شينزو آبي: هجوم أرامكو جريمة خسيسة

شينزو آبي: هجوم أرامكو جريمة خسيسة

نيويورك ـ وصف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هجمات 14 سبتمبر على منشأتي النفط السعوديتين بأنها “جريمة خسيسة للغاية تحتجز النظام الاقتصادي العالمي رهينة”.

وفي كلمة له بالجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب آبي عن قلقه بشأن الموقف في الشرق الأوسط وحث إيران على اتخاذ إجراءات ترتكز على الحكمة”.

وقال آبي “إن دوري الذي لا يتغير هو دعوة إيران كقوة رئيسية إلى اتخاذ إجراءات ترتكز على الحكمة المستمدة من تاريخها الثري”، مشيرا إلى أن بلاده تشعر بقلق بشأن الموقف في الشرق الأوسط.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع روحاني قال آبي: “من الأساسي أن تؤدي إيران دورا بناء من أجل إحلال سلام متين والاستقرار في الشرق الأوسط”.

ويقوم رئيس الوزراء الياباني بزيارة رسمية إلى إيران، من المتوقع أن يكون قد تطرق خلالها إلى تدهور العلاقة بين إيران والولايات المتحدة.

وكان كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، قد أعلن الثلاثاء، بأن آبي تحدث هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتناولا الملف الإيراني ضمن موضوعات أخرى.

بدوره، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء من على منبر الأمم المتحدة، اتهام إيران بتنفيذ الهجوم على منشأتي أرامكو.

وقال ترامب: “فرضنا عقوبات مالية على إيران مؤخراً لأنها هاجمت منشآت نفطية في السعودية.. فرضنا عقوبات كبيرة على المصرف المركزي الإيراني بعد هجوم أرامكو الأخير.. وسنواصل فرض العقوبات على إيران بسبب سلوكها في المنطقة”.

ودعا الرئيس الأميركي الدول الأخرى الثلاثاء للانضمام إلى الولايات المتحدة في الضغط على طهران بعد الهجوم لكنه قال إن هناك سبيلا للسلام، متهما طهران في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “بالتعطش للدم”.

من جهته، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير إن الرياض تعتقد أن إيران تقف وراء الهجوم الذي استهدف اثنتين من منشآتها النفطية وستدرس ردا عسكريا في إطار ردها بعد اكتمال التحقيق.

وقال الجبير في مؤتمر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة “نريد حشد الدعم الدولي ونريد بحث جميع الخيارات، الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، ثم نتخذ القرار”.

وأضاف “نريد أن نتجنب الحرب. لكن في ذات الوقت يجب أن نلمح إلى الإيرانيين بأن سلوككم لا يمكن أن يستمر”.

وقال الجبير إن الأمم المتحدة تساعد المملكة في تحديد مكان شن هجوم يوم 14 سبتمبر أيلول الذي أوقف مؤقتا ما يزيد على خمسة في المئة من الإنتاج العالمي للنفط وتسبب في رفع أسعار البترول.

وأضاف أنه يتوقع أن تكتمل التحقيقات “قريبا جدا” ملمحا إلى أن ذلك سيحدث خلال أسابيع وليس أياما.

وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية، التي تدعمها إيران، مسؤوليتها عن الهجوم على منشأتي بقيق وخريص السعوديتين لكن كلا من الرياض وواشنطن أنحت باللائمة على إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه لا دليل على أن الهجوم شُن من اليمن حيث يقاتل تحالف بقيادة السعودية الحوثيين منذ أكثر من أربع سنوات في صراع يُنظر له على نطاق واسع باعتباره حربا بالوكالة بين المملكة وطهران. وتنفي إيران ضلوعها في الهجوم.

العرب

Print Friendly, PDF & Email