منها التعاون الدفاعي.. هذا أبرز ما تناوله بوتين وأردوغان في موسكو

منها التعاون الدفاعي.. هذا أبرز ما تناوله بوتين وأردوغان في موسكو

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -الذي يقوم بزيارة رسمية إلى موسكو- تطوير التعاون بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية، وتزويد أنقرة بمنتجات عسكرية روسية حديثة.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي “هناك خطوات مشتركة بين روسيا وتركيا في مجال الصناعات الدفاعية، وتشكيل لجان مشتركة من أجل زيادة هذه الصناعات”.

كما تطرق الرئيسان إلى صفقة صواريخ أس 400 الروسية، وأكد بوتين أنه كان هناك نقاش “بشكل كبير” حول هذه الصفقة.
وبشأن الملف السوري، أكد الرئيس الروسي إحراز تقدم فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق سوتشي حول منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب.

وقال “أجرى وزيرا دفاع البلدين في وقت سابق مشاورات حول هذه القضية، وبالتأكيد تم إحراز تقدم في هذا الموضوع” مشيرا إلى أن تركيا وإيران وروسيا ستواصل التعاون فيما بينها في إطار صيغة أستانا.

في الشق الاقتصادي، أكد بوتين أن بلاده تبذل كل ما بوسعها مع أنقرة من أجل ضمان استقلال تركيا الاقتصادي، بما في ذلك إجراء التبادل التجاري بالعملات المحلية، وإنهاء مشروع أنبوب الغاز المسيل إلى هذا البلد.

كما أكد إنشاء صندوق استثمار مشترك بين البلدين بقيمة مليار دولار.

ولفت الرئيس الروسي إلى مواصلة أعمال بناء محطة “أق قويو” للطاقة النووية، مشيرا إلى أن الطرفين يخططان لتفعيل أول وحدة بالمشروع عام 2023 الموافق لمئوية تأسيس الجمهورية التركية.

من جهته، أكد الرئيس التركي أن بلاده لن تسمح لأي أطراف خارجية بممارسة ضغوط عليها بخصوص شراء منظومة صواريخ أس 400 الروسية، في إشارة واضحة للضغوط التي تمارسها واشنطن على أنقرة لإلغاء الصفقة.

وأضاف أردوغان -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين- أن إبرام العقد مع موسكو “أمر منته وهو حق من حقوق تركيا السيادية”.

صفقة أس 400
وكان أردوغان قد أكد أمس -قبيل مغادرته العاصمة الروسية- أن المحادثات بشأن صفقة صواريخ أس 400 ستكون “من المواضيع التي تحتل مكانة مهمة” خلال الزيارة، مشيرا إلى أن تسليم المنظومة سيبدأ في يوليو/تموز المقبل.

كما أشار أردوغان إلى أن بلاده استكملت الاستعدادات لعملية عسكرية على حدودها مع سوريا، مشيرا إلى أنه سيبحث الموضوع مع بوتين.

يُذكر أن علاقات البلدين توطدت على نحو متزايد الفترة الأخيرة لأسباب عدة، منها اقتناء أنقرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية أرض جو المتقدمة “أس 400” بدل الباتريوت الأميركية. وقد هددت الولايات المتحدة بمنع تركيا العضوة بحلف شمال الأطلسي (الناتو) من الحصول على مقاتلات متطورة من طراز “أف 35” من بين عقوبات أخرى إذا مضت قدما في تنفيذ الصفقة.

المصدر : وكالات

Print Friendly, PDF & Email