذ فجر اليوم بالمدافع والراجمات مواقع مسلحي تنظيم الدولة، وقال إن طائرات شاركت في القصف.
ونقل مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم عن مصدر أمني أن الجيش سيطر في بداية العملية على مراكز للتنظيم، وأن العملية تجري كما هو مخطط لها. وقال إبراهيم إن هناك معلومات مؤكدة بالسيطرة على تلتين إستراتيجيتين كان يتمركز فيهما مقاتلو تنظيم الدولة.
كما نقل عن المصدر نفسه أن الجيش يتقدم في الساعات الأولى من العملية شرقا باتجاه حافة الجرش وجنوبا باتجاه خربة شميش، مشيرا إلى أن المعركة تمتد 150 كيلومترا داخل لبنان ومثلها داخل سوريا.
من جهته، قال الإعلام الحربي التابع لحزب الله إن مقاتلي الحزب وقوات النظام السوري سيطروا فجر اليوم على نقاط عدة في جرود قارة والجراجير في القلمون الغربي السوري.
وأضاف في بيان أن مجموعات من مقاتلي تنظيم الدولة سلموا أنفسهم للحزب عند معبر الزمراني الذي أصبح تحت السيطرة النارية لمقاتلي حزب الله والنظام السوري. وتحدثت وسائل إعلام تابعة لحزب الله عن السيطرة على مواقع أخرى كانت خاضعة للتنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email