جونسون يبحث بطهران أزمة اليمن والعلاقات الثنائية

جونسون يبحث بطهران أزمة اليمن والعلاقات الثنائية

بحث وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون مع المسؤولين الإيرانيين سبل إيجاد حل سياسي للصراع المدمر في اليمن ضمن ملفات أخرى، تصدرتها قضية الصحفية البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغاري إضافة للاتفاق النووي.

ووفق بيان للخارجية البريطانية فقد بحث جونسون خلال زيارته طهران سبل وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن لندن تدعم التحالف الذي تقوده السعودية في مهمته لاستعادة الحكومة الشرعية في اليمن.

وأضاف إننا نحتاج إلى استخدام القوة المتناسبة وتقديم المساعدات للشعب اليمني للفوز بقلوبهم وعقولهم.

والتقى وزير الخارجية البريطاني نظيره الإيراني محمد جواد ظريف السبت في طهران كما التقى أمين مجلس الأمن القومي علي شمخاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني، على أن يلتقي الرئيس حسن روحاني لبحث العلاقات الثنائية.

وأكد جونسون خلال لقاءاته بالمسؤولين الإيرانيين الأهمية الكبيرة للاتفاق النووي المبرم مع إيران بالنسبة لبلاده، مشددا على التزام لندن بالتنفيذ الكامل للاتفاق.

وتوصلت إيران في 14 يوليو/تموز 2015 إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية، وبموجبه، يحظر على طهران تنفيذ تجارب صواريخ بالستية لمدة ثماني سنوات، كما يقضي الاتفاق بتقليص قدرات برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

كما بحث جونسون العلاقات الثنائية بين البلدين، ومنها الاقتصادية والمصرفية والتجارية وأهمية تطويرها، فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية.

الصحفية زاغاري
وفيما يتعلق بقضية الصحفية زاغاري، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن جونسون تحدث “بصراحة” مع نظيره الإيراني بشأن “القضايا القنصلية لأصحاب الجنسية المزدوجة” مثل زاغاري التي تقول بريطانيا إنها كانت في زيارة لعائلتها عندما اعتقلتها إيران وسجنتها بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.

واعتقلت زاغاري في مطار طهران في 3 أبريل/نيسان 2016 بعد زيارة لعائلتها، وكانت بصحبتها طفلتها غابرييلا البالغة حاليا ثلاث سنوات.

واتخذت القضية منحى جديدا ولا سيما بعد “زلة لسان” لجونسون في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما قال إن زاغاري كانت تدرب صحفيين في إيران، وهو ما استندت إليه السلطات الإيرانية لتبرير التهمة الجديدة.

وكان ريتشارد -وهو زوج زاغاري- قد مارس ضغوطا لمرافقة جونسون في الزيارة، وأعرب عن مخاوف حيال الصحة الذهنية لزوجته بسبب ظروف اعتقالها.

وقالت مؤسسة تومسون رويترز -وهي مؤسسة مستقلة عن شركة تومسون رويترز ووكالة رويترز للأنباء- إن زاغاري كانت تقضي عطلة ولم تكن تدرب على الصحافة في إيران، في حين اعتذر جونسون عن تصريحاته لاحقا، وقال ريتشارد إنه تم إبلاغ زوجته بأنها ستمثل أمام المحكمة في 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email