تمهيدا لعملية عسكرية شمال سوريا.. تركيا تواصل تعزيزاتها

تمهيدا لعملية عسكرية شمال سوريا.. تركيا تواصل تعزيزاتها

وصلت دفعات عدة من التعزيزات العسكرية التركية خلال الأيام الماضية إلى الحدود مع سوريا، وسط توقعات بشن عملية عسكرية تركية ضد من تصفهم أنقرة بالإرهابيين من الأكراد في شرقي الفرات شمال سوريا.

فقد وصلت أمس الخميس دفعة من التعزيزات التي تضمنت ناقلات جنود مدرعة وآليات عسكرية إلى ولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد عبر قطار من محطة عرفية بولاية صقاريا شمال غربي تركيا.

وفي وقت سابق من الخميس وصلت ثلاث دفعات من تعزيزات الجيش التركي إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا.

وتواصل السلطات التركية إرسال التعزيزات منذ أيام إلى الحدود مع سوريا على الرغم من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستؤجل عملية عسكرية سبق أن أعلن عن قرب شنها شرقي الفرات بسوريا، وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب البدء بسحب قواته من سوريا “بعد الانتصارات التاريخية” التي حققتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وصعدت تركيا خلال الفترة الماضية تهديداتها بشن عملية عسكرية جديدة ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بدءا من مدينة منبج (شمال) وصولا إلى مناطق أخرى واسعة شمال شرق البلاد.

كما عززت فصائل سورية موالية لأنقرة مواقعها العسكرية عند خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة منبج، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت الوحدات الكردية -التي أثار دعم الولايات المتحدة لها غضب أنقرة- انسحبت من منبج في يوليو/تموز الماضي بموجب اتفاق أميركي تركي لتبقى المدينة تحت سيطرة فصائل أخرى منضوية في قوات سوريا الديمقراطية، لكن تركيا تؤكد أن المقاتلين الأكراد لا يزالون موجودين.

ونقلت صحيفة حريت عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله الثلاثاء الماضي إن تركيا عازمة على العبور إلى شرق نهر الفرات في شمال سوريا بأسرع وقت ممكن.

وقال يوسف حمود المتحدث باسم “الجيش الوطني” -وهو تحالف للفصائل الموالية لأنقرة- لوكالة الصحافة الفرنسية أول أمس الأربعاء “اتخذنا كافة الترتيبات والتعزيزات اللازمة، وأصبحت قواتنا في جاهزية كاملة من أجل تنفيذ المعركة” في منبج وشرق الفرات.

في المقابل، نقلت رويترز عن متحدث باسم مجلس منبج العسكري أن قوات الحكومة السورية مدعومة بقوات روسية أرسلت مزيدا من القوات صوب منبج الخاضعة لسيطرة المجلس وذلك بالتنسيق معه.

الجزيرة

Print Friendly, PDF & Email