نفت استهداف مكة.. جماعة الحوثي تقصف مطارا سعوديا

نفت استهداف مكة.. جماعة الحوثي تقصف مطارا سعوديا

أعلنت جماعة الحوثي اليوم الثلاثاء أنها قصفت مخزنا للأسلحة في مطار نجران بالمملكة العربية السعودية، مما أسفر عن نشوب حريق، بينما نفت أن تكون أطلقت صاروخا بالستيا تجاه مكة المكرمة.
وذكرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي اليوم الثلاثاء أن الجماعة استهدفت مخزنا للأسلحة في مطار نجران بالمملكة العربية السعودية، مما أسفر عن نشوب حريق في المكان.

وفي وقت سابق، قال التحالف الإماراتي السعودي إن الحوثيين حاولوا استهداف منشأة مدنية في مدينة نجران بطائرة مسيرة عليها متفجرات.

ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف قوله إن جماعة الحوثي “قامت بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية في مدينة نجران الذي يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين بطائرة دون طيار تحمل متفجرات”.

ولم يشر التقرير إلى أي إصابات أو أضرار ناجمة عن ذلك.

وكان التحالف السعودي الإماراتي قال إن الدفاعات الجوية السعودية تصدت صباح الإثنين لـ”أهداف جوية” في سماء المملكة في منطقة تقع فيها مكة المكرمة.

وقال المتحدث باسم التحالف “رصدت منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي أهدافا جوية تحلق على مناطق محظورة بمحافظة جدة ومحافظة الطائف”.

لكن جماعة الحوثي نفت بشدة أن تكون أطلقت صاروخا بالستيا باتجاه المنطقة التي تقع فيها مكة المكرمة.

وقال المتحدث باسم الجماعة محمد عبد السلام إن “ادعاء العدو باستهداف منطقة الطائف هو محاولة فاشلة للسعودية للخروج من الورطة التي وضعت نفسها فيها”، مضيفا “استهداف المدنيين والمناطق المقدسة هو أمر مناف لأخلاقيات” الحوثيين.

ويشار إلى أن جماعة الحوثي شنت الأسبوع الماضي هجوما على خط أنابيب نفط رئيسي في السعودية، مما أدى إلى إيقاف ضخ النفط فيه لساعات.

واستخدمت الجماعة في الهجوم سبع طائرات مسيرة سافرت 800 كيلومتر في العمق السعودي قبل أن تصيب الأهداف النفطية.

واتّهمت السعودية إيران بإعطاء الأوامر للحوثيين بمهاجمة منشآتها النفطية.

عشرات الصواريخ
وسبق أن استهدف الحوثيون السعودية بعشرات الصواريخ البالستية وبطائرات من دون طيار منذ أن بدأت الرياض قيادة تحالف عسكري لدعم قوات الحكومة الشرعية في مارس/آذار 2015.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج مخاوف من إمكانية اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة.

ويشار إلى أن الرياض خصم طهران اللدود في المنطقة وتعد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.

وفي وقت سابق، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير إن بلاده “لا تريد حربا ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب”.

لكنه أكد أنه “في حال اختيار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها”، في إشارة إلى المواجهة مع إيران.

المصدر : وكالات

Print Friendly, PDF & Email