«غلف كابيتال» تقفل ثلاث صفقات في مصر وأفريقيا وتركيا

«غلف كابيتال» تقفل ثلاث صفقات في مصر وأفريقيا وتركيا

80

أعلنت «غلف كابيتال» المتخصصة بإدارة الأصول البديلة في منطقة الشرق الأوسط، أن صندوقها للديْن الخاص «غلف كريديت أوبورتيونيتيز فاند II»، أغلق ثلاثة استثمارات جديدة قيمتها 46 مليون دولار (170 مليون درهم)، لدعم خطط النمو لدى شركات في مصر ومنطقة جنوب الصحراء الأفريقية وتركيا، من خلال حلول مُهيكلة لرأس المال. وأُنجزت الصفقات الثلاث للمديونية في الربع الأخير من هذه السنة. وتظلّ «غلف كابيتال» التي تتولّى إدارة 471.35 مليون دولار من الأصول من خلال أعمالها لتمويل الديْن الخاص، أكبر موفر للديْن الخاص في المنطقة خارج المصارف التقليدية.

ويصبح العدد الإجمالي لاستثمارات صندوق «غلف كريديت أوبورتيونيتيز فاند II» أربعة، أو ما يوازي 30 في المئة من مجموع أصول هذا الصندوق. وتغطّي الاستثمارات المذكورة قطاعات متنوّعة في المناطق الثلاثة، وتشمل النقل واللوجيستي في شرق أفريقيا ومرافق النفط والغاز في مصر والخدمات الاستهلاكية في تركيا.

وأكد الرئيس التنفيذي في «غلف كابيتال» كريم الصلح، أن «استراتيجيتنا الاستثمارية لتمويل الشركات المتوسطة الحجم والتي تتّسم بإدارة فعّالة والعاملة في قطاعات اقتصادية دفاعية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، أثبتت جدواها، بالنسبة إلى شركاء أعمالنا ومستثمرينا». ولفت إلى وجود «فجوة تمويل في تلك الأسواق التي يندُر فيها التمويل التقليدي، حتى بالنسبة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الناجحة المتمتعة بسجل أداء ممتاز، وتبحث عن رأسمال للنمو». وأوضح أن رأسمال الاستثمار المهيكل «ساعد الشركات في محفظتنا الاستثمارية على النمو والارتقاء للمستوى التالي، في حين منح مستثمرينا عائدات مغرية معدّلة لأخذ الأخطار في الحسبان مع مدخول مرتفع حالياً».

واعتبر المدير العام لـ «غلف كريديت بارتنرز» (قسم إدارة الديْن الخاص في غلف كابيتال) وليد شريف، أن صفقة قطاعي النقل واللوجستي البالغة قيمتها 15 مليون دولار، تشكّل محطة تاريخية جديدة بالنسبة إلى «غلف كابيتال» وصندوق «فاند II»، لأنّها صفقتنا الأولى في جنوب الصحراء الأفريقية». وأشار إلى أن الصفقة الثانية البالغة قيمتها 22 مليون دولار في قطاع مرافق النفط والغاز في مصر، «تدعم حاجات النمو والعمليات التشغيلية لشركة رائدة في تقديم خدمات التخزين والتموين لغاز البترول المسال (LPG) والمازوت إلى الحكومة المصرية».

الحياة

Print Friendly, PDF & Email