الأمير خالد بن سلمان لغريفيث: يجب وقف التدخلات الإيرانية في اليمن

الأمير خالد بن سلمان لغريفيث: يجب وقف التدخلات الإيرانية في اليمن

الرياض – شدد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على ضرورة وقف التدخلات الإيرانية الإجرامية في شؤون اليمن الداخلية، وجاء ذلك في لقاء جمعه بمبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي إنه أكد على دعم المملكة العربية السعودية للحل السياسي في اليمن شريطة التزام ميليشيا الحوثي بما تم التوافق عليه بما في ذلك اتفاق ستوكهولم.

وغرّد الأمير خالد بن سلمان على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا، “أكدت له حرص المملكة على الشعب اليمني الشقيق، وضرورة وقف التدخلات الإيرانية الإجرامية في شؤون اليمن، وأن الحل السياسي الذي ندعمه يتطلب التزاماً تاماً من الميليشا الحوثية بما توافق عليه اليمنيون، ويتضمن ذلك اتفاق ستوكهولم”.

التقيت اليوم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، وأكدت له حرص المملكة على الشعب اليمني الشقيق، وضرورة وقف التدخلات الايرانية الاجرامية في شؤون اليمن، وأن الحل السياسي الذي ندعمه يتطلب التزاماً تاماً من الميليشا الحوثية بما توافق عليه اليمنيين، ويتضمن ذلك اتفاق ستوكهولم.

ويأتي تأكيد نائب وزير الدفاع السعودي على ضرورة وضع حد لتجاوزات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على خلفية الهجمات الإرهابية اليائسة التي استهدفت مرافق مدنية في المملكة.

وأكدت السعودية أنها لن تتوانى في مواجهة جرائم الحوثي التي لم يعد من الممكن السكوت عنها، نظرا لأن استهداف مرافق مدنية كمطار أبها الدولي تجاوز يوضح للعالم فداحة التصعيد الإيراني للإضرار بأمن المنطقة واستقرارها.

وسبق أن دعا الأمير خالد المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه سياسات إيران في المنطقة التي لا تنشر سوى الفوضى والدمار وترعى الإرهاب وتمول الإرهابيين ومنهم ميليشيا الحوثي.

من جانبه أكد المبعوث الأممي أنه بحث في لقاءه مع نائب وزير الدفاع السعودي سبل إخراج اليمن من التوترات الحالية في المنطقة.

وكانت مصادر في الحكومة الشرعية اليمنية أفادت بأن غريفيث سيجري خلال زيارته إلى السعودية، مباحثات مع مسؤولين في الحكومة اليمنية، وتأتي هذه الزيارة عقب جولة زار خلالها المبعوث الأممي عدداً من دول المنطقة إضافة إلى موسكو وواشنطن.

وفي سياق متصل بالملف اليمني، قالت الأمم المتحدة إن أطراف حرب اليمن اتفقت على إجراءات جديدة لفرض وقف إطلاق النار وتيسير انسحاب القوات من ميناء الحديدة.

وأضافت المنظمة الدولية في بيان أن ممثلي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة اليمنية اجتمعوا على متن سفينة تابعة للمنظمة الدولية في البحر الأحمر حيث أجروا محادثات يومي الأحد والاثنين.

وتحاول الأمم المتحدة الوساطة في الانسحاب من الحديدة، نقطة دخول المساعدات الغذائية والإنسانية الرئيسية إلى اليمن، حتى يتسنى لإدارة تحت إشراف الأمم المتحدة تولي السلطة بالمدينة.

وذكر بيان صادر عن الأمم المتحدة أن الجانبين “اتفقا على تطبيق آلية وإجراءات جديدة لإعادة فرض وقف إطلاق النار وعدم التصعيد في أقرب وقت ممكن”، دون مزيد من التفاصيل.

العرب

Print Friendly, PDF & Email