قتلى في هجوم إرهابي استهدف عناصر أمنية تونسية قرب الحدود الجزائرية

قتلى في هجوم إرهابي استهدف عناصر أمنية تونسية قرب الحدود الجزائرية

تونس- لقي عدد من عناصر الحرس الوطني التونسي حتفهم في هجوم استهدف مركزا امنيا بولاية جندوبة بالقرب من الحدود الجزائرية.

وذكرت مصادر اعلامية الأحد أن عددا من المسلحين قاموا باقتحام مركز حرس حدودي متقدم بمعتمدية غار الدماء من ولاية جندوبة وقاموا بتفجيره باستخدام عبوات أو ألغام.

وأضافت المصادر أن هذا أعقبه تبادل إطلاق النار بين الجانبين، وجرى استقدام تعزيزات أمنية وعسكرية للمنطقة. وقالت المصادر “الكمين نصبته مجموعة إرهابية قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا”.

ووفقا لمصادر أمنية، فإن الهجوم استهدف دورية مكونة من سيارتين للحرس الوطني. وألقيت قنبلة يدوية على السيارة الأولى التي كان على متنها 5 أعوان، فيما هوجمت الثانية بالرصاص، وكانت تقل 4 أعوان.

وتجري عمليات تمشيط واسعة للمنطقة من قبل وحدات عسكرية وأمنية وصلت بعد الهجوم لتعقب العناصر الارهابية. ويتحصن مسلحون في الغالب في المرتفعات والجبال على الشريط الحدودي الغربي مع الجزائر مثل ولايات جندوبة والقصرين وسيدي بوزيد.

وهذه أكبر عملية ارهابية تشهدها تونس منذ عام 2015 الذي كان شهد ثلاث عمليات كبرى أودت بحياة 59 قتيلا من السياح و13 عنصرا أمنيا. واعتقلت أجهزة الأمن التونسية أحد قادة “كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية”، المتهم بالضلوع في عدد من الهجمات الإرهابية، بالقرب من الحدود الجزائرية.

وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت في شهر يونيو إرهابي فار يدعى إبراهيم بن أحمد الرياحي، في عملية نوعية بعد عمليات رصد ومتابعة امتدت لعدّة أشهر.

وأكد بيان حينها أن قوات الحرس اعتقلت الرياحي البالغ من العمر31 سنة، بعد تمشيط محكم لجبال قبلاط بولاية باجة القريبة من الحدود الجزائرية، حيث كان يتحصن منذ عام 2013، وبحوزته بندقية صيد وسكين.

وكانت السلطات التونسية أصدرت 10 لوائح بحث واعتقال بحق الرياحي، بتهمة الانضمام عمدا إلى تنظيم إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية، وصدرت في حقة مجموعة أحكام غيابية بالسجن بلغت 50 سنة.

وذكرت الداخلية في بيانها، حينها، أن “الإرهابي المذكور من العناصر القيادية ضمن الجناح العسكري لتنظيم “أنصار الشريعة” الإرهابي بقيادة الإرهابي عادل السعيدي، والذي قضي عليه من قبل وحدات الحرس الوطني في أواخر 2013، وكان ضمن النواة الأولى التابعة للتنظيم الإرهابي المذكور التي تلقت تدريبات عسكرية بدولة مجاورة ثم عادت للقيام بالعمليات الإرهابية”.

وتتهم الداخلية التونسية الرياحي بالمشاركة في سلسلة عمليات إرهابية بينها محاولة تفجير سيارة تابعة للحرس الوطني في العاصمة تونس في يوليو 2013، وتفخيخ أحد المنازل بكمية هامة من المتفجرات لاستدراج عناصر الحرس الوطني، مما أسفر عن مقتل اثنين من الحرس الوطني. وتونس في حالة طوارئ منذ ذلك الوقت.

العرب