قفزة في البورصات الأميركية والخليجية بعد نتائج مبشرة للقاح ألماني أميركي ضد كورونا

قفزة في البورصات الأميركية والخليجية بعد نتائج مبشرة للقاح ألماني أميركي ضد كورونا

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 1700 نقطة في تعاملات اليوم الاثنين، بدعم التقارير الإيجابية بشأن نجاح لقاح تحالف شركتي الأدوية الأميركية العملاقة “فايزر” (Pfizer) والألمانية “بيونتيك” (BioNTech) في تجاوز المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وإعلان الشركتين أن العقار فعال بنسبة 90%.

وصعد مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 1740 نقطة، بما نسبته 6,17%، ليصل إلى 29,944 نقطة، وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 164.80 نقطة، بما نسبته 4.71%، ليصل إلى 3665.50 نقطة، وزاد مؤشر “ناسداك” بمقدار 182 نقطة، بما نسبته 1.51%، ليصل إلى 12.257 نقطة.

كما ارتفع مؤشر “إف تي إس إي” (FTSE) بعد مدة استقرار في جلسة التداول الصباحية، بنسبة 5%، مقارنة بالإغلاق يوم الجمعة الماضي.

وتواصل مؤشرات الأسهم الأميركية رحلتها صعودا في جلسة اليوم، خاصة بعد أن أكدت الشركتان الأميركية والألمانية أنهما تخططان للتقدم للحصول على ترخيص استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء بعد مدة وجيزة من استيفاء معايير السلامة، ومن المتوقع أن يكون في الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وساعدت التقارير الإيجابية في تقديم دفعة جديدة لسوق الأوراق المالية التي كانت متفائلة بالفعل بشأن نتيجة سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث حصل المرشح الرئاسي جو بايدن على أصوات تتجاوز 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي اللازمة للفوز بمنصب الرئاسة الأميركية.

وسجلت البورصة الأميركية مكاسب كبرى الأسبوع الماضي، هي الأقوى منذ شهر أبريل/نيسان الماضي، بعد أن تزايدت التوقعات بإعلان بايدن فائزا.

ووفقا لبيانات وكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) للأنباء، فقد قفز سعر خام برنت تسوية يناير/كانون الثاني بـ6.2% إلى 40.48 دولارا، كما ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 5.0% إلى 1960.99 دولارا للأوقية. ولفتت الوكالة في الوقت نفسه إلى أن الوضعية غير المحسومة بمجلس الشيوخ ربما تضعف إمكانية إقرار خطة تحفيز كبرى قبل يناير/كانون الثاني المقبل.

البورصات الخليجية بعد تلميحات سعودية إماراتية روسية بإمكانية تعميق تخفيضات الانتاج لتحالف “أوبك (غيتي)
بورصات الخليج
ومن جانبها، صعدت مؤشرات البورصات الرئيسة في الخليج -الإثنين- بدعم مكاسب قوية في أسعار النفط، بعد تلميحات سعودية إماراتية روسية بإمكانية تعميق تخفيضات الإنتاج لتحالف “أوبك” (OPEC)، لمواجهة تراجع الطلب العالمي على الخام، وإضراب عمال قطاع النفط في نيجيريا.

وبحلول الساعة 12:45 بتوقيت غرينتش، كانت عقود خام برنت القياسي، تسليم يناير/كانون الثاني، تتداول مرتفعة 2.9 دولار أو بنسبة 5.9% عند 42.01 دولارا للبرميل.

وقفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.6 دولار أو بنسبة 6.59% إلى 40.01 دولارا للبرميل.

وقفز مؤشر السوق السعودية “تداول” بنسبة 2.53% إلى 8366.46 نقطة، بدعم من قطاعي البتروكيماويات والمالي، فصعدت أسهم أرامكو وسابك وبترو رابغ بنسبة 1.87% و4.35% و3.88% على الترتيب.

وزاد سهم بنك السعودي الفرنسي بأكثر من 5%، وبنكي الراجحي والأهلي التجاري بنسبة 2% لكل منهما.

وفي الإمارات، صعد مؤشر بورصة دبي بنسبة 1.75% إلى 2219.82 نقطة، بدعم من القطاعين المالي والعقاري، بقيادة سهمي إعمار والإمارات دبي الوطني، اللذين ارتفعا بنسبة 6.02% و3.13% على الترتيب.

وزاد مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 0.79% إلى 4743.43 نقطة، وقاد المكاسب أسهم قطاع السياحة والفنادق، فزاد سهما الوطنية للفنادق والسياحة والفنادق بنسبة 7.30% و4.05% على الترتيب، وارتفع سهم بنك أبو ظبي التجاري بنسبة 2.56%.

وسجل مؤشر بورصة قطر مكاسب قوية، بنسبة اقتربت من 2%، وأغلق المؤشر على 10094.81 نقطة، وتقدم سهما الطبية ومزايا الأسهم الرابحة مرتفعين بنسبة اقتربت من 10% لكل منهما.

وقفز المؤشر الأول في سوق الكويت بنسبة 1.52% إلى 6177 نقطة، بدعم من ارتفاع معظم الأسهم، وزاد سهم بنك الكويت الوطني بنسبة 1.56%.

وسجل مؤشر البحرين ارتفاعا بنسبة 0.28%، وأغلق على 1445.41 نقطة، بدعم من القطاع المالي رغم تراجع معظم الأسهم المدرجة، وزادت أسهم بنوك الخليجي التجاري والسلام والأهلي المتحد بنسبة 9.76% و2.9% و0.64% على الترتيب.

وكان مؤشر بورصة مسقط الخاسر الوحيد منخفضا بنسبة 0.13% إلى 3547.58 نقطة، وقادت أسهم القطاع المالي الخسائر، فنزل سهما البنك الوطني وبنك مسقط بنسبة 3.16% و1.1% على الترتيب.

المصدر : وكالات