الاحدث
  • أزمة الوقود التي لا يراقبها أحد: كيف يمكن لحربين أن ترسلا صدمة جديدة إلى الاقتصاد العالمي؟
  • حرب الناقلات: صراع أمريكي–إيراني على قواعد هرمز
  • جبل بيك آكس: ضربة عسكرية بثمن اقتصادي عالمي
  • إيران بين إدارة البقاء وكسر الخناق
  • تركيا وإسرائيل وسوء التقدير
  • معادلة بكين الصعبة: حماية إيران من السقوط ومنعها من الهيمنة
  • من العقوبات إلى التنفيذ: العراق ومواجهة الخنق الاقتصادي

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2016-10-28
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
التعامل بجدية مع كوريا الشمالية

التعامل بجدية مع كوريا الشمالية

- 28 أكتوبر,2016

580

نحن نعيش في أوقات تتسم بالمخاطر وعدم اليقين. فالولايات المتحدة منهمكة في انتخابات رئاسية غريبة وشديدة الاستقطاب. وتخضع علاقاتها مع روسيا (التي تتبنى على نحو متزايد نهجا تحريفيا) لما يمكننا اعتباره “إعادة تشغيل” في الاتجاه المعاكس.

في حين يفرض نهج روسيا التحريفي الضغوط أيضا على أوروبا المبتلاة بالفعل بعدم اليقين في أعقاب تصويت المملكة المتحدة على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ومن ناحية أخرى، تنهار أركان الشرق الأوسط، في حين تغذي الحرب في سوريا واليمن أزمة لاجئين واسعة النطاق.

ويعيش زعماء العالم حالة من الارتباك الشديد حتى أن كثيرين منهم لا يجدون إلا القليل من الوقت للتركيز على التوترات المتصاعدة عند الطرف الآخر من كتلة اليابسة الأوراسية: شبه الجزيرة الكورية المقسمة. ولكن في حين قد يمثل الصراع الجاري في سوريا الأزمة الأكثر إلحاحا التي يتعين على رئيس الولايات المتحدة المقبل أن يتعامل معها، فقد يتبين أن التطورات في كوريا الشمالية هي الأزمة الأكثر استعصاء على الحل.


نحن نعيش في أوقات تتسم بالمخاطر وعدم اليقين
. فالولايات المتحدة منهمكة في انتخابات رئاسية غريبة وشديدة الاستقطاب. وتخضع علاقاتها مع روسيا (التي تتبنى على نحو متزايد نهجا تحريفيا) لما يمكننا اعتباره “إعادة تشغيل” في الاتجاه المعاكس.

في حين يفرض نهج روسيا التحريفي الضغوط أيضا على أوروبا المبتلاة بالفعل بعدم اليقين في أعقاب تصويت المملكة المتحدة على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ومن ناحية أخرى، تنهار أركان الشرق الأوسط، في حين تغذي الحرب في سوريا واليمن أزمة لاجئين واسعة النطاق.

ويعيش زعماء العالم حالة من الارتباك الشديد حتى أن كثيرين منهم لا يجدون إلا القليل من الوقت للتركيز على التوترات المتصاعدة عند الطرف الآخر من كتلة اليابسة الأوراسية: شبه الجزيرة الكورية المقسمة. ولكن في حين قد يمثل الصراع الجاري في سوريا الأزمة الأكثر إلحاحا التي يتعين على رئيس الولايات المتحدة المقبل أن يتعامل معها، فقد يتبين أن التطورات في كوريا الشمالية هي الأزمة الأكثر استعصاء على الحل.

منذ أن أجرت كوريا الشمالية أول تجاربها النووية قبل عشر سنوات، كان نشاطها على هذه الجبهة متفاوتا. ولكن النظام هناك اتجه مؤخرا إلى تكثيف جهوده: فأجرى تجربتين نوويتين هذا العام، مع تفجير أكبر سلاح نووي تفجره البلاد على الإطلاق الشهر الماضي. كما تزايدت اختبارات إطلاق الصواريخ البعيدة المدى، وهو ما يشير إلى أن كوريا الشمالية تتقدم ببطء ولكن بثبات نحو إنتاج سلاح نووي يمكن تسليمه إلى مقصده.

وكما جرت العادة، تُركز استجابة المجتمع الدولي على العقوبات. الواقع أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يناقش حاليا قرارا جديدا في الرد على تفجير الشهر الماضي. وأيا كان المحتوى الدقيق للقرار، فمن المرجح أن تكون العقوبات الجديدة موجعة. والسؤال هو هل تكون موجعة بالقدر الكافي.

الواقع أن اقتصاد كوريا الشمالية ليس بالضبط في موقف قوي يسمح لها بتحمل المزيد من الضغوط. في خمسينيات القرن العشرين، كان اقتصاد الشمال أفضل من اقتصاد الجنوب؛ واليوم أصبح أصغر بنحو 40 إلى 80 مرة (اعتمادا على الجهة التي تتولى التقدير).

ورغم أن حكومة كوريا الشمالية خففت قبضتها على الاقتصاد قليلا، الأمر الذي سمح بنمو أنشطة الظل، فإن آفاق البلاد قاتمة. فمن ناحية الثروة البشرية، كان فشل نظام كوريا الشمالية في تلبية احتياجات سكان البلاد الذين يقرب عددهم من 25 مليون نسمة مأساويا ومذهلا.

فحتى النخب استشعرت وطأة العقوبات، وهو ما انعكس في الزيادة في أعداد المنشقين من ذوي المستويات الرفيعة على مدار العام الماضي. وبطبيعة الحال، ربما ساهمت الضغوط السياسية أيضا في تعزيز هذا الاتجاه. حتى أن بعض المراقبين في كوريا الجنوبية يفكرون في احتمال انهيار نظام كوريا الشمالية، وإن كان آخرون يعتقدون أن استمرار القمع الصارم من شأنه أن يضمن نوعا من الاستقرار.

يحظى نظام كوريا الشمالية بمصدر دعم بالغ الأهمية: وهو الصين. ورغم موافقة الصين على فرض عقوبات أكثر صرامة، فإن التنفيذ كان متراخيا، كما أظهر قادتها إحجاما واضحا عن تضييق الخناق بدرجة أكبر على عميلتهم. وخلافا لكوريا الجنوبية، التي قد ترحب بانهيار النظام في بيونغ يانغ (نظريا على الأقل)، تخشى الصين العواقب السياسية والاقتصادية التي قد تترتب على انهياره.

ولكن تظل الحقيقة أن نظام كوريا الشمالية يشكل تهديدا بالغ الخطورة للاستقرار في المنطقة بل وربما خارج المنطقة، وهو التهديد الذي لا يمكن تخفيفه في غياب الصين. ورغم أن ممثلي المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، أكَّدوا مرارا وتكرارا أن الخيار العسكري لابد أن يظل مطروحا على الطاولة، كان التدخل العسكري الأميركي المباشر يُرفَض في نهاية المطاف دائما. ولا شك أن علاقة الصين مع كوريا الشمالية كان لها بعض التأثير على هذا القرار.

سوف يحتاج رئيس الولايات المتحدة المقبل، لكي يرتب لاستجابة فعّالة للتهديد النووي الذي تفرضه كوريا الشمالية، إلى تأمين التعاون مع الصين. بيد أن القول أسهل من الفعل، وخاصة بعد القرار الذي اتخذته أميركا مؤخرا بنشر نظام دفاعي طرفي مضاد للصواريخ على ارتفاع عال (ثاد) في كوريا الجنوبية.

رسميا، يتلخص الغرض من نظام ثاد في حماية كوريا الجنوبية من تهديد كوريا الشمالية. وتزعم الولايات المتحدة أن الغرض الأساسي منه هو الحد من خطر اتجاه كوريا الجنوبية إلى اقتناء أسلحة نووية لموازنة الخطر الذي تفرضه كوريا الشمالية.

أما الصين، فترى أن الرادار المتقدم المرتبط بهذا النظام يثير المخاوف، لأنه يصل إلى داخل الأراضي الصينية. وتخشى الصين أن يكون مرتبطا بأنظمة صاروخية أكثر تقدما سواء في اليابان أو على السفن البحرية القريبة، والتي ربما تشكل تهديدا لقوات الصواريخ الإستراتيجية في الصين. وهي مخاوف مشروعة.

لذا، يتعين على الولايات المتحدة أن تتواصل مع الصين لكي تشرح طبيعة النظام وتناقش التدابير التي ربما تعالج هذه المخاوف. ويتلخص نهج محتمل اقترحه يون يونغ كوان، وزير خارجية كوريا الجنوبية الأسبق، في ربط وجود هذا النظام الدفاعي بوضوح ببرنامج كوريا الشمالية النووي. فإذا أزيل البرنامج النووي، فسوف تُزال الصواريخ.

وينبغي للهدف النهائي من المحادثات أن يكون تأمين التعاون من جانب الصين في صياغة معاهدة سلام شاملة، توقع عليها الأطراف الإقليمية كافة، وتقضي بتطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية التي توافق على التخلي عن أسلحتها النووية والالتزام بالإصلاح السياسي. ولكن سلوك نظام كوريا الشمالية في الماضي يشير إلى أن احتمالات هذا التحول الأسطوري تكاد تكون صفرا حتى في حال مشاركة الصين.

ولهذا السبب، ينبغي للمناقشات أن تتناول أيضا ما قد يحدث إذا انهار نظام كوريا الشمالية فجأة، وهو احتمال لا يمكن استبعاده وإن لم يكن وشيكا. وفي هذا السيناريو، يستلزم الأمر إعداد خطة متفق عليها مسبقا من قبل الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية واليابان تغطي مسائل مثل السيطرة على الحدود، واللاجئين، والوصول إلى الموانئ، والعمليات العسكرية.

في غياب مشاركة الصين، من المرجح أن تتعثر الجهود المبذولة للحد من طموحات كوريا الشمالية النووية. وفي هذه الحالة، قد تتمكن القيادة المتقلبة في البلاد من امتلاك القدرات النووية البعيدة المدى في نهاية المطاف، وهي النتيجة التي يجب تجنبها بأي ثمن. فآخر ما يحتاج إليه عالم تحيط به المخاطر وعدم اليقين هو المزيد من المخاطر وعدم اليقين.

كارل بيلت

الجزيرة

 

‎وسومالولايات المتحدة الامريكيةروسيا‏كوريا الشمالية‬
‎السابق العراق: تحالف دولة الميليشيات بديلا عن تحالف دولة القانون
‎التالي في انتظار الرئيس الأميركي التالي: شرق أوسط ممزق في حالة “سقوط حر”

‎مقالات ذات صلة

صراع المثلث العالمي.. كيف تتصارع أمريكا والصين وروسيا لإعادة تشكيل النظام العالمي؟

صراع المثلث العالمي.. كيف تتصارع أمريكا والصين وروسيا لإعادة تشكيل النظام العالمي؟

24 مايو,2026
النفط تحت النار: لماذا فقدت أوبك السيطرة وأصبح هرمز هو من يسعّر العالم؟

النفط تحت النار: لماذا فقدت أوبك السيطرة وأصبح هرمز هو من يسعّر العالم؟

28 أبريل,2026
استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة: تغيّر في الخطاب تجاه روسيا وتأثيرات اقتصادية عالمية

استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة: تغيّر في الخطاب تجاه روسيا وتأثيرات اقتصادية عالمية

7 ديسمبر,2025

الأكثر قراءة

  • العراق والـ10 ملايين برميل: حين يتحول النفط من ثروة تحت الأرض إلى معركة على النفوذ posted on 22/08/2026
  • إيران تفقد قبضتها على هرمز.. من يسيطر على شريان النفط العالمي؟ posted on 24/08/2026
  • اتفاقية مكة.. نحو تكتل إقليمي posted on 12/08/2026
  • العراق بعد 30 أيلول من تسليم السلاح إلى هندسة الانتقال posted on 24/08/2026
  • إيران: إعادة تشكيل السلطة الأمنية.. (1) posted on 11/08/2026
  • هل ستصبح إيران ورقة تفاوض بين واشنطن وبكين؟ posted on 29/08/2026
  • التومان تحت الضغط: حين تصبح أزمة العملة مرآة للاقتصاد الإيراني posted on 12/08/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.