المعارضة في الغوطة تنفي التفاوض مع روسيا

المعارضة في الغوطة تنفي التفاوض مع روسيا

نفت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع روسيا أو حلفائها، لإجلاء المدنيين والمسلحين من المنطقة، مؤكدين خيار الصمود والمقاومة.

وفي تصريح للجزيرة نفى وائل علوان المتحدث باسم فيلق الرحمن -أحد أكبر فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية- وجود أي مفاوضات مع روسيا أو حلفائها.
كما نفى الناطق الرسمي لحركة أحرار الشام الإسلامية في الغوطة الشرقية منذر فارس ما تتداوله وسائل الإعلام حول اتفاق أو تفاوض مع روسيا، وأكد فارس أن خيارهم الوحيد هو الصمود والدفاع عن أهل الغوطة وأرضها.

وكان قائد فيلق الرحمن عبد الناصر شمير قال في تسجيل صوتي قبل يومين “لن أتهاون مع أي أحد يريد أن يمد يده للنظام”.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن جيش الإسلام وفيلق الرحمن، أبرز فصائل الغوطة الشرقية، أكدا رفضهما التفاوض مع الحكومة السورية وإصرارهما على رفض سياسة الإجلاء.

وأفادت مصادر خاصة للجزيرة في المعارضة المسلحة بأن روسيا لم تبادر بالتواصل مع أي من فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وأضافت أن شخصيات من هيئة التفاوض السورية تسعى من خلال التواصل مع باريس إلى الضغط على روسيا لفتح باب المفاوضات لوقف إطلاق النار وتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة

مفاوضات
وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا أعلن تقدم عملية المفاوضات مع المسلحين بشأن إخراج المدنيين من الغوطة الشرقية، وأن فصائل مسلحة تبحث إمكانية إخراج عشرات المدنيين مقابل خروجهم مع عائلاتهم.

وقال المتحدث باسم المركز اللواء فلاديمير زولوتوخين إن مركز المصالحة بين الأطراف المتنازعة والعسكريين السوريين يواصلون المفاوضات مع أعضاء الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية حول إخراج المدنيين من المنطقة.
وأفادت أنباء بالتقاء لجنة من مسؤولين محليين في مدينة حمورية (أحد مدن الغوطة الشرقية) أمس السبت ممثلين عن الحكومة السورية للتفاوض، وفق ما قال عضو في اللجنة لوكالة الصحافة الفرنسية مفضلا عدم ذكر اسمه.

وأوضح أن اللجنة ناقشت عرضا للمصالحة يتضمن خروج المدنيين والمقاتلين الراغبين من حمورية إلى مناطق أخرى تسيطر عليها الفصائل المعارضة، بينها إدلب (شمال غرب) أو درعا جنوبا.

وأشار إلى أن اللجنة ستعقد اجتماعا اليوم لاتخاذ القرار، وفي حال لم يتم التوافق، ستستكمل العملية العسكرية لتشمل حمورية.

وخلال سنوات النزاع شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع القوات الحكومة وإثر حملات عسكرية عنيفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Print Friendly, PDF & Email