الاحدث
  • الانتخابات النصفية والشرق الأوسط
  • الوساطة القطرية.. احتواء التصعيد واختبار التنازلات الإيرانية
  • الصراع الأمريكي الإيراني: هل المعركة الحقيقية على النفوذ في أسواق الطاقة العالمية؟
  • واشنطن وطهران.. الدبلوماسية تحت ضغط الحرب
  • الحصار الأمريكي والسلوك الإيراني
  • تباطؤ اقتصاد منطقة اليورو: هل تتحول أزمة فرنسا إلى اختبار جديد للاستقرار الاقتصادي الأوروبي؟
  • العالم أمام معادلة اقتصادية خطيرة: ارتفاع الطاقة واستمرار التضخم وتباطؤ النمو… هل يعود شبح الركود التضخمي؟

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2016-04-13
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
الجيش العراقي يستعيد هيت ويتقدم غرب الأنبار

الجيش العراقي يستعيد هيت ويتقدم غرب الأنبار

- 13 أبريل,2016

441

يواصل الجيش العراقي مسنودا بمقاتلي العشائر تقدمه غرب محافظة الأنبار، وبعد إعلان وزارة الدفاع استعادة مركز مدينة هيت الإستراتيجية لم يبق في حوزة تنظيم الدولة الإسلامية بغرب المحافظة سوى مدن عنة وراوة والقائم ومحيطها.

وعقب سيطرة جهاز مكافحة الإرهاب على مبنى قائمقامية هيت أعلن مجلس قضائها عن تطهير مستشفى المدينة التعليمي القديم وحي الجمعية ومقتل العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة.

وأكد رئيس مجلس القضاء محمد مهند أن القوات العراقية تواصل تقدمها في حي الزهور وسط هيت الذي يعد آخر معاقل تنظيم الدولة في مركز المدينة، مبينا أن القوات المشتركة تستعد لانتزاع حي البكر وجزيرة الشامية بالضفة الأخرى من نهر الفرات.

ووفقا لمصادر محلية، استطاعت قوات الجيش فتح ممرات آمنة لخروج آلاف العوائل من المدينة، وتم نقل النازحين إلى منطقة الكيلو 18 وناحية الوفاء وأحياء أخرى بمدينة الرمادي إلى حين استكمال السيطرة على المدينة.

وبحسب عضو مجلس محافظة الأنبار راجع البركات، فإن هذا “الزخم الكبير” لنازحي المدينة يشكل تحديا لمجلس المحافظة بسبب عدم توفر المخصصات المالية الكافية لإغاثتهم، مما يستدعي تدخل منظمات إنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

حصار حديثة
وأكد البركات أن الفرقة الذهبية بمساندة قطعات أخرى من الجيش العراقي استطاعت تحرير معظم أحياء هيت، وأنها تواصل تقدمها في ما تبقى من مناطق، بينما تفتش المنازل وترفع العبوات التي فخخ بها تنظيم الدولة أحياء المدينة قبل انسحابه، وهي مهمة قد تستغرق بضعة أيام.

وأضاف البركات للجزيرة نت أن هيت تعد أحد المعاقل الرئيسية والمهمة لتنظيم الدولة، وبانتزاعها سيفقد التنظيم معقلا رئيسيا قد يفوق في أهميته الفلوجة المطوقة والمحاصرة من كافة الجهات، وبذلك يتم فك الحصار عن مدينتي حديثة والبغدادي، وينفتح الطريق الرابط بين الرمادي مركز المحافظة والمدينتين، وتقطع إمدادات التنظيم عن مدينتي بيجي والصينية شمال صلاح الدين في وقت قريب.

وحذر البركات من أن بقاء الحدود مع سوريا مفتوحة سيؤدي إلى استمرار تدفق مقاتلي تنظيم الدولة، مما يتطلب تشكيل قوة خاصة لحماية الحدود.

عشائر الأنبار
ويساهم مقاتلو عشائر الأنبار في تقدم الجيش، ولا سيما من أبناء عشيرة البونمر التي قتل تنظيم الدولة المئات من أبنائها بتهمة مساعدة الحكومة العراقية إبان سيطرته على مدينة هيت في أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وأكد شيخ عشيرة البوفهد رافع الفهداوي للجزيرة نت أن دور الحشد العشائري والشرطة المحلية كان أساسيا في استعادة المدينة، حيث ساعدت على الاحتشاد مع الفرقة الـ17 وقيادة عمليات الجزيرة والبادية، وحمت ظهر الجيش من هجمات تنظيم الدولة، كما بسطت نفوذها على الأرض بعد السيطرة عليها.

وأضاف الفهداوي -الذي يشغل منصب رئيس مجلس العشائر المتصدية للإرهاب- أن مناطق جنوب الفرات في المحافظة الممتدة من قضاء حديثة حتى ناحية عامرية الفلوجة على مشارف بغداد أصبحت آمنة وبيد الحكومة كليا، لكنه حذر من اندفاع القوات العراقية باتجاه الغرب من دون “تطهير” مناطق جزيرة هيت وجزيرة الخالدية والفلوجة من مقاتلي تنظيم الدولة الذين ما زالوا يشكلون خطورة كبيرة هناك، حسب قوله.

الجزيرة 

‎وسومالعراقحصار حديثهداعشعشائر الأنبار
‎السابق من نبوخذ نصر وإلى الأبد بابل تنهض من جديد
‎التالي سورية جديدة… وعلويون جدد

‎مقالات ذات صلة

100 مليون دولار تحت المجهر: لماذا يدفع العراق أكثر مقابل الطحين التركي، وأين الخلل في السياسة التجارية؟

100 مليون دولار تحت المجهر: لماذا يدفع العراق أكثر مقابل الطحين التركي، وأين الخلل في السياسة التجارية؟

19 يوم ‎مضي
علي الزيدي والإصلاح الاقتصادي في العراق: من التوجه الحكومي إلى قوة المؤسسات

علي الزيدي والإصلاح الاقتصادي في العراق: من التوجه الحكومي إلى قوة المؤسسات

25 يوم ‎مضي
الدين الداخلي العراقي وارتفاع الدولار: هل يستطيع الدائنون التنازل عن ديونهم قانونياً لإنقاذ الاقتصاد؟

الدين الداخلي العراقي وارتفاع الدولار: هل يستطيع الدائنون التنازل عن ديونهم قانونياً لإنقاذ الاقتصاد؟

26 يوم ‎مضي

الأكثر قراءة

  • حلف مكة وطهران.. الدوافع والرسائل الاستراتيجية posted on 27/10/2026
  • الموازنة العراقية تحت الضغط: ماذا تكشف حسابات الدولة حتى تموز 2026؟ posted on 07/10/2026
  • الدين الداخلي العراقي وارتفاع الدولار: هل يستطيع الدائنون التنازل عن ديونهم قانونياً لإنقاذ الاقتصاد؟ posted on 09/10/2026
  • علي الزيدي والإصلاح الاقتصادي في العراق: من التوجه الحكومي إلى قوة المؤسسات posted on 09/10/2026
  • تركيا وإيران.. الوساطة لحماية التوازن الإقليمي posted on 10/10/2026
  • حساب الدولة للموازنة الاتحادية لغاية تموز — مقارنة 2025 / 2026 posted on 05/10/2026
  • الحشد العسكري الأمريكي والأمن الاقتصادي الإيراني: بين الردع والاستنزاف posted on 15/10/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.