لبحث ملف الطائرة الأوكرانية.. وزيرا خارجية إيران وكندا يلتقيان في مسقط

لبحث ملف الطائرة الأوكرانية.. وزيرا خارجية إيران وكندا يلتقيان في مسقط

استضافت العاصمة العمانية مسقط مباحثات بين وزيري الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والكندي فرانسوا فيليب شامبين بشأن التعاون بين الدول المعنية بمأساة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية.

وقال ظريف في تغريدة على تويتر إن بلاده ترفض تسييس القضية، مؤكدا أنه يجب التركيز على عائلات الضحايا.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن ظريف أعرب لنظيره الكندي عن أسفه العميق من حادثة إسقاط الطائرة.

وأكد أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن قضايا التعاون التقني والقنصلي والقانوني بين إيران والدول التي فقدت مواطنيها في حادثة إسقاط الطائرة.

وأضاف البيان أن ظريف وشامبين قررا الحفاظ على الاتصال بين فرق الخبراء في وزارتي خارجية البلدين، وترتيب لقاء جديد بين الوزيرين في وقت مناسب.

وأشار البيان إلى أن اللقاء جرى في مسقط، لدى عودة ظريف من رحلته إلى الهند، استجابة لطلب الجانب الكندي.

من جهته قال وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبين إنهما بحثا دخول خبراء كنديين إلى إيران للمشاركة في التحقيقات وتحديد هويات الضحايا، وطالب إيران بالشفافية في تحليل الصندوق الأسود للطائرة والالتزام بتقديم تعويضات لذوي ضحايا الحادثة.

وفي السياق، قال رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو إن بلاده تلقت تطمينات إيرانية بإجراء تحقيق دولي صارم في أسباب إسقاط الطائرة الأوكرانية. وأضاف ترودو أن بلاده تعمل مع المجتمع الدولي لضمان ذلك.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن إسقاط إيران طائرة الركاب الأوكرانية وقع في وقت كانت فيه إيران تشعر بالقلق حيال تحليق عدد من الطائرات الأميركية المقاتلة من طراز “أف 35” على الحدود الإيرانية، مشيرا إلى أن “مثل هذه الظروف يصاحبها توتر في الغالب”.

والثلاثاء الماضي، أعلنت الهيئة القضائية الإيرانية إلقاء القبض على أفراد عديدين لتورطهم في حادثة تحطم الطائرة الأوكرانية.

والسبت، أعلنت هيئة الأركان -في بيان- أن منظومة دفاع جوي تابعة لها أسقطت طائرة الركاب الأوكرانية إثر خطأ بشري لحظة مرورها فوق منطقة عسكرية حساسة.

في حين أعلن الحرس الثوري -على لسان قائد القوة الجوفضائية التابعة له- تحمله مسؤولية إسقاط الطائرة.
اعلان

وفي 8 يناير/كانون الأول الماضي سقطت طائرة ركاب أوكرانية من طراز بوينغ 737 في طهران بعد دقائق عدة على إقلاعها، مما أسفر عن مصرع 176 شخصا، هم 82 إيرانيا و57 كنديا و11 أوكرانيا و10 سويديين و4 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

Print Friendly, PDF & Email