هادي يصدر قرارات بتعيينات في مناصب عسكرية ومدنية

هادي يصدر قرارات بتعيينات في مناصب عسكرية ومدنية

اليمن ـ عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الأربعاء، وزيراً جديدا للدفاع بعد أكثر من 3 سنوات من شغور المنصب، كما عين رئيسا للأركان ومحافظاً لعدن، العاصمة المؤقتة، جنوبي البلاد.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، فإن قرارا جمهوريا قضى بتعيين المستشار العسكري لهادي، الفريق الركن محمد علي المقدشي وزيرا للدفاع، وتعيين اللواء الركن بحري عبدالله سالم النخعي رئيساً لهيئة الأركان العامة.

وقضى قرار جمهوري آخر بتعيين رئيس هيئة الأركان السابق اللواء طاهر العقيلي في منصب مستشار عسكري لهادي.

وكان منصب وزير الدفاع في الحكومة اليمنية خالياً منذ أسر وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي من قِبل مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في محافظة لحج، جنوبي البلاد، أواخر مارس 2015.

ووفق الوكالة، فإن قراراً جمهورياً صدر بتعيين أحمد سالم ربيع محافظاً لمحافظة عدن، خلفاً للمحافظ السابق الذي ظل غائباً عن المحافظة لأكثر من عام عبدالعزيز المفلحي.

وشغل ربيع منصب وكيل للمحافظ المفلحي وكان ينوب عنه بشكل دائم في مهامه.
وكان المفلحي، المقيم حاليا بالسعودية، أعلن قبل نحو عام استقالته من منصبه، محملا الحكومة اليمنية آنذاك، مسؤولية تدهور الأوضاع في العاصمة المؤقتة للبلاد، غير أن الرئاسة اليمنية لم تعقب على تلك الاستقالة بالقبول أو الرفض.

وتأتي التعيينات على وقع وتيرة عالية للمعارك في الحديدة بين القوات الحكومية والحوثيين، وقد باتت المدينة محررة وفقا للمعطيات العسكرية بعد التوغل لمسافات كبيرة في جنوبها وشرقها والسيطرة على المنافذ الرئيسية التي تربطها بالمحافظات الأخرى، وانحسار خيارات الحوثيين إلى أدنى المستويات منذ انطلاق العمليات العسكرية.

وحذرت الحكومة اليمنية الاربعاء، الحوثيين من استهداف ميناء مدينة الحُديدة، وخطوط الملاحة والتجارة العالمية، في باب المندب جنوبي البحر الأحمر، غربي البلاد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الحكومة راجح بادي، ونقلتها وكالة الأنباء الرسمية بالبلاد.

وقال بادي إن “المليشيات الحوثية بدأت تنفيذ خططها الإرهابية نتيجة خسائرها وهزيمتها”.
وأضاف: “هناك نوايا إرهابية باستهداف خطوط الملاحة وتفجير خزان صافر (النفطي) العائم برأس عيسى (في الحُديدة)، الذي يحوي نحو مليون برميل من النفط الخام، ما قد يتسبب بكارثة بيئية واقتصادية لليمن ودول المنطقة”.

وأكد أن “قياده القوات المشتركة للتحالف العربي تدعم تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لتحرير محافظة الحُديدة، كحق أصيل للحكومة لتحرير كافة الأراضي اليمنية”.
وأشار إلى أن “ما تم تحقيقه من انتصارات نوعية لتحرير المدينة ومينائها، أصبح ضرورة إنسانية وعسكرية ملحة لرفع معاناة اليمنيين، وتدفق الواردات والمواد اللازمة والإغاثة ودعم موارد الحكومة”.

وشدّد بادي على أن “تسهيل منح التصاريح البحرية لميناء الحديدة مستمر من قبل التحالف، وكذلك استمرار تأمين الممرات الآمنة من وإلى الحديدة”.

كما حمّل “المليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية القانونية أمام المجتمع الدولي تجاه انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني، أو أي أعمال إرهابية تخطط لارتكابها لتدمير مقدرات الشعب الاقتصادية والبنية التحتية بالحديدة وكافة المحافظات” اليمنية.ومنذ عام 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.

وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حيث خلفت الحرب المتواصلة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية.

ودعت 35 منظمة غير حكومية يمنية ودولية إلى “وقف فوري للأعمال العدائية” في اليمن محذرة من أن 14 مليون شخص “على حافة المجاعة”.

وقال بيان إن “الأزمة الإنسانية في اليمن من صنع الإنسان ونتيجة مباشرة للأطراف المتحاربة والقيود المشددة على الوصول إلى المواد الغذائية والوقود والمواد الطبية المستوردة والمساعدات الإنسانية”.

وتابع “ندعو الحكومات إلى مضاعفة جهودها لضمان الوصول دون عراقيل للمواد الضرورية … ومنها عبر ميناء الحديدة الحيوي حيث الناس محاصرين في تجدد القتال في الأيام القليلة الماضية”.

العرب