تعرّف على الملياردير اليهودي صانع الرؤساء بأميركا

تعرّف على الملياردير اليهودي صانع الرؤساء بأميركا

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن رجل أعمال يهودي أميركي ثري قيل إنه يؤثر بشكل كبير على سياسات البيت الأبيضلصالح إسرائيل، وهو الملياردير شيلدون أدلسون (84 عاما) الذي يحظى بصداقات وثيقة في دوائر صنع القرار الأميركي.

يعرف أدلسون في الولايات المتحدة بأنه الداعم الاقتصادي الأكبر للحزب الجمهوري الذي ينتسب إليه ترمب، ومساهمته الفعالة في حملات جورج بوش الابن الرئاسية (2001-2009)، وكان ضيفا دائما في البيت الأبيض في عهد بوش.

ويرى البعض أن المليادير اليهودي كان من بين صانعي قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

الحزب الجمهوري
ووصفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” يوم 17 مارس/آذار 2016 أدلسون بأنه من أبرز المؤثرين على سياسات الحزب الجمهوري. وأضافت أنه في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين عام 2012 لاختيار مرشح للرئاسة، أنفق الملياردير أكثر من 90 مليون دولار على نيوت غينغريتش، ثم على ميت رومني.

تصنف مجلة “فوربس” الأميركية شيلدون أدلسون ضمن أغنى أغنياء العالم بثروة قدّرتها بأربعين مليار دولار، وقد جعلته ثروته صديقا مقربا من عدد من كبار السياسيين في الولايات المتحدة وخارجها. ففي العام 1996، كان أحد المساهمين الرئيسيين في حملة بنيامين نتنياهو التي أوصلته إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بحكم الصداقة الحميمية التي تربط بين الرجلين.

ويدير أدلسون سلسلة من أكبر كازينوهات القمار بمدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا الأميركية، ويملك أيضا الجريدة الإسرائيلية اليومية “إسرائيل اليوم” التي تدعم بشكل واضح سياسة حكومة نتنياهو. وأسس المليادير مع زوجته جمعية “أدلسون” التي تركز بشكل كبير على دعم قضايا تتعلق بإسرائيل واليهود عامة، وهي أكبر مؤسسة خيرية داعمة لتل أبيب.

نقل السفارة
ويوثق كتاب “نار وغضب” لمؤلفه الأميركي مايكل وولف دور أدلسون في قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وينقل عن ستيف بانون الذي شغل سابقا منصب كبير مستشاري ترمب للشؤون الإستراتيجية قوله إنه منذ اليوم الأول لرئاسة ترمب ستعمل الإدارة الأميركية على هذا الموضوع. وأضاف بانون أن أدلسون منخرط في هذا الأمر.

وفي آخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، نشر موقع “ويلا” الإخباري الإسرائيلي تقريرا قال فيه إن قرار ترمب بشأن القدس يعكس النفوذ الكبير الذي يتمتع به كبار المسؤولين في الدائرة الداخلية الضيقة المحيطة بترمب، وفي مقدمتهم مايك بنس نائب الرئيس، وأدلسون، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفد فريدمان.

وقبل أيام، اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في مقابلة مع الجزيرة سفيرةواشنطن لدى الأمم المتحدة نكي هيلي بأنها تأخذ تعليماتها وأقوالها من شيلدون أدلسون.

الجزيرة

Print Friendly, PDF & Email