rawabet center facebook rawabetcenter-twitter rawabetcenter-twitter

غموض بشأن موعد استئناف المفاوضات السورية بجنيف


بدا موعد استئناف مفاوضات جنيف بشأن الوضع في سوريا المحدد في الثامن من فبراير/شباط المقبل غير مؤكد، بعد إعلان موسكو عن تأجيله حتى نهاية الشهر المقبل، في حين أن الأمم المتحدة لم تؤكد ذلك.

وخلال اجتماعه مع مندوبين عن المعارضة السورية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مفاوضات جنيف تأجلت حتى نهاية فبراير/شباط المقبل، متهماً الأمم المتحدة بالتباطؤ في عقدها.

لكن مكتب المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أكد للجزيرة أنه لا تأجيل للمفاوضات حتى الآن، في انتظار لقاء دي ميستورا والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

كما أن يارا شريف المتحدثة باسم المبعوث الأممي لسوريا لم تؤكد هذه المعلومة، وقالت أمام وسائل الإعلام في جنيف “لا يوجد تأكيد بأن محادثات فبراير/شباط أرجئت”، موضحة أن الدعوات إلى مفاوضات جنيف “لم تأخذ صيغتها النهائية”.

من جهته، قال مراسل الجزيرة إن إعلان لافروف جاء خلال اجتماعه الجمعة في موسكو مع مندوبين يمثلون المعارضة بموسكو والقاهرة ومعارضين آخرين، في حين غاب ممثلو الائتلاف الوطني السوري المعارض والفصائل المسلحة.

وخلال الاجتماع، أعلن ممثلو المعارضة عن نيتهم تشكيل وفد موحد إلى مفاوضات جنيف، كما أعلنوا عزمهم إنشاء فريق عمل بشأن القضايا الدستورية لسوريا.

من جهته، قال يحيى قضماني نائب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية إن الهيئة لم تتلق دعوة لحضور اجتماع لافروف بالمعارضة السورية ككيان مؤسس، ولكن وصلت دعوة شخصية لرئيس الهيئة رياض حجاب، وبالتالي تم الاعتذار عن عدم الحضور.

وأضاف قضماني أن الهيئة كانت تتحضر للمشاركة في اجتماعات جنيف قبل أن يعلن لافروف عن تأجيلها، مؤكدا عدم وضع الهيئة أي شروط للمشاركة في المفاوضات.

وفي بيان أصدرته يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أنها “تنوي” الدعوة إلى هذه المفاوضات في الثامن من فبراير/شباط القادم، ومنذ ذلك الحين دأب دي ميستورا على وصف هذا الموعد بأنه “هدف” من دون أن يتعهد بمزيد من الوعود.

وفي العام الماضي 2016، لم تبدأ أي من الجولات الثلاث للمفاوضات غير المباشرة في فبراير/شباط ومارس/آذار وأبريل/نيسان في موعدها المحدد، بسبب مسائل تنظيمية أو تعثر على صعيد تشكيل الوفود.

وانتهت كل تلك الاجتماعات دون نتيجة، وقد تعثرت المحادثات في كل مرة بشأن مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي تطالب المعارضة بتنحيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات