الأزمة الاقتصادية تطيح بوزيري النقل والصناعة في إيران

الأزمة الاقتصادية تطيح بوزيري النقل والصناعة في إيران

طهران – عين الرئيس حسن روحاني عين فرهاد دج بسند وزيرا جديدا للاقتصاد والمالية في تعديل حكومي الأحد حس بما نقله التلفزيون الإيراني.

ويأتي التعديل المقترح فيما تواجه الحكومة ضغوطا مكثفة بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي الذي سببته في الأساس العقوبات الأميركية على طهران. وتدهور الاقتصاد بشكل كبير العام الماضي ويعاني من ارتفاع التضخم والبطالة وانخفاض العملة المحلية (الريال) والفساد الحكومي.

كما عين وزراء جددا لوزارات الطرق واعمار المدن والصناعة والمناجم والتجارة. وعُين وزير الصناعة السابق محمد شريعة مداري وزيرا للتعاون والعمل والضمان الاجتماعي.

جاء ذلك بعد إعلان الرئاسة الإيرانية موافقة حسن روحاني على استقالة وزيري الصناعة محمد شريعتمداري والنقل عباس آخوندي.

ويتعرض روحاني وحكومته لضغوط متزايدة من نواب يلومونهما على طريقة إدارتهما للأزمة الاقتصادية التي تتخبّط فيها الجمهورية الإسلامية، وقد سبق لهذه الضغوط وأن أطاحت في أغسطس بعضوين آخرين في حكومته هما وزيرا العمل والاقتصاد اللذان سحب البرلمان منهما الثقة.

وقالت الرئاسة الإيرانية على موقعها الإلكتروني إنّ روحاني وافق على استقالة شريعتمداري وآخوندي مثنياً على “الخدمات المتفانية” و”الجهود المخلصة” التي بذلاها خلال توليهما منصبيهما.

الوزيران قدما استقالتهما لروحاني قبل أكثر من شهر حين كان البرلمان يستعد لطرح الثقة بهما

وعيّن روحاني مساعد وزير الصناعة رضا رحماني خلفاً لشريعتمداري، ومحافظ مزانداران (شمال) محمد إسلامي خلفاً لآخوندي على رأس وزارة النقل.

وبحسب تقارير إعلامية فقد قدّم الوزيران استقالتهما لروحاني قبل أكثر من شهر حين كان البرلمان يستعد لطرح الثقة بهما.

وكانت شائعات سرت في منتصف سبتمبر بشأن تقديم شريعتمداري استقالته لكن وزارته سارعت في حينه إلى نفيها.

ولكن آخوندي نشر السبت كتاب استقالته وقد وقّعه في الأول من سبتمبر وعزا فيه سبب تنحّيه إلى “اختلافات في الآراء” لم يوضح طبيعتها.

وكان البرلمان عزل في أغسطس وزيري العمل والاقتصاد في حكومة روحاني بسبب طريقة تعاملهما مع الأزمة الاقتصادية الحادة التي غرقت فيها البلاد ونجمت في جزء منها عن العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها على طهران بعد قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 2015 حول برنامجها النووي.

وكان روحاني اضطر للمثول شخصياً أمام البرلمان في 28 آب للرد على أسئلة النواب بشأن تدهور الوضع الاقتصادي، في جلسة استجواب لم يسبق له أن خضع لمثلها طيلة السنوات الخمس التي قضاها في السلطة.

العرب

Print Friendly, PDF & Email