ترامب يأمر بسحب ألف جندي أميركي شمال سوريا

ترامب يأمر بسحب ألف جندي أميركي شمال سوريا

واشنطن – أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قواته من شمال سوريا، تزامنا مع العملية العسكرية التي يشنها النظام التركي شرق الفرات، في وقت وصل عدد السكان الفارين جرّاء الهجوم التركي إلى 130 ألفًا.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن ترامب أمر بسحب نحو ألف جندي من شمال سوريا.

وأفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن القوات الأميركية قرب الحدود الشمالية لسوريا تعرضت لنيران مدفعية تركية، محذرة من أن الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة أي عمل عدائي “بتحرّك دفاعي فوري”.

وأكد الجيش الأميركي أن انفجاراً وقع على بعد مئات الأمتار من موقع أميركي قرب بلدة كوباني (عين العرب)، في منطقة “يعرف الأتراك تواجد القوات الأميركية فيها”.

وقال إسبر “نجد أن لدينا قوات أميركية عالقة على الأرجح بين جيشين في حالة مواجهة يتقدمان وهو وضع لا يمكن السماح باستمراره”.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي في تصريحات صحافية “تحدثت مع الرئيس الليلة الماضية بعد نقاشات مع باقي أعضاء فريق الأمن القومي ووجّه بأن نبدأ بسحب للقوات من شمال سوريا”.

وقال مراقبون إن خطوة الرئيس الأميركي بسحب قوات بلاده من المنطقة ستزيد من تورط نظام أردوغان في هذه الحرب وتحمل مسؤولياته كاملة أمام المجتمع الدولي حيال هذه الخطوة المرفوضة دوليا وإقليميا.

وقال وزير الدفاع الأميركي إن عدد العناصر الذين سيتم سحبهم هو “أقل من ألف”، وأوضح “لا يمكنني تقديم إطار زمني لأن الأمور تتبدل كل ساعة. نريد أن نضمن بأن نقوم بذلك بشكل آمن للغاية ومدروس”.

وباشرت تركيا الهجوم الذي لطالما توعدّت به ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تصفها “إرهابية” باعتبارها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضد أنقرة.

وفي سياق متصل بالوضع الإنساني، أعلنت الأمم المتحدة الأحد أن هجوم تركيا أجبر 130 ألف شخص على الفرار من منازلهم، متوقعة ارتفاع هذا العدد بأكثر من ثلاث مرّات.

يأتي ذلك فيما، أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن ترامب أذن بفرض عقوبات جديدة لمنع تركيا من مواصلة عمليتها العسكرية لكنه لم يفعّلها بعد.

وقال منوتشين لشبكة “بإمكاننا وقف جميع التعاملات المالية بالدولار للحكومة التركية بأكملها”. وأضاف “إنه أمر قد نقوم به. هناك تفويض كامل” للقيام بذلك وهو أمر “يمكن للرئيس في أي لحظة أن يطلب مني القيام به”.

العرب

Print Friendly, PDF & Email