تصميم تركي على اتمام اتفاق منبج مع واشنطن

تصميم تركي على اتمام اتفاق منبج مع واشنطن

اسطنبول – ذكرت صحيفة حريت نقلا عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله الخميس إن الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج في شمال سوريا تأجل “لكن لم يمت تماما”.

وأدلى أردوغان بهذه التصريحات للصحفيين الذين كانوا مرافقين له في رحلة العودة من زيارة للمجر.

وكانت للقوات التركية سيرت الأربعاء، دورية جديدة على طول الخط الفاصل بين منطقة عملية “درع الفرات” ومدينة منبج شمالي سوريا. وقالت الأركان التركية، عبر بيان، إنه جرى تسيير الدورية المستقلة الـ58، في المنطقة المذكورة بالتنسيق مع القوات الأميركية.

وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الثلاثاء، عن بدء تدريب قوات تركية وأميركية لتسيير دوريات مشتركة بمدينة منبج السورية وفق خريطة طريق تم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة.

وأضاف أنه بعد الانتهاء من التدريبات ستبدأ عمليات الدوريات المشتركة بين الطرفين في محاولة لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة ومنع الأنشطة “الإرهابية” في المستقبل.

وأوضح أن تركيا لا تزال مستمرة في تسيير دوريات مستقلة في منبج كما هو مخطط لها.

وأشار إلى أن بلاده حذرت السلطات الأميركية من قيام وحدات الحماية الشعبية وحزب العمال الكردستاني من إقامة خنادق حول منبج.

وفي 18 يونيو الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية بدء الجيشين (التركي والأميركي) تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة عملية “درع الفرات” بريف حلب الشمالي، ومنبج.

ويأتي تسيير تلك الدوريات في إطار “خارطة الطريق” التي توصلت إليها أنقرة مع واشنطن حول منبج، في يونيو الماضي. ويتضمن اتفاق “خارطة الطريق” إخراج إرهابيي تنظيم “ي ب ك/بي كا كا”، من منبج، وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

وغضبت تركيا من دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها منظمة إرهابية. وهددت أنقرة قبل التوصل إلى الاتفاق في يونيو بشن هجوم بري ضد تلك الجماعة في منبج رغم وجود القوات الأميركية هناك.

وتضررت العلاقات بين أنقرة وواشنطن أيضا بسبب احتجاز تركيا للقس الأميركي أندرو برانسون بتهم إرهابية.

وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أغضبه احتجاز برانسون، زيادة الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب من تركيا إلى المثلين في أغسطس. وردت تركيا بزيادة الرسوم على واردات السيارات والكحول والتبغ من الولايات المتحدة.

العرب

Print Friendly, PDF & Email