خطط عسكرية على مكتب ترامب للرد على أي “حماقة” إيرانية

خطط عسكرية على مكتب ترامب للرد على أي “حماقة” إيرانية

واشنطن – جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لإيران بارتكاب أي عمل عدائي يستهدف المصالح الأميركية أو مصالح حلفائها في المنطقة.

وتأتي هذه التحذيرات بعد حادثة تخريب 4 ناقلات نفط قبالة السواحل الإماراتية ما يشكل تهديدا كبيرا لأمن حركة الملاحة البحرية الدولية.

وحملت هذه الحادثة بصمات إيرانية بامتياز لأنها الوحيدة التي لديها المصلحة في ذلك وسبق أن هددت على لسان الرئيس حسن روحاني باستهداف حركة نقل النفط في المنطقة وغلق مضيق هرمز.

ويبدو أن إيران خيّرت سلوك طريق التصعيد والتهديد بدل المفاوضات حيال تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، قائلاً إنها سترتكب “خطأً كبيراً” إذا فعلت شيئاً، في حين تتهم واشنطن طهران بالإعداد “لهجمات” على مصالح أميركية في الشرق الأوسط.

وقالت تقارير صحافية أن وزير الدفاع الأميركي بالإنابة باتريك شاناهان قدّم الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع عدد من مستشاري ترامب لشؤون الأمن القومي خطة تقضي بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران القوات الأميركية.

وسبق أن حذرت إدارة ترامب منذ أكثر من أسبوع أن السلطات الإيرانية أو حلفاءها في الشرق الأوسط يستعدون لتنفيذ “هجمات وشيكة” على المصالح الأميركية.

وقد أرسلت حاملة طائرات وسفينة حربية وقاذفات بي 52 وبطارية صواريخ باتريوت، وقام وزير الخارجية مايك بومبو بزيارة لم يعلن عنها مسبقاُ لبروكسل أمس الاثنين لتبادل المعلومات السرية حول الموضوع مع نظرائه الأوروبيين.

وقال المبعوث الأميركي لإيران براين هوك “نعتقد أن إيران يجب أن تسير في طريق المحادثات بدلاً من التهديدات.. لقد اتخذوا خياراً خطأ بالتركيز على التهديدات”.

وكان أعرب الرئيس الأميركي عن استعداده لإجراء محادثات مع القادة الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق جديد بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي لعام 2015 قبل عام.

وتأتي تحذيرات ترامب بعيد تصاعد التوتر في المنطقة، إثر تعرّض أربع سفن شحن تجارية لأعمال “تخريبية” من بينهم ناقلتي نفط سعوديتين

وحيال إمكانية وجود خطة عسكرية للرد على أي عمل إيراني عدائي، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الإدارة لم تذكر أسماءهم أن شاناهان قدم الخطة في اجتماع لكبار مساعدي ترامب الأمنيين الخميس الماضي.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعقيب. وامتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعليق.

وقالت الصحيفة إن من بين من حضروا اجتماع الخميس جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي، وجينا هاسبل مديرة وكالة المخابرات المركزية ودان كوتس مدير المخابرات الوطنية وجوزيف دنفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وأضافت الصحيفة أنه جرت مناقشة تفاصيل عدة خطط وأن الخيار الأشد “دعا إلى نشر 120 ألف جندي، وهو ما يستغرق أسابيع أو شهورا لإتمامه”.

العرب

Print Friendly, PDF & Email