استقالة زعيمة المحافظين الاسكتلنديين في ضربة قاسية لجونسون

استقالة زعيمة المحافظين الاسكتلنديين في ضربة قاسية لجونسون

ادنبره – أعلنت زعيمة حزب المحافظين الاسكتلندي روث ديفيدسون التي تتمتع بشعبية كبيرة الخميس استقالتها في ضربة قاسية لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، غداة قراره تعليق البرلمان حتى أسبوعين قبل موعد بريكست.

وفي رسالة استقالتها، تحدثت ديفيدسون عن “التضارب” الذي “شعرت به بشأن بريكست”. وبررت السيدة الأربعينية التي تؤيد بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي وأنعشت شخصيتها القوية الحزب المحافظ في اسكتلندا، قرارها بأسباب عائلية أيضا.

وخرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في أنحاء متفرقة من بريطانيا، الأربعاء، احتجاجا على قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان قبل أسابيع من موعد خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن مظاهرات انطلقت في كل من لندن وإدنبره وكارديف ومانشستر وبريستول وكامبريدج ودورهام.

ووقع أكثر من مليون شخص على عريضة تطلب البرلمان البريطاني بعدم تعليق أعماله من منتصف سبتمبر حتى منتصف أكتوبر، حسبما طلب جونسون.

وتم نشر العريضة، التي تجاوز عدد موقعيها حاجز المليون شخص قبل منتصف ليل الأربعاء الخميس، عشية إعلان جونسون طلبه تعليق عمل البرلمان قبيل الموعد المقرر لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

ويقول قادة المعارضة إن طلب جونسون هو محاولة مقصودة لعرقلة جهود النواب لمنع خروج البلاد من الاتحاد بدون اتفاق.

ووصف فيليب هاموند، وزير المالية السابق الذي استقال عندما أصبح جونسون زعيما لحزب المحافظين، هذه الخطوة بأنها “غير ديمقراطية بشكل كبير”.

وقال هاموند عبر حسابه على تويتر: “سيكون هناك غضب دستوري إذا تم منع البرلمان من محاسبة الحكومة في وقت يشهد أزمة وطنية”.

ووافقت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الأربعاء على طلب جونسون تعليق عمل البرلمان بشكل مؤقت من منتصف سبتمبر إلى منتصف أكتوبر.

ووفقا لبيان صادر عن “المجلس الخاص للمملكة المتحدة”، وهو هيئة رسمية من المستشارين الذين يساعدون الملوك في المملكة المتحدة، فإن التعليق سيبدأ “ليس قبل الاثنين التاسع من سبتمبر وليس بعد الخميس الثاني عشر من سبتمبر، ويستمر حتى الاثنين الرابع عشر من أكتوبر من عام 2019 “.

العرب

Print Friendly, PDF & Email