أميركا تدرس توجيه ضربات انتقامية لإيران بمشاركة السعودية

أميركا تدرس توجيه ضربات انتقامية لإيران بمشاركة السعودية

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن إيران كانت نقطة الانطلاق للهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين لـ”أرامكو” في السعودية، وأدى إلى أضرار جسيمة تسببّت بتعطّل الإنتاج.

وأفادت الصحيفة بأن الاستخبارات الأميركية تبادلت تلك المعلومات مع السعودية، وأن كلا البلدين يدرسان شنّ هجمات انتقامية ضدّ المصالح الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقييم، الذي لم تخرجه الإدارة الأميركية إلى العلن حتى اللحظة، يأتي في ظل تلويحات ترامب المتكررة بإمكانية انضمام بلاده إلى السعودية في توجيه ضربات ضد إيران، وهو ما من شأنه أن يتوسّع إلى حرب إقليمية شاملة، وفق تقدير الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين أنهم “لم يتوصلوا بعد إلى النتيجة نفسها التي مفادها أن إيران كانت نقطة انطلاق الهجمات”، وأشاروا إلى أن المعلومات التي شاركها الأميركيون معهم لم تكن نهائية.

وكان التحالف السعودي الإماراتي قد أعلن، في بيان سابق اليوم، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسلحة التي استخدمت لضرب منشآت “أرامكو” كانت إيرانيّة.

وعاودت الولايات المتّحدة الإشارة بإصبع الاتهام إلى إيران، وهذه المرة على لسان سفيرتها لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، التي قالت في إفادتها لمجلس الأمن الدولي، اليوم، إن المعلومات الواردة بشأن الهجمات على منشأتي نفط بالسعودية “تشير إلى أن إيران هي المسؤولة”، وإنه لا دليل على أن الهجمات جاءت من أراضي اليمن.

وقالت أيضا كارين بيرس، سفيرة بريطانيا لدى المنظمة الدولية، لممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن: “ما زلنا نُقيم ما حدث ومن المسؤول عن الهجمات. وبمجرد تحققنا سنبحث مع شركائنا الخطوة التالية بطريقة مسؤولة”.

رويترز

Print Friendly, PDF & Email