المعارضة تصد هجوما بالغوطة والنظام يتحدث عن تقدم

المعارضة تصد هجوما بالغوطة والنظام يتحدث عن تقدم

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها قتلت وأسرت عددا من عناصر قوات النظام والمليشيات الداعمة له خلال تصديها لهجوم على أطراف مدينتي حرستا وعربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين تحدثت قوات النظام عن أنها تمكنت من فك الحصار عن قاعدة عسكرية مهمة في هذه المنطقة.
وأضافت مصادر للجزيرة أن المعارضة المسلحة في الغوطة أسرت أكثر من خمسين عنصرا من قوات النظام، في حين قالت مواقع موالية إن قوات النظام أسرت ثلاثة مقاتلين من المعارضة على أطراف إدارة المركبات العسكرية في حرستا.

يذكر أن معارك عنيفة تدور في مدينة حرستا، حيث تحاول قوات النظام خلالها فك الحصار عن إدارة المركبات العسكرية التي تحاصرها المعارضة منذ أيام.

وفي المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن القوات النظامية كسرت أمس الحصار الذي تفرضه المعارضة المسلحة على قاعدة إدارة المركبات العسكرية في بلدة حرستا.

وأضاف المصدر ذاته أن “قوات خاصة من الجيش السوري تدعمها مقاتلات روسية شنت هجوما لكسر الحصار، وإطلاق ما لا يقل عن مئتي جندي يعتقد بأنهم كانوا محاصرين داخل القاعدة مترامية الأطراف.

واقتحمت قوات المعارضة القاعدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي؛ في مسعى لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة الشرقية.

وكانت القاعدة تستخدم منذ فترة طويلة في ضرب الغوطة الشرقية المكتظة بالسكان في محاولة لإجبارها على الاستسلام.

ويعيش بالغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة أكثر من ثلاثمئة ألف شخص تحت حصار قوات الجيش منذ 2013.

إدلب
وفي ريف إدلب، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 12 شخصا -على الأقل- في قصف للطائرات الروسية استهدف قرية الفعلول ليل أمس، من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عدد القتلى في صفوف المدنيين ارتفع إلى 21 شخصا على الأقل.

كما قُتل 25 شخصا في حصيلة أولية، وجرح عشرات، نتيجة انفجار سيارة ملغّمة في شارع الثلاثين بمدينة إدلب ليل أمس.

وأضاف مراسل الجزيرة أن الانفجار تسبب في دمار كبير في المباني السكنية والممتلكات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

في هذه الأثناء، قال الإعلام الحربي التابع للمليشيات الداعمة لقوات النظام إن قوات النظام ومليشياته سيطرت على بلدة سنجار الإستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأضافت المصادر نفسها أن السيطرة جاءت بعد معارك مع فصائل المعارضة المسلحة. وتكمن أهمية بلدة سنجار في أنها خط الدفاع الأبرز عن مطار أبو الظهور العسكري الإستراتيجي الذي تسعى قوات النظام ومليشياته للسيطرة عليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email