التحالف الدولي لا يعتزم قتال داعش بمناطق سيطرة الجيش السوري

التحالف الدولي لا يعتزم قتال داعش بمناطق سيطرة الجيش السوري

كشف مسؤول كبير بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش في سوريا أن التحالف لا يعتزم استهداف التنظيم الجهادي في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية على الرغم من القول إنها لا تفعل ما يكفي لمنع عناصره من التحرك عبر أراضيها.

وقال الميجر جنرال البريطاني فليكس جيدني إن التحالف سيعول على الحكومة السورية في تعقب متشددي داعش في مناطق سيطرتها.

وتأتي تصريحات المسؤول في التحالف بعد ساعات من اتهامات روسية للولايات المتحدة باستقطاب عناصر من داعش وتدريبهم في مركزين في الشدادي أقصى شمال شرق سوريا، وقرب قاعدة التنف على الحدود العراقية الأردنية.

وقال جيدني وهو نائب قائد العمليات الاستراتيجية بالتحالف “إن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لم تنته وإن المتشددين شوهدوا يتحركون غربي نهر الفرات”.

وأضاف “يتحركون على ما يبدو في منعة من الاستهداف عبر المناطق التي يسيطر عليها النظام، وهو ما يظهر بوضوح أن الأخير إما غير راغب وإما غير قادر على هزيمة داعش داخل حدوده”. وسبق أن أعلن مسؤولون أميركيون أن القوات الحكومية قليلة للغاية وضعيفة إلى درجة لا تمكنها من قتال التنظيم.

وتوجد القوات السورية وحلفاؤها من الميليشيات الإيرانية في الأغلب على الجانب الغربي للفرات ويتلقون دعما من القوة الجوية الروسية بينما القوات التي يساندها التحالف الدولي على الضفة الشرقية.

وأوضح الجنرال البريطاني “سنواصل خفض التصعيد مع الروس لكن ليست لدينا نية للعمل في المناطق التي يسيطر عليها النظام حاليا”.

وأنشأت روسيا والولايات المتحدة قناة اتصال للحد من فرص القتال بين الحملتين المتنافستين ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح جيدني “سنطالب النظام السوري بتطهير المناطق الخاضعة لسيطرته حاليا من الدولة الإسلامية”. ويقدر التحالف أن أقل من ألف من مقاتلي الدولة الإسلامية لا يزالون في العراق وسوريا.

وأعلن البلدان النصر على التنظيم في الأسابيع القليلة الماضية بعد عام تمكنت فيه قواتهما ومجموعة من الحلفاء الأجانب وقوات محلية متعددة من طرد المقاتلين من كل البلدات والقرى التي شكلت في وقت من الأوقات الخلافة التي أعلنها التنظيم من جانب واحد في العام 2014.

وسبق وأن صرح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بأن الجيش الأميركي سيقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا “ما دام يريد القتال”.

Print Friendly, PDF & Email