تعليق برنامج أممي ونزوح آلاف الروهينغا لبنغلاديش

تعليق برنامج أممي ونزوح آلاف الروهينغا لبنغلاديش

علّق برنامج الغذاء العالمي أعماله في ولاية أراكان بميانمار، في ظل تصاعد حدة أعمال العنف وارتفاع عدد القتلى بين مسلمي أقلية الروهينغا.

ويأتي قرار التعليق بينما قالت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو ستين ألفا من مسلمي الروهينغا فروا من أعمال العنف التي تشهدها ولاية أراكان في ميانمار إلى بنغلاديش.

من جانبها، أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أن أكثر من 700 منزل أُحرقت في قرية تسكنها أقلية الروهينغا بولاية أراكان.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية جديدة نشرتها المنظمة منازل في أكثر من 17 موقعا بالقرية محترقة بالكامل، وهو ما يعادل 99% من مباني القرية.

وأشارت المنظمة إلى أن الصور التُقطت في الفترة بين 25 و31 أغسطس/آب الماضي.

وطالب نائب مدير الشؤون الآسيوية في منظمة “هيومن رايتس ووتش” فيليب روبرتسون حكومة ميانمار بأن تسمح على وجه السرعة لمراقبين مستقلين بالوصول إلى القرية لتحديد مصادر الحرائق وتقييم الادعاءات بوقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتُكبت بحق الروهينغا.

علّق برنامج الغذاء العالمي أعماله في ولاية أراكان بميانمار، في ظل تصاعد حدة أعمال العنف وارتفاع عدد القتلى بين مسلمي أقلية الروهينغا.

ويأتي قرار التعليق بينما قالت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو ستين ألفا من مسلمي الروهينغا فروا من أعمال العنف التي تشهدها ولاية أراكان في ميانمار إلى بنغلاديش.

من جانبها، أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أن أكثر من 700 منزل أُحرقت في قرية تسكنها أقلية الروهينغا بولاية أراكان.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية جديدة نشرتها المنظمة منازل في أكثر من 17 موقعا بالقرية محترقة بالكامل، وهو ما يعادل 99% من مباني القرية.

وأشارت المنظمة إلى أن الصور التُقطت في الفترة بين 25 و31 أغسطس/آب الماضي.

وطالب نائب مدير الشؤون الآسيوية في منظمة “هيومن رايتس ووتش” فيليب روبرتسون حكومة ميانمار بأن تسمح على وجه السرعة لمراقبين مستقلين بالوصول إلى القرية لتحديد مصادر الحرائق وتقييم الادعاءات بوقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتُكبت بحق الروهينغا.

مجازر
ويلقي المسؤولون في ميانمار باللوم في حرق المنازل على جماعة تطلق على نفسها اسم “جيش إنقاذ الروهينغا أراكان”، لكن الروهينغا الفارين إلى بنغلاديش يقولون إن جيش ميانمار يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلى محاولة إجبارهم على الرحيل.
وأظهرت صور نشرتها وكالة أنباء أراكان جثثا لأطفال ونساء وشيوخ من الروهينغا لقوا حتفهم غرقا أثناء محاولتهم الهرب إلى بنغلاديش من موجة العنف المتصاعدة ضدهم في أراكان.
وتظهر الصور أيضا عمليات حرق مساكن الروهينغا خلال موجة العنف الأخيرة التي نفذها الجيش ضد القرويين في أراكان لإرغامهم على النزوح.
ويقول جيش ميانمار إنه ينفذ عمليات تطهير ضد “إرهابيين متطرفين”، وأوضحت بيانات رسمية صادرة عن السلطات أن الحملة العسكرية في أراكان أدت إلى مقتل أكثر من 370 من الروهينغا.
وكان المجلس الروهينغي الأوروبي أعلن مقتل ما بين 2000 و3000 مسلم من أقلية الروهينغا في الهجمات التي يشنها جيش ميانمار بإقليم أراكان.

المصدر : الجزيرة + وكالات