الاحدث
  • النفط على صفيح ساخن: الحرب الأمريكية-الإيرانية تهدد أسعار الوقود العالمية بالانفجار!
  • التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب بين إيران وإسرائيل مضيق هرمز، الطاقة، الطيران، وسلاسل الإمداد تحت الضغط
  • ماذا بعد مقتل خامنئي؟
  • اقتصاد ما بعد الاستقرار: من يقود العالم في عصر الذكاء الاصطناعي؟
  • الفرصة الأخيرة بين الدبلوماسية والعمل العسكري
  • إيران والمصير العراقي
  • إيداع عائدات النفط العراقية في نيويورك بين الاستقرار المالي والسيادة الاقتصادية

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2017-04-10
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
البيت الأبيض وسوريا.. المحطات البارزة

البيت الأبيض وسوريا.. المحطات البارزة

- 10 أبريل,2017

شهد الموقف الأميركي تجاه الأزمة السورية منذ عام 2011 تحولات عديدة، سواء في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أو الرئيس الحالي دونالد ترمب، وذلك تبعا لمصالح واشنطن في المنطقة والتحولات السياسية والعسكرية التي عرفتها سوريا بعد التدخل الروسي تحديدا.

فمن دعوة أوباما إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد بسبب قتله السوريين إلى التراجع عن قصف النظام بعد “تسليمه” سلاحه الكيميائي، ثم تصدر محاربة تنظيم الدولة الإسلامية أولويات سياسة واشنطن تجاه سوريا، قبل أن يغير ترمب المعادلة ويوجه أول ضربة عسكرية لنظام الأسد.

وفي ما يلي المحطات البارزة لتغيرات موقف واشنطن تجاه أزمة سوريا:

عقوبات ودعوات لرحيل الأسد
– 29 أبريل/نيسان 2011: بعد شهر من بدء أولى المظاهرات السلمية المناهضة للرئيس السوري، التي قوبلت بقمع شديد من النظام، أعلنت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على العديد من المسؤولين السوريين.

– 19 مايو/أيار 2011: الرئيس باراك أوباما يدعو بشار الأسد إلى قيادة مرحلة انتقالية أو التنحي، كما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على الرئيس السوري بشكل مباشر.

– مطلع يوليو/تموز 2011: السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد يتحدى النظام بتوجهه شخصيا إلى مدينة حماة التي كانت تشهد مظاهرة ضخمة مناهضة للنظام.

– 18 أغسطس/آب 2011: أوباما يدعو مع حلفائه الغربيين الأسد إلى التنحي، وذلك للمرة الأولى.

– 24 أكتوبر/تشرين الأول 2011: السفير الأميركي يغادر سوريا “لأسباب أمنية”، كما استدعت دمشق سفيرها في واشنطن، وفي السنتين التاليتين دأب السفير روبرت فورد على التنقل مرارا بين الولايات المتحدة وتركيا، والتقى مرارا مسؤولين في المعارضة السورية في تركيا.

أوباما يتراجع عن قصف النظام
– أغسطس/آب 2013: أوباما يتراجع في اللحظة الأخيرة عن قصف البنى التحتية للنظام السوري، رغم استخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية ضد مدنيين في منطقة داريا. وجاء هذا الموقف رغم إعلان الرئيس الأميركي مرارا خلال الفترة نفسها أن الولايات المتحدة ستتحرك في حال تجاوزت دمشق هذا “الخط الأحمر” المتمثل في استخدام السلاح الكيميائي.

وجاء التغير في الموقف الأميركي إثر وساطة روسية أدت إلى إعلان النظام في دمشق استعداده للتخلي عن ترسانته الكيميائية.

على بشار الأسد إثر استخدامه السلاح الكيميائي

شهد الموقف الأميركي تجاه الأزمة السورية منذ عام 2011 تحولات عديدة، سواء في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أو الرئيس الحالي دونالد ترمب، وذلك تبعا لمصالح واشنطن في المنطقة والتحولات السياسية والعسكرية التي عرفتها سوريا بعد التدخل الروسي تحديدا.
فمن دعوة أوباما إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد بسبب قتله السوريين إلى التراجع عن قصف النظام بعد “تسليمه” سلاحه الكيميائي، ثم تصدر محاربة تنظيم الدولة الإسلامية أولويات سياسة واشنطن تجاه سوريا، قبل أن يغير ترمب المعادلة ويوجه أول ضربة عسكرية لنظام الأسد.

وفي ما يلي المحطات البارزة لتغيرات موقف واشنطن تجاه أزمة سوريا:

عقوبات ودعوات لرحيل الأسد
– 29 أبريل/نيسان 2011: بعد شهر من بدء أولى المظاهرات السلمية المناهضة للرئيس السوري، التي قوبلت بقمع شديد من النظام، أعلنت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على العديد من المسؤولين السوريين.

– 19 مايو/أيار 2011: الرئيس باراك أوباما يدعو بشار الأسد إلى قيادة مرحلة انتقالية أو التنحي، كما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على الرئيس السوري بشكل مباشر.

– مطلع يوليو/تموز 2011: السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد يتحدى النظام بتوجهه شخصيا إلى مدينة حماة التي كانت تشهد مظاهرة ضخمة مناهضة للنظام.

– 18 أغسطس/آب 2011: أوباما يدعو مع حلفائه الغربيين الأسد إلى التنحي، وذلك للمرة الأولى.

– 24 أكتوبر/تشرين الأول 2011: السفير الأميركي يغادر سوريا “لأسباب أمنية”، كما استدعت دمشق سفيرها في واشنطن، وفي السنتين التاليتين دأب السفير روبرت فورد على التنقل مرارا بين الولايات المتحدة وتركيا، والتقى مرارا مسؤولين في المعارضة السورية في تركيا.

أوباما يتراجع عن قصف النظام
– أغسطس/آب 2013: أوباما يتراجع في اللحظة الأخيرة عن قصف البنى التحتية للنظام السوري، رغم استخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية ضد مدنيين في منطقة داريا. وجاء هذا الموقف رغم إعلان الرئيس الأميركي مرارا خلال الفترة نفسها أن الولايات المتحدة ستتحرك في حال تجاوزت دمشق هذا “الخط الأحمر” المتمثل في استخدام السلاح الكيميائي.

وجاء التغير في الموقف الأميركي إثر وساطة روسية أدت إلى إعلان النظام في دمشق استعداده للتخلي عن ترسانته الكيميائية.

غارات على تنظيم الدولة

– 23 سبتمبر/أيلول 2014: أميركا توجه للمرة الأولى بالتعاون مع حلفائها ضربات لمواقع لتنظيم الدولة بسوريا. ومنذ ذلك التاريخ، نشرت الولايات المتحدة في شمال شرق العراق نحو تسعمئة مستشار عسكري وأفراد من القوات الخاصة وخبراء المدفعية.

كما تدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية في هجومها لاستعادة الرقة معقل تنظيم الدولة في سوريا.

– 30 سبتمبر/أيلول 2015: الطيران الحربي الروسي يوجه ضربات جوية في سوريا دعما لقوات النظام التي كانت تعاني من مصاعب كثيرة، مما شكل بداية دور حاسم لروسيا في سوريا.

وفي عام 2016، عملت الولايات المتحدة وروسيا على إقرار سلسلة اتفاقات لوقف إطلاق النار بين المتحاربين في سوريا، لكنها لم تصمد.

– 30 ديسمبر/كانون الأول 2016: إقرار وقف لإطلاق النار من دون الولايات المتحدة، وذلك بموجب اتفاق روسي تركي. وقبل ثمانية أيام من هذا التاريخ تمكنت قوات النظام السوري بمساعدة روسية من السيطرة على القسم الشرقي من حلب الذي كان خاضعا لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.

رحيل الأسد ليس أولوية

– 30 مارس/آذار 2017: وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يقول إن مصير الأسد “يقرره الشعب السوري”، والسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي تقول إن بلادها غيرت أولوياتها بسوريا، وإن واشنطن لم تعد تركز على إخراج الأسد من السلطة”.

– 3 أبريل/نيسان 2017: السفير هايلي تستدرك تصريحاتها السابقة، وتقول إن الشعب السوري لا يريد بقاء الأسد في السلطة أو ترشحه للانتخابات الرئاسية.

تحول بموقف ترمب

– 4 أبريل/نيسان 2017: البيت الأبيض يشدد لهجته إزاء نظام الأسد ويحمله مسؤولية هجوم كيميائي أوقع في اليوم نفسه 86 قتيلا في مدينة خان شيخون (شمال غرب سوريا)، وفي اليوم التالي يهدد ترمب بالانتقال إلى الأفعال، ويقول “هذه الأعمال المشينة لنظام الأسد لا يمكن السكوت عنها”، مقرا بأن “موقفه إزاء سوريا والأسد تغيرا بشكل ملحوظ”.

– 7 أبريل/نيسان 2017: سفينتان حربيتان أميركيتان تطلقان 59 صاروخ توماهوك على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الجنوبي، وهي أول ضربة عسكرية أميركية على قواعد للنظام السوري.

الجزيرة

‎وسومأوباماالأزمة السوريةالبيت الأبيضترمب
‎السابق بغداد.. 14 عاما على الغزو
‎التالي الصفقة النهائية.. حل الدولتين

‎مقالات ذات صلة

التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب بين إيران وإسرائيل مضيق هرمز، الطاقة، الطيران، وسلاسل الإمداد تحت الضغط

التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب بين إيران وإسرائيل مضيق هرمز، الطاقة، الطيران، وسلاسل الإمداد تحت الضغط

4 أيام ‎مضي
ارتفاع الأسواق الأوروبية مع ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وقمة ترامب

ارتفاع الأسواق الأوروبية مع ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وقمة ترامب

29 أكتوبر,2025
ترامب يسعى إلى اتفاق تجاري صعب المنال في اجتماع عالي المخاطر

ترامب يسعى إلى اتفاق تجاري صعب المنال في اجتماع عالي المخاطر

24 أكتوبر,2025

الأكثر قراءة

  • التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب بين إيران وإسرائيل مضيق هرمز، الطاقة، الطيران، وسلاسل الإمداد تحت الضغط posted on 02/03/2026
  • إيداع عائدات النفط العراقية في نيويورك بين الاستقرار المالي والسيادة الاقتصادية posted on 22/02/2026
  • ملامح جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية في جنيف posted on 15/02/2026
  • المالكي … الولاية الثالثة مأزق سياسي أم قرار حكيم؟ posted on 16/02/2026
  • اقتصاد العراق بين حماية العائدات وفقدان القرار المالي posted on 16/02/2026
  • ساعات أخيرة بين الحكمة والتعنت posted on 06/02/2026
  • يد على التهدئة وأخرى على الزناد posted on 07/02/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.