الاحدث
  • ناقلات النفط المهجورة: مؤشر على اختلالات عميقة في تجارة الطاقة والشحن البحري
  • لاريجاني… حضور سياسي وإدارة جديدة للمفاوضات
  • لماذا تؤثر تهديدات الرسوم الأميركية على إيران بقوة في العراق والصين والتجارة العالمي؟
  • يد على التهدئة وأخرى على الزناد
  • ساعات أخيرة بين الحكمة والتعنت
  • الإيقاع السياسي بين الإرادة الأمريكية والرؤية الإيرانية
  • طهران ومفاجآت واشنطن؟

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2015-12-17
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
مخاوف من اشتعال صراع عرقي شمال سوريا

مخاوف من اشتعال صراع عرقي شمال سوريا

- 17 ديسمبر,2015
441
تشهد منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، المتاخمة للحدود التركية، حالة من التوتر بين لواء ثوار الرقة وجيش العشائر من جهة، والوحدات الكردية من جهة أخرى، عقب الهجوم الذي شنته الأخيرة على مناطق خاضعة لسيطرة جيش العشائر.
وطالب جيش العشائر -الذي تشكل في الرقة مؤخرا- بفتح تحقيق دولي بشأن عمليات قتل وتهجير شملت أبناء منطقة تل أبيض بعد سيطرة الوحدات الكردية عليها.

وأشار البيان الصادر عن عشائر الرقة إلى أن من يدير منطقة تل أبيض حالياً هم أكراد غير سوريين من الجنسيات العراقية والتركية والإيرانية، مطالبين بتسليم المنطقة إلى أبنائها العرب لإدارتها.

وأوضح الصحفي كنان سلطان أن بوادر صراع عربي كردي تلوح في الأفق جراء الممارسات الهمجية التي تنتهجها الوحدات الكردية، دون الأخذ في الاعتبار حساسية وطبيعة العلاقة بين المكونات التي تشكل التركيبة الديمغرافية هناك.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن من يقوم بهذه الممارسات أشخاص يمثلون دورا قياديا في صفوف القوات الكردية، وهم بطبيعة الحال ليسوا من أبناء سوريا، ومارسوا القتل والتهجير بحق أبناء الشعب الكردي على مدى سنوات طويلة في تركيا خلال الحرب بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي.

وأبدى سلطان تخوفه من التصعيد الذي تقوم به هذه القوات الأجنبية في الآونة الأخيرة ليس بحق العرب فحسب بل الكرد أيضا، مستشهدا بحادثة قرية السويدية ذات الأغلبية الكردية في ريفالقامشلي بعد محاصرتها وقطع الماء والكهرباء عنها، ومن ثم اعتقال رجالها ونسائها وأطفالها.

حرب عرقية
وتشير هذه التطورات إلى نسف فرضية الوفاق بين الفصائل المسلحة من الجانبين العربي والكردي في منطقة الرقة، والتي تكشف عن حجم التراكمات جراء ممارسات مسلحي الوحدات الكردية بحق أبناء المنطقة من العرب الذين يشكلون أغلبية مطلقة في الرقة، وبحق الكرد على حد سواء، حيث تسببت في تهجير آلاف السكان من عموم المنطقة الشرقية، والتي يقودها أشخاص عابرون للحدود من جنسيات مختلفة، وفق نشطاء المنطقة.

بدوره، يرى المتحدث باسم تيار المستقبل جيان عمر أنه لا يُمكن إغفال دور النظام السوري مما يحصل في كل المناطق التي يتواجد فيها مسلحو الاتحاد الديمقراطي.

وأشار عمر في حديث للجزيرة نت إلى أن الوضع في مناطق تل أبيض، وعين عيسى وسلوك، يسير نحو التصعيد، وطالب مسلحي الوحدات الكردية بالاحتكام للعقلانية لتفادي انفجار الوضع في تل أبيض ومحيطها وهي مناطق ذات أغلبية عربية.

وأبدى السياسي الكردي تخوفه من ازدياد الاحتقان وانفجاره، وتحوّله إلى حربٍ عرقية بين مكونات المنطقة يمكن أن تمتدّ آثارها إلى مناطق أخرى متداخلة بين المكونين الكُردي والعربي، حيث لن يكون ذلك من مصلحة الطرفين، بل سيكون نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم الدولة أكبر المستفيدين.
صمت الأحزاب
واتهمت تقارير حقوقية وحدات حماية الشعب الكردية بارتكاب انتهاكات في مناطق الجزيرة السورية بحق المكون العربي، منها تجريف وحرق عشرات القرى العربية، وتهجير أهلها قسرا بذريعة الولاءلتنظيم الدولة الإسلامية.

ويرى المحلل السياسي أحمد الشمام أنه لا توجد بوادر صراع عربي كردي، بل هو رد فعل تأخر على انتهاكات مليشيا موالية للنظام لا تمثل الكرد، وإنما استغلت مظلوميتهم، ووضعتهم في موقف حرج لتعزلهم عن محيطهم العربي.

وأبدى المحلل السياسي في تصريح للجزيرة نت أسفه لعدم اعتراف القوى السياسية الكردية بما فيها المجلس الوطني الكردي بانتهاكات المليشيات الكردية.

وأضاف أن “الكل يعلم أنه تم نزع سلاح العرب في الرقة من قبل تنظيم الدولة، كما أن حزب العمال الكردستاني سبق أن هدد قرى بوجوب إخلائها تحت طائلة إعطاء إحداثياتها للطيران الأميركي، وقصفت قرى في مناطق كثيرة تحت هذا البند”.

وأشار الباحث السياسي إلى تفتيت جبهة الشارع الوطني الكردي منذ بدايات الثورة لصالح ترسيخ سلطة الأحزاب، التي انقسمت إلى دورين سياسي في المجلس الوطني الكردي، وعسكري عبر مليشيا سلحها النظام وارتكبت جرائم حرب وتهجير قسري ضد العرب، كما ورد في تقارير حقوقية.

أيمن الحسن
الجزيرة نت

‎وسومأكرادالرقةالعشائرسورياصراععرب
‎السابق اللغة العربية.. أصلها وأثرها على الحضارات
‎التالي خمسة أعوام على «الربيع»

‎مقالات ذات صلة

تركيا … لماذا الإسراع في إبرام اتفاق بحري مع سوريا؟

تركيا … لماذا الإسراع في إبرام اتفاق بحري مع سوريا؟

25 ديسمبر,2024
إجراءات تركية جديدة لعودة السوريين.. و25 ألفاً عبروا لبلادهم

إجراءات تركية جديدة لعودة السوريين.. و25 ألفاً عبروا لبلادهم

24 ديسمبر,2024
تحليل حول مستقبل الاقتصاد السوري بعد سقوط نظام بشار الأسد

تحليل حول مستقبل الاقتصاد السوري بعد سقوط نظام بشار الأسد

19 ديسمبر,2024

الأكثر قراءة

  • مع ترامب… ما مصير النظام الإيراني؟ posted on 20/01/2026
  • المفتاح الأمريكي والصندوق الإيراني posted on 24/01/2026
  • إيران.. المواجهة المباشرة أم المسار السياسي posted on 19/01/2026
  • واشنطن وطهران … أرض محروقة وردع مقابل posted on 22/01/2026
  • إيران… بين مسار سياسي واستحضار عسكري posted on 30/01/2026
  • لماذا تُعد غرينلاند مهمة ومن سيحسم الصراع؟ posted on 21/01/2026
  • اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والهند تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وتزيد الضغط على الولايات المتحدة posted on 27/01/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.