بضغوط أميركية.. كوريا الجنوبية توسع مهام مكافحة القرصنة لتشمل مضيق هرمز

بضغوط أميركية.. كوريا الجنوبية توسع مهام مكافحة القرصنة لتشمل مضيق هرمز

ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم أنها تعتزم توسيع مهام وحدة مكافحة القرصنة العاملة حاليا قبالة السواحل الأفريقية لتشمل المنطقة المحيطة بمضيق هرمز، بعد ضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في حماية ناقلات النفط.

ودعا السفير الأميركي في كوريا الجنوبية هاري هاريس الأسبوع الماضي سول للانضمام إلى المهمة البحرية التي تقودها واشنطن، قائلا إن كوريا الجنوبية بين أكثر الدول التي تحتاج للانضمام نظرا إلى أنها “تحصل على 70% من إمداداتها النفطية من الشرق الأوسط”.

ودفعت هجمات على ناقلات نفط بمضيق هرمز قبالة سواحل إيران العام الماضي مسؤولين أميركيين لدعوة حلفاء واشنطن للانضمام إلى مهمة أمنية بحرية بالمنطقة.

وبحثت كوريا الجنوبية إمكانية الاستجابة للطلب الأميركي. ويعد قرار تحويل وحدة بحرية عاملة بالفعل حلا وسطا لن يستلزم تفويضا جديدا من البرلمان الكوري الجنوبي.

وقالت وزارة الدفاع الكورية إنه رغم اعتزام سول إرسال قوات إلى المنطقة والخليج فإنها لن تنضم إلى تحالف القوات الدولية.

وقال مسؤول بالوزارة للصحفيين “قررت الحكومة الكورية الجنوبية توسيع انتشار وحدة تسونجيه العسكرية بشكل مؤقت. هذه الخطوة ستضمن سلامة المواطنين وحرية الملاحة للسفن الكورية الجنوبية”.

وقالت الوزارة إن وحدة تسونجيه ستواصل مهمتها بجانب التعاون مع التحالف، مضيفة أنه جرى إطلاع الولايات المتحدة على القرار، وكذلك الإيرانيون، على نحو منفصل.

وتتمركز وحدة تسونجيه في خليج عدن منذ عام 2009 للمساعدة في التصدي للقرصنة، وذلك بالشراكة مع دول أفريقية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ووفقا لتقرير حكومي كوري جنوبي صدر في 2018، فإن الوحدة مؤلفة من 302 فرد، وتضم مدمرة وطائرة مروحية لينكس مضادة للغواصات وثلاثة زوارق سريعة.

وأوقفت كوريا الجنوبية -وهي خامس أكبر مستورد للنفط في العالم، وأحد أكبر مستوردي النفط الإيراني- استيراد الخام من إيران في مايو/أيار الماضي بعد إلغاء إعفاءات ترتبط بالعقوبات الأميركية على طهران.

الجزيرة

Print Friendly, PDF & Email