الاحدث
  • تركيا وإيران.. الوساطة لحماية التوازن الإقليمي
  • علي الزيدي والإصلاح الاقتصادي في العراق: من التوجه الحكومي إلى قوة المؤسسات
  • الدين الداخلي العراقي وارتفاع الدولار: هل يستطيع الدائنون التنازل عن ديونهم قانونياً لإنقاذ الاقتصاد؟
  • الموازنة العراقية تحت الضغط: ماذا تكشف حسابات الدولة حتى تموز 2026؟
  • «العقوبات وهرمز: إعادة تشكيل السلوك التفاوضي الإيراني
  • حساب الدولة للموازنة الاتحادية لغاية تموز — مقارنة 2025 / 2026
  • امتلاك الذهب لا يكفي: حين يصبح موقع الاحتياطي خط الدفاع الأخير عن الأمن الاقتصادي للدول

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2018-12-16
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
الاحتلال يواصل جرائمه واستنفار فلسطيني لفضح سياساته

الاحتلال يواصل جرائمه واستنفار فلسطيني لفضح سياساته

- 16 ديسمبر,2018

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي إغلاق مدينة رام الله لليوم الثالث على التوالي، في محاولة منها لإلقاء القبض على منفذي عملية إطلاق النار في سلواد، يوم الخميس الماضي، التي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة رابع بجراح خطيرة.
واندلعت المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال، التي هدمت منزلاً لعائلة أبو حميد، في مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله وسط الضفة الغربية، فيما أعطى الرئيس عباس تعليماته المباشرة بإعادة بنائه.
وأطلقت قوات الاحتلال خلال المواجهات الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الفلسطينيين المنتفضين ضد عدوانها، وذلك قبيل انسحابها من المخيم مخلفة عدداً من الإصابات والاعتقالات بين صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن “طواقمها الطبية تعاملت مع عشرات المصابين بالرصاص المطاطي وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، فيما جرى نقل ستة مصابين للمشفى الحكومي لتلقي العلاج”.
وقد شرعت قوات الاحتلال، في وقت باكر من يوم أمس، باقتحام مخيم الأمعري، ومحاصرة منزل عائلة أبو حميد برفقة الجرافات العسكرية، كما أجلت بالقوة عشرات المتضامنين والصحفيين الذين تواجدوا داخله للدفاع عنه ومنع هدمه، واعتدت على عدد من النشطاء واعتقال آخرين.
وقامت القوات المحتلة، وفق “المركز الفلسطيني للإعلام”، “بإخلاء السكان المتواجدين في محيط المنزل، وزرع المتفجرات في جدرانه تمهيداً لهدمه، فيما عمدت لاحتجاز قرابة 500 من النساء والشيوخ والأطفال بملعب مخيم الأمعري الذي حولته إلى معتقل جماعي”.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أمهلت العائلة الفلسطينية، حتى مساء 12 من الشهر الجاري، لإخلاء المنزل تمهيداً لهدمه، استناداً إلى مزاعم اتهام سلطات الاحتلال لأحد أفرادها، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخامي على جندي إسرائيلي خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم الأمعري، مطلع مايو (أيار) الماضي، مما أدى إلى مقتله.
من جانبها؛ أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، “جريمة قوات الاحتلال بتفجير وهدم منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري، إبان عملية اجتياح واسعة والتنكيل بالمواطنين وقمعهم والاعتداء عليهم”.
واعتبرت أن “هذه الجريمة الإسرائيلية شكل من أشكال العقوبات الجماعية والحرب المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، وترجمة للقرار السياسي التصعيدي، عبر هدم المنازل والإعدامات الميدانية والاغتيالات والاعتقالات وشل حركة المواطنين وتوسيع الاستيطان والتهويد والقمع وقضم الأراضي المحتلة”.
وطالبت الوزارة “المجتمع الدولي بالتحرك للجم العدوان الإسرائيلي وكف انتهاكاته المتواترة للقانون والشرعية الدولية”.
وأكدت أنها “مستمرة في اتصالاتها مع الدول والأطراف الدولية والأمم المتحدة، بمنظماتها ومجالسها المختلفة، عدا التنسيق مع الأشقاء العرب والأصدقاء لحشد ادانات دولية واسعة للتصعيد الإسرائيلي، ووضع العالم أمام مسؤولياته تجاه تدهور الأوضاع نتيجة عدوان الاحتلال ضد الشعب والقيادة الفلسطينية”.
ونوه إلى القيام “بتوثيق جرائم وانتهاكات الاحتلال؛ من أجل رفعها للجهات المختصة؛ بإرسالها لمقررين لهم علاقة بالتعليم وحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، لمحاسبته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني”.
وبين أن “المفوضة الخاصة بحقوق الإنسان ستصل قريباً إلى فلسطين المحتلة”، مشيراً إلى “القيام باستدعاء أكبر عدد ممكن من الدبلوماسيين الأجانب الموجودين في فلسطين لحثهم على تحرك دولهم باتخاذ مواقف إدانة ضد الإجراءات الإسرائيلية القمعية وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني”.
كما تم “إرسال تعاميم للسفراء الفلسطينيين للتحرك مع الدول المعتمدة، بهدف وضعها في صورة جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”، فضلاً عن “بعث رسائل للمقررين الخاصين بمطلب فتح تحقيقات فيما ارتكبته سلطات الاحتلال ومستوطنيها من جرائم ضد الفلسطينيين”.
كما أرسلت “الخارجية الفلسطينية” رسائل متطابقة إلى رئاسة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والأمين العام، لتطبيق القرارات الخاصة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
ورأى المالكي أن “قرارات الأمم المتحدة، ينقصها ليس فقط الإرادة الدولية، وإنما الآليات الداخلية لتنفيذها وإلزام الدول بها”، مؤكداً “الإصرار الفلسطيني على الاستمرار بالتوجه للأمم المتحدة ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته”.

‎السابق ظريف: لا جدوى من محادثات مع واشنطن بشأن النووي
‎التالي تركيا ستواصل قصف مواقع «حزب العمال الكردستاني» في العراق

‎مقالات ذات صلة

تركيا وإيران.. الوساطة لحماية التوازن الإقليمي

تركيا وإيران.. الوساطة لحماية التوازن الإقليمي

ساعة واحدة ‎مضي
علي الزيدي والإصلاح الاقتصادي في العراق: من التوجه الحكومي إلى قوة المؤسسات

علي الزيدي والإصلاح الاقتصادي في العراق: من التوجه الحكومي إلى قوة المؤسسات

20 ساعة ‎مضي
الدين الداخلي العراقي وارتفاع الدولار: هل يستطيع الدائنون التنازل عن ديونهم قانونياً لإنقاذ الاقتصاد؟

الدين الداخلي العراقي وارتفاع الدولار: هل يستطيع الدائنون التنازل عن ديونهم قانونياً لإنقاذ الاقتصاد؟

يومين ‎مضي

الأكثر قراءة

  • من دينارٍ كان يشتري العالم… إلى دولارٍ يشتري العراق posted on 20/09/2026
  • باب المندب: حين تتحول الجغرافيا إلى سلطة على الاقتصاد العالمي posted on 14/09/2026
  • باب المندب: من دالّة إيرانية إلى ورقة تفاوضية posted on 14/09/2026
  • الحوثيون والطاقة السعودية: جبهة ضغط جديدة posted on 16/09/2026
  • الدينار العراقي بين قوة الاحتياطيات وأزمة الثقة: هل يتحول اضطراب الدولار إلى ضغوط اقتصادية أوسع؟ posted on 21/09/2026
  • الخطر القادم: حين يصبح النفط العراقي ثروة بلا منفذ posted on 27/09/2026
  • الانسحاب الأمريكي وإعادة هندسة القوة العراقية posted on 03/10/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.