تصعيد دموي حوثي يهدد مسار المفاوضات

تصعيد دموي حوثي يهدد مسار المفاوضات

دبي – شن المتمردون اليمنيون الخميس هجوما بطائرة دون طيار على عرض في قاعدة عسكرية حكومية في محافظة لحج جنوب اليمن، بحسب ما أعلن مصدر عسكري والمتمردون الحوثيون.

وتحدث مصدر عسكري من القوات الموالية للحكومة اليمنية عن سقوط ضحايا في صفوف الجنود، لكن لم يتم الإعلان عن أي حصيلة حتى الآن.

وبحسب المصدر فإن رئيس الأركان في الجيش الموالي لحكومة عبد ربه منصور هادي اللواء عبد الله النخعي ونائبه صالح الزنداني بالاضافة إلى محافظ لحج عبد الله التركي، كانوا حاضرين في العرض.

وأكد مصور لوكالة فرانس برس كان موجودا في الحفل وقوع الهجوم.

وأعلنت قناة المسيرة الناطقة باسم المتمردين الحوثيين في تغريدة على حسابها على موقع تويتر أن “سلاح الجو المسير ينفذ هجوماً على تجمعات للغزاة والمرتزقة في قاعدة العند بلحج”. وقاعدة العند هي أكبر قاعدة عسكرية في البلاد.

ويزداد التوتر في اليمن بشأن كيفية تنفيذ اتفاق السلام الذي أبرم برعاية الأمم المتحدة، ويرفض الحوثيون الانسحاب من مدينة وموانئ الحديدة (غرب)، ويهددون اتفاق السويد.

وكتب وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، تعليقًا على جلسة مجلس الأمن الدولي، “مر شهر منذ اتفاق اتفاق استوكهولم حول الحديدة، والحوثيون يستمرون في التعنت ورفض الانسحاب من الموانئ والمدينة”.

واتهم الحوثيين بأنهم يهددون اتفاق السويد والخطوات القادمة للعملية السياسية في اليمن.
وأضاف أن “الحوثيين يعرضون جهود المبعوث الدولي (مارتن غريفيث) للفشل، مشيرا إلى أنهم لا يريدون السلام.

والأربعاء، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في إحاطة له أمام مجلس الأمن، إن طرفي الصراع في اليمن “التزما إلى حد كبير” بوقف إطلاق النار في الحديدة.

وأبلغ المجلس عزمه العمل مع طرفي الصراع اليمني لدعم البنك المركزي في صنعاء وإعادة فتح مطارها الدولي قريبًا.

وقال “اتفاق ستوكهولم بعث رسالة للشعب اليمني مفادها أن المجتمع الدولي يرغب بقوة في إنهاء هذا الصراع”.

وفي 13 ديسمبر الماضي، اختتمت مشاورات السلام اليمنية التي انعقدت في ستوكهولم، باتفاق تضمن حل وضع الحديدة، وذلك بانسحاب جميع الأطراف ووقف إطلاق النار.

وحتى اليوم لم يتم تنفيذ أي انسحاب رغم استمرار الهدنة التي تخللتها اتهامات متبادلة بارتكاب خروقات.

العرب

Print Friendly, PDF & Email