أمريكا ترفض تعاون إيران في الحرب ضد داعش مقابل تنازلات في الملف النووي

أمريكا ترفض تعاون إيران في الحرب ضد داعش مقابل تنازلات في الملف النووي

31

140921125750__77673889_iqpeace_201316

أفادت مصادر إعلامية ، إن الولايات المتحدة رفضت مقترحا طرحه مسؤولون إيرانيون تتعاون بموجبه طهران في محاربة مقاتلي تنظيم داعش مقابل مرونة بشأن برنامجها النووي.  

المتحدث باسم البيت الأبيض ، جوش أرنست، أعلن  إن “القضيتين منفصلتان تماما، وتركيز مجموعة 5+1 سينصب على حل المشاكل التي تثير قلق المجموعة الدولية فيما يتعلق بملف إيران النووي”.

وقال الزعيم الإيراني، آية الله علي خامنئي، إن حكومة بلده رفضت طلبا من الولايات المتحدة للتعاون في المعارك الميدانية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن بلاده مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وحلفائها لوقف زحف تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولكنها تتوقع مقابل ذلك مرونة أكثر بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ولم تؤكد الولايات المتحدة، كما أنها لم تنف، طلبها من إيران، ولكن واشنطن لا تعد إيران عضوا في الائتلاف الذي تسعى لتشكيله لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن على الدول الغربية ألا تخفف العقوبات عن إيران مقابل كسب دعمها للحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت إسرائيل رفضت اتفاقا مؤقتا وقعته الدول العظمى مع إيران في نوفمبر/تشرين الثاني، يفسح المجال لمحادثات من أجل اتفاق شامل على نشاطات إيران النووية.

وتجتمع الدول العظمى، بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، و ألمانيا، مع إيران في مقر الأمم المتحدة، على هامش أعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

ولم تؤكد الولايات المتحدة، كما أنها لم تنف، طلبها من إيران، ولكن واشنطن لا تعد إيران عضوا في الائتلاف الذي تسعى لتشكيله لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن على الدول الغربية ألا تخفف العقوبات عن إيران مقابل كسب دعمها للحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت إسرائيل رفضت اتفاقا مؤقتا وقعته الدول العظمى مع إيران في نوفمبر/تشرين الثاني، يفسح المجال لمحادثات من أجل اتفاق شامل على نشاطات إيران النووية.

وتجتمع الدول العظمى، بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، و ألمانيا، مع إيران في مقر الأمم المتحدة، على هامش أعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

 

عامر العمران

Print Friendly, PDF & Email