الاحدث
  • الاقتصاد العراقي بعد 2003 في سياق مقارن: قراءة تحليلية في نموذج الدولة الريعية
  • ” قسد” ونموذج كردستان العراق
  • مناورات إيرانية ونوافذ إسرائيلية للرد
  • الذهب فوق 4,400 دولار ما الذي تكشفه الأسعار القياسية عن الاقتصاد العالمي
  • إيران … بين الدفاع المتقدم والصمت الاستراتيجي
  • ما الذي يحتاجه الاقتصاد العراقي للإصلاح؟ قراءة تحليلية في الواقع ومسارات التصحيح
  • جواد ظريف.. حوار المغالطات التاريخية والسياسية

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2016-12-22
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
الجيش العراقي و”الحشد الشعبي”!

الجيش العراقي و”الحشد الشعبي”!

- 22 ديسمبر,2016

 

كثيرة هي الخسائر المترتبة على توسع نفوذ إيران في بعض البلاد العربية. يتيح هذا التوسع لإيران قدرات متزايدة على التأثير في مستقبل المنطقة، لكن مناطق النفوذ الإيراني هي الأكثر خسارة. وخسارتها وطنية عامة لأنها تُفرغ معنى الوطن من محتواه، ولا تقتصر على طائفة دون أخرى.

أدى التوسع الإيراني حتى الآن إلى هيمنة على القرار السياسي في العراق بشراكة هامشية للولايات المتحدة، واحتلال مساحات كبيرة من أراضي سوريا بشراكة كاملة، لكنها قلقة مع روسيا، وتخريب اليمن عبر دعم ميليشيات تابعة لطهران في حربها ضد الحكومة الشرعية، والإمساك ببعض خيوط التوازن الداخلي في لبنان.
غير أن العراق وسوريا هما الأكثر خسارة، لأن النفوذ الإيراني فيهما أكبر من غيرهما، ولغياب دعم كاف للقوى التي تحاول التصدي له بإمكانات ضئيلة سياسياً في أولهما، ومتهافتة عسكرياً في الثاني.

ولن يكون نجاح إيران في تقويض محاولة بناء جيش وطني متحرر من الطائفية آخر الخسائر التي تلحق بالعراق، بعد أن دفعت باتجاه دمج ميليشيات مذهبية متطرفة موالية لها فيه رسمياً عبر قرار من مجلس النواب. فقد أقر البرلمان «قانون هيئة الحشد الشعبي» في 26 نوفمبر الماضي، مسدلاً الستار على محاولات متوالية لإعادة بناء الجيش العراقي على أساس وطني. بدأت تلك المحاولات عقب رضوخ الولايات المتحدة عام 2003 لضغوط حلفائها من القوى السياسية الشيعية، حيث قررت تفكيك «جيش صدام حسين»، ورفضت الاستماع لنصائح بإعادة بنائه وفق عقيدة عسكرية جديدة والاكتفاء بتسريح جنرالاته فقط.

وأنهى قانون «الحشد الشعبي» آخر هذه المحاولات، رغم أن من أعدوه سعوا إلى إخفاء انحيازهم المذهبي بتضمينه نصاً على الالتزام أفراد هذا «الحشد» بفك ارتباطاتهم السياسية والحزبية! لكن دارسي طبيعة ميليشيات هذا «الحشد» يعرفون أنها قامت على أساس سياسي مذهبي يُعدُّ جزءاً لا يتجزأ من كياناتها، وأن أفرادها تشبعوا بمرجعية عقائدية متطرفة، وأن من ارتكبوا جرائم قتل أو تعذيب أو تخريب إنما فعلوا ذلك بسبب فائض الشعور المذهبي لديهم.

وهكذا نجحت إيران في تمرير خطتها للسيطرة على الجيش العراقي، وتحويله إلى جهازين متوازيين؛ أحدهما يغلب عليه الانتماء المذهبي، والثاني يقوم على أساس هذا الانتماء جملةً وتفصيلاً.

استغلت إيران تنامي الإرهاب في العراق، بعد أن ساهمت في خلق الأساس الذي أدى إلى توسعه بدءاً بتعاون وثيق مع «القاعدة»، كشفت الوثائق بعض تفاصيله منذ أن التقت مصالح الطرفين عام 2003. وكان احتلال تنظيم «داعش» مساحات كبيرة في شمال غرب العراق عام 2014 بمثابة الذريعة التي مكَّنت إيران من تأسيس عدة ميليشيات مذهبية متطرفة، فضلاً عن دعم ميليشيات أخرى كانت قد أُنشئت من قبل، ثم دمجها كلها في إطار ما بات يُعرف باسم «الحشد الشعبي».

وضغطت إيران من أجل توسيع دور ميليشيات هذا «الحشد» في معارك تحرير المناطق التي احتلها «داعش»، وفرضت على الولايات المتحدة التعامل مع هذا الدور بعد أن أصبح أمراً واقعاً. وشهدت الشهور الأخيرة تراجعاً منتظماً في الموقف الأميركي الذي كان معارضاً لاضطلاع «الحشد» بدور رئيس في المعارك ضد «داعش» منذ معركة الفلوجة وحتى حرب الموصل.

وعندئذ أصبح سهلاً تحقيق النقلة النوعية التي تُتوَّج هذا المسار عبر دمج ميليشيات «الحشد» في الجيش العراقي، ليصبح تجمعاً لميليشيات مذهبية على نحو يجعله منبت الصلة بالقواعد التي تقوم عليها المؤسسات العسكرية الوطنية.

غير أن صانعي القرار في طهران وأتباعهم في بغداد لا يدركون أن التمادي في هذه السياسة المذهبية يضع العراق على شفا حرب داخلية قد تكون أكثر ضراوة من المعارك ضد «داعش»، كما أن القابضين على السلطة في العراق الآن لا يعون أهمية بناء جيش وطني يساعد في تحقيق التكامل الاجتماعي بين مكونات المجتمع، والتي تزداد المسافات بين بعضها كل يوم، وليست هذه إلا إحدى الخسائر الناتجة عن توسع نفوذ إيران وطموحها الذي لا يقف عند حد.

وحيد عبد المجيد

جريدة الاتحاد

‎السابق خطر مواجهة إيرانية – تركية
‎التالي مجلة بوليتيكو الأميركية: «في حلب، رأيت لماذا ربح الأسد»

‎مقالات ذات صلة

الاقتصاد العراقي بعد 2003 في سياق مقارن: قراءة تحليلية في نموذج الدولة الريعية

الاقتصاد العراقي بعد 2003 في سياق مقارن: قراءة تحليلية في نموذج الدولة الريعية

4 أيام ‎مضي
” قسد” ونموذج كردستان العراق

” قسد” ونموذج كردستان العراق

5 أيام ‎مضي
مناورات إيرانية ونوافذ إسرائيلية للرد

مناورات إيرانية ونوافذ إسرائيلية للرد

5 أيام ‎مضي

الأكثر قراءة

  • المعركة الحقيقية في العراق ليست أزمة رواتب بل نهاية نموذج الدولة الريعية posted on 03/12/2025
  • إيران … بين الدفاع المتقدم والصمت الاستراتيجي posted on 21/12/2025
  • وحدة المسيرات الأمريكية.. ردع جديد واستباق حدث posted on 04/12/2025
  • إيران ومجلس التعاون العربي الخليجي.. حقيقة الادعاء وصدق التطبيق posted on 13/12/2025
  • مناورات إيرانية ونوافذ إسرائيلية للرد posted on 27/12/2025
  • ” قسد” ونموذج كردستان العراق posted on 27/12/2025
  • عام على هروب الأسد posted on 08/12/2025

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.