صالح يحثّ وزير الدفاع على يقظة قوات الأمن لمنع تهديد الأمن

صالح يحثّ وزير الدفاع على يقظة قوات الأمن لمنع تهديد الأمن

شدد رئيس الجمهورية، برهم صالح، أمس الاثنين، على أهمية يقظة قوات الأمن العراقية، لمنع تهديد «الإرهاب» أمن واستقرار المواطنين. جاء ذلك خلال استقباله وزير الدفاع الاتحادي، جمعة عناد.
وجرى خلال اللقاء، حسب بيان رئاسي، «بحث الأوضاع الأمنية في البلد وتطوراتها، والجهود المتواصلة للقوات المسلحة في ملاحقة فلول الإرهاب، حيث اطّلع (صالح) من قبل وزير الدفاع على سير العمليات العسكرية الجارية على مختلف المحاور في مكافحة خلايا الإرهاب التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في عدد من المدن والمناطق».
وأكد صالح ضرورة «اليقظة والحذر وعدم فسح أي ثغرة أمام الإرهاب لالتقاط أنفاسه، والعمل على تهديد أمن واستقرار المواطنين»، مشيداً بـ»جهود القوات الأمنية الأخيرة في تفكيك خلايا إرهابية واعتقال عدد من الإرهابيين البارزين»، مشدداً على ضرورة «مواصلة الضغط على داعش، وتوفير كل الدعم لقواتنا الأمنية للقيام بمهامهم»، على حدّ البيان.
ميداناً، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية)، القبض على ثلاثة من قيادات تنظيم «الدولة الإسلامية» فيما يسمى قاطعي «الفرات والبركة»، بعملية جرت في العاصمة بغداد.
وقالت الخلية في بيان صحافي، إنه «بجهد استخباري مميز وبمتابعة استمرت لعدة ايام استندت لمعلومات استخباراتية دقيقة ومقاطعة المعلومات مع الاعترافات من قبل الارهابيين الملقى القبض عليهم سابقا، تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من القاء القبض على ثلاثة من الارهابيين البارزين ضمن صفوف داعش الارهابي وهم ( ابو شهد وابو سارة وابو يعقوب) المطلوبين وفق احكام المادة (4/ ارهاب ) لعملهم بما يسمى قاطع الفرات والبركة، ضمن محافظة بغداد».
وبينت الخلية، أنه «من خلال التحقيقات الاولية معهم اعترفوا بتنفيذ عمليات ارهابية في محافظة الانبار وتزعموا قيادة مجموعات من الزمر الارهابية واشتركوا بعدة عمليات ارهابية ضد القوات الامنية والمواطنين قبل وبعد عمليات التحرير، وكذلك من المشتركين بالعمليات الارهابية بمحافظة الرقة السورية».
إلى ذلك، أصدر مجلس القضاء الأعلى، أمس، بياناً كشف فيه تفاصيل جديدة عن الانفجار الذي وقع في محافظة نينوى نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي.
وذكر القضاء في بيانه، أن «محكمة تحقيق نينوى قررت عل الفور تشكيل فريق عمل من مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب نينوى ومديرية امن نينوى للتوصل الى المجرمين».
وأضاف أن «من خلال متابعة خط سير العجلة تبين دخولها من محافظة دهوك وتم التنسيق مع السلطات الامنية في اقليم كردستان بالقبض على المتهم الذي اعترف بتواصله مع قيادي في التنظيم يسكن حاليا في انقرة يقوم بتصنيع المفخخات وصادر بحقه امر قبض من محكمة تحقيق نينوى منذ عام 2019».
وبيّن أن «المواد المستخدمة في التفجير هي مواد محلية الصنع وبسيطة، وان التنظيم يستخدم المنتجات النفطية والغاز لزيادة تاثير الانفجار». ولفت الى أنه «بعد تفريغ هواتف المتهمين تبين ان التنظيم مستمر بكسب اعضاء جدد غير مطلوبين للجهات الامنية ويتم كسبهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي في كروبات (مجاميع) خاصة للذين يحملون افكار سلفية متطرفة».
وأشار الى أن «القضاء نظم ملف استرداد بحق المتهم القيادي الهارب وتم تكليف الاجهزة الامنية بمتابعة اعضاء هذه الكروبات».

القدس العربي