الاحدث
  • في الجمعية العامة… الملك عبدالله الثاني في مواجهة سياسات إسرائيل
  • أخطر من تراجع النفط: العراق رهينة طريق التصدير
  • حين يصبح طريق الغاز أهم من الغاز: قطر وتركيا في قلب خريطة الطاقة الجديدة
  • الضربة الأمريكية القادمة وإعادة هندسة الإقليم
  • الصين وهندسة العودة الإيرانية إلى التفاوض
  • الدينار العراقي بين قوة الاحتياطيات وأزمة الثقة: هل يتحول اضطراب الدولار إلى ضغوط اقتصادية أوسع؟
  • من دينارٍ كان يشتري العالم… إلى دولارٍ يشتري العراق

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2017-02-22
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
ماكماستر.. مستشار ترمب الجديد للأمن القومي

ماكماستر.. مستشار ترمب الجديد للأمن القومي

- 22 فبراير,2017

هربرت ماكماستر، قائد عسكري أميركي تخرج في مدارس عريقة، وسطع نجمه خلال غزو العراق عام 1991، كما شارك في حرب أفغانستان عام 2010. وفي 2017 اختاره الرئيس دونالد ترمب مستشارا للأمن القومي خلفا لـ مايكل فلين الذي استقال لاتهامه بتضليل الإدارة الأميركية.

المولد والنشأة
رأى هربرت ريموند ماكماستر النور يوم 24 يوليو/تموز 1962 في فيلاديلفيا.

الدراسة والتكوين
تخرج ماكماستر من الأكاديمية العسكرية “فالي فورج ميليتري” عام 1980، فأكاديمية الولايات المتحدة العسكرية في ويست بوينت عام 1984.

ولديه درجة الماستر في الفنون، ودكتوراه في التاريخ الأميركي حصل عليها من جامعة تشابل هيل بكارولاينا الشمالية.

التجربة العسكرية
انضم ماكماستر إلى الجيش الأميركي عام 1984، وخدم في قطعات عسكرية عديدة. وعام 2006 رقي إلى رتبة عميد، وحصل على رتبة لواء في أغسطس/آب 2012، ورتبة فريق عام 2014.

شارك في معارك مختلفة بينها غزو العراق حيث ذاع صيته بعد أن نُسب إليه قيادة كتيبة مدرعات في معركة أطلق عليها اسم “شرق 73” ضد قوات الحرس الجمهوري العراقي يوم 26 فبراير/شباط 1991 وأطلق عليها اسم “شرق 73” أثناء عملية تحرير الكويت، متسببا بتدمير أكثر من ثمانين عربة حربية عراقية.

ولمع اسمه مرة أخرى، بعد أن قاد عملية استعادة مدينة تلعفر العراقية شمال البلاد من سيطرة تنظيم “القاعدة” عام 2005 إبان حكم الرئيس السابق جورج بوش الابن.

وعام 2008 شارك ماكماستر في وضع العقيدة العسكرية الأميركية التي يفترض أن تقودها لفترة ما بين عشرة وعشرين عاما.

وفي يوليو/تموز 2010 اختير ماكماستر ضمن القوات الأميركية العاملة في أفغانستان.

ويوم 20 فبراير/شباط 2017، أعلن الرئيس دونالد ترمب تعيين ماكماستر مستشارا للأمن القومي بعد قرابة أسبوع من استقالة مستشاره السابق الفريق المتقاعد مايكل فلين على خلفية اتهامه بـ “تضليل” الإدارة الأميركية بشأن إجرائه اتصالات مع روسيا قبل تسلّمه منصبه.

وفي مقال بصحيفة “فورين بوليسي” كتب الحائز على جائزة “بوليتزر” والمختص بتغطية أخبار الأمن والدفاع توماس ريكس أن الجنرال ماكماستر يتمتع بعلاقة طيبة مع أعضاء مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، بمن فيهم وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي يشترك معه بشغف القراءة، ويرى في ماكماستر شخصية مثقفة ومطلعة.

ويتولى ماكماستر أيضا مهمة التنسيق بين الدوائر والمؤسسات الأمنية لنصح الرئيس في قضايا السياسة الخارجية والعمليات العسكرية.

ووفق ما قالت الصحفية تمارا كيث بإذاعة “أن بي آر” فإن ماكماستر “لا ينظر إليه على أنه من النوع الذي ينسحب عند مواجهته لتحد من قبل أي شخص في البيت الأبيض” مشيرةً إلى أنه شخصية مستقلة “وسيخبرك بما يفكر به بالضبط” في إشارة إلى صراحته وجرأته.

وطبقا لصحيفة “ديفينس وان” الأميركية العسكرية، فقد حذّر ماكماستر -في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الدولية والإستراتيجية- من التفوق العسكري الروسي خاصة بعد الأزمة الأوكرانية.

ولفت إلى أن موسكو تمتلك تفوقا مدفعيا ولديها مركبات أفضل، وإذا ما وجد أفراد الجيش الأميركي أنفسهم في مواجهة مع القوات الروسية وأدركوا التأثير التكتيكي للاستخدام المتطور للطائرات المسيرة فسيكونون في مواجهة شرسة وصعبة جدا.

المؤلفات
صدر لماكماستر عام 1997 مؤلف بعنوان “إهمال الواجب.. رئيس هيئة الأركان ماكنمارا جونسون والأكاذيب التي أدت إلى حرب فيتنام” وهو أحد أهم الكتب النقدية لتلك الحرب.

الجوائز والأوسمة
خلال مساره العسكري الطويل، حصل ماكماستر على أوسمة عسكرية عديدة، بينها ميدالية الخدمة العسكرية المتميزة، والنجمة الفضية، والنجمة البرونزية، وميدالية حملة أفغانستان، وميدالية حلف الشمال الأطلسي (ناتو) وميدالية تحرير الكويت.

الجزيرة

‎وسومالولايات المتحدة الأمريكيةترمبماكماستر
‎السابق هل تخلى ترامب عن سياسة حل الدولتين؟ خبراء الشرق الأوسط يشككون
‎التالي العرب سايكس بيكو جديدة

‎مقالات ذات صلة

60 مليار دولار لإعادة رسم جغرافيا النفط: هل يغيّر الزيدي مستقبل الاقتصاد العراقي؟

60 مليار دولار لإعادة رسم جغرافيا النفط: هل يغيّر الزيدي مستقبل الاقتصاد العراقي؟

25 يوليو,2026
عندما فشل لقاء ترامب وشي في إيقاف حرب إيران: العالم يقترب من أخطر أزمة طاقة منذ عقود

عندما فشل لقاء ترامب وشي في إيقاف حرب إيران: العالم يقترب من أخطر أزمة طاقة منذ عقود

17 مايو,2026
أخطر علاقة اقتصادية في العالم: لماذا تحتاج أمريكا إلى الصين رغم العداء؟

أخطر علاقة اقتصادية في العالم: لماذا تحتاج أمريكا إلى الصين رغم العداء؟

16 مايو,2026

الأكثر قراءة

  • باب المندب: حين تتحول الجغرافيا إلى سلطة على الاقتصاد العالمي posted on 14/09/2026
  • هل ستصبح إيران ورقة تفاوض بين واشنطن وبكين؟ posted on 29/08/2026
  • حرب الناقلات: صراع أمريكي–إيراني على قواعد هرمز posted on 07/09/2026
  • باب المندب: من دالّة إيرانية إلى ورقة تفاوضية posted on 14/09/2026
  • من دينارٍ كان يشتري العالم… إلى دولارٍ يشتري العراق posted on 20/09/2026
  • 234 عقد مشاركة مقابل 87 مصنعاً متوقفاً: أين تذهب استثمارات الصناعة العراقية ومن يحاسب على النتائج؟ posted on 28/08/2026
  • من العقوبات إلى التنفيذ: العراق ومواجهة الخنق الاقتصادي posted on 31/08/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.