ظريف يوضح “أسباب” مخاوف أميركا الأمنية بالشرق الأوسط

ظريف يوضح “أسباب” مخاوف أميركا الأمنية بالشرق الأوسط

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف -اليوم الثلاثاء- إن تراجع شعبية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو سبب مخاوفها الأمنية في هذه المنطقة، ولكن واشنطن تفضل أن تلقي باللوم على طهران، بحسب تعبيره.

وكتب ظريف على تويتر “إذا كانت الولايات المتحدة وعملاؤها لا يشعرون بالأمان، فذلك لأن شعوب المنطقة تحتقرهم. إلقاء اللوم على إيران لن يغير ذلك”.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني بعد أن أعلنت واشنطن أنها سترسل حاملة طائرات وقاذفات إلى المنطقة.

والأحد الماضي، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن الولايات المتحدة ستنشر حاملة الطائرات الهجومية أبراهام لنكولن وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط، لتوجيه رسالة إلى إيران.

واعتبر ظريف أن تصريحات بولتون جزء من تحركه وتحرك شركائه في السعودية والإمارات وإسرائيل ضد إيران.

وأضاف أن تحذيرات واشنطن وذرائعها بشأن الخطر الإيراني لن تغير الحقائق في المنطقة.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الاثنين أن واشنطن قررت تعزيز قواتها في الخليج في ضوء معلومات استخبارية أفادت بأن إيران تخطط لاستهداف مصالح أميركية في عدة دول بالمنطقة، عبر هجمات متنوعة تشمل غارات بطائرات مسيرة وتفجيرات واغتيالات.

ونقلت عن مسؤولين بواشنطن أن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الأميركية تفيد بأن الخطط الإيرانية تشمل شن هجمات منسقة في مضيق باب المندب (ممر ملاحي إستراتيجي جنوب غرب اليمن) عبر جماعات مسلحة موالية لها، في إشارة على الأرجح إلى الحوثيين.

القوات الأميركية بالخليج
ووفق مصادر الصحيفة، فإن الإيرانيين خططوا أيضا لاستهداف القوات المنتشرة في الخليج بواسطة طائرات مسيرة تملكها القوات الإيرانية، وربما فكروا أيضا في استهداف القوات الأميركية المنتشرة في الكويت.
وبحسب المعلومات نفسها، فإن الخطط الإيرانية تشمل مهاجمة القوات الأميركية في العراق، وربما أيضا في سوريا.

وكان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة بات شانهان قال أمس إن الإعلان عن نشر حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” ومجموعة من القطع الحربية في منطقة الشرق الأوسط، يمثل إجراء احترازيا ردا على تهديدات إيرانية جدية.

ودعا شانهان إيران للكف عما وصفها بالاستفزازات، وأكد أن الولايات المتحدة ستحملها مسؤولية أي هجوم على قواتها أو مصالحها في الشرق الأوسط.

الجزيرة